بيروت - لبنان 2018/12/10 م الموافق 1440/04/02 هـ

«الدائمة» تعلن أحكامها في أحد ملفات عرسال والعقوبات بين الإعدام والسنتين أشغالاً شاقة

حجم الخط

خاص - «اللواء»:

لم تُعلَّق احكام أمس الأوّل على أجواء المحكمة العسكرية الدائمة التي يرأسها العميد الركن حسين عبد الله الا عند الواحدة من فجر أمس في 11/10/2018، حيث أعلنت احكامها في ملف فيه عشرون متهماً اشتركوا فيما بينهم في الهجوم على مراكز الجيش اللبناني في بلدة عرسال الحدودية مع سوريا، وعلى دورياته يوم 2 آب 2014، وفي أسر عناصر من قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني ومراقبة الدوريات.
واضطرت هيئة المحكمة قبل المضي في المرافعات وكي لا ترجئ الجلسة بحالتها الراهنة بسبب إحدى وكيلات المتهمين التي طالبت بإرجاء الجلسة إلى موعد قريب للاطلاع على أوراق الملف والتدقيق فيه، كونها تحضر الجلسة الأولى في الملف، إلى فصل متهمين عن الملف وتحديد موعد محاكمتهما في 16/11/2018 وهما الشيخ السلفي مصطفى احمد الحجيري المعروف بأبو طاقية وقاصر سوري الجنسية.
وبعد المرافعات والمذاكرة قضت هيئة المحكمة باعدام الفار من وجه العدالة سراج الدين علي مصطفى زريقات وسجن السوري عماد أحمد جمعة سنتين وتجريده من الحقوق المدنية والزامه تقديم بندقية وسجن كل من السوري عبد الله ومحمود بكار المعروف بالمقنع والسوري أسعد يوسف الخطيب ومحمّد خير عبد الكريم الحجيري وحسن محمود الحمصي في الاشغال الشاقة مدى الحياة مع التجريد من الحقوق المدنية والزام كل منهم تقديم بندقية حربية والغرامة المالية وقدرها مليون و400 ألف ل.ل. عن كل واحد منهم والقبض عليهم.
كما قضت في ذات الملف بسجن كل من السوريين دحام عبد العزيز الرمضان، عماد محمّد الابراهيم، عبد الله أحمد السلوم، عمر ايمن الطفيلية، محمّد معاز الفرج، في الاشغال الشاقة مُـدّة 20 سنة وتجريدهم من الحقوق المدنية، والزام كل منهم تقديم بندقية، وتغريم كل منهم مليون و400 ألف ل.ل.، وبسجن كل من خالد مروان مطر، والسوري أحمد جلال حمود، والسوري محمد حسين شرف الدين والسوري بشار عبد الرحيم حمزة مُـدّة 5 سنوات في الاشغال الشاقة مع التجريد من الحقوق وتقديم بندقية ومليون و400 ألف غرامة مالية.
وحكمت على السوري أحمد محي الدين حمود، وخالد حسين الحجيري بالسجن عشر سنوات في الاشغال الشاقة وتجريد كل منهما من الحقوق المدني والزامهما تقديم بندقية حربية مع غرامة قدرها مليون و400 ألف ل.ل.
اما السوري فاضل زياد فاضل فقد قررت المحكمة في حكمها عليه سجنه في الاشغال الشاقة مُـدّة 5 سنوات مع التجريد من الحقوق المدنية والزامه تقديم بندقية.
وكانت جلسة أمس الأوّل مخصصة للاستماع إلى شهود الدفاع، فحضر اثنان وغاب اثنان، فاستمعت الرئاسة إلى الحاضرين وصرفت النظر عن الاستماع إلى الآخرين اللذين تغيبا.


أخبار ذات صلة

"الجبنة القاتلة"... المشنوق يكشف عن العملية التي أنقذت لبنان!(فيديو)
ضبط اشخاص قُصَر في ٣ ملاهي ليلية... وقوى الأمن تُحذر [...]
توقيف طبيب مُزيف يُعالج مرضى السرطان... إليكم تكلفة العلاج!!