بيروت - لبنان 2020/10/20 م الموافق 1442/03/03 هـ

التحركات مستمرة في "أسبوع الغضب".. والإفراج عن غالبية المحتجزين في ثكنة الحلو

حجم الخط

احتجاجا على الطريقة العنفية والتي تعاملت بها القوى الأمنية مع المتظاهرين أمس في بيروت نفذ عشرات المحتجين وقفة أمام سرايا طرابلس وهتفوا ضد وزيرة الداخلية رَيَّا الحسن وضد كل الطبقة السياسية، مؤكدين أن تحركاتهم لن تتوقف حتى محاكمة كل رموز السلطة واستعادة الأموال المنهوبة.

التعامل مع المحتجين بعنف مفرط لم يثنيهم عن متابعة تحركاتهم حيث نظموا اليوم توجهات الى بيروت للاحتجاج امام المجلس النيابي ومن أمام ساحة النور انطلقت الباصات كما ومن كل الأقضية الشمالية للتأكيد على أن تحركاتهم مستمرة والغضب مستمر، وعن الموضوع يقول حزب سبعة المنظم الرئيسي لهذه التحركات بأن " العنف سيزيد من غضب الثوار ومن يراهن على خوفهم وتعبهم سيكتشف في النهاية أنه لم يعد لدى الشعب ما يمكن أن يخسره، وان كانت السلطة الفاسدة والتي ما زالت تشكل الحكومة حسب المحاصصة لم تسمع صوت الشعب نعدها بأنها قريبا ستسمعه".

هذا وكانت نقابة المحامين في الشمال قد أفردت مجموعة من المحامين لمتابعة المحتجزين في ثكنة الحلو والذين تم الإفراج عن الغالبية الساحقة منهم كما ويتابع المحامون بقية المحتجزين اضافة الى متابعتهم الحالات التي استدعت دخولهم للمستشفيات.

المصدر: "اللواء"


أخبار ذات صلة

أمين عام مجلس التعاون: إيران تسببت بانتشار العنف بالعراق وسوريا [...]
أمين عام مجلس التعاون: إيران تمول وتسلح التنظيمات الإرهابية والطائفية
ضبط قوارير غاز مخزّنة في إحدى الشقق في الطريق الجديدة