بيروت - لبنان 2019/05/22 م الموافق 1440/09/17 هـ

المساعدون القضائيون اعتكفوا وأبقوا اجتماعاتهم مفتوحة: لعدم المس بحقوقنا المكتسبة

خلال الوقفة التحذيرية للمساعدين القضائيين أمام قصر عدل النبطية
حجم الخط

نفذ المساعدون القضائيون أمس، إعتكافا تحذيريا في قصور عدل في بيروت والمناطق، احتجاجا على ما يتم تداوله من مناقشات خلال إقرار الموازنة العامة حول المساس ببعض الحقوق المكتسبة للموظفين، وقد سجلت نسبة إلتزام ومشاركة مرتفعة في الإعتكاف التحذيري في جميع المناطق.

وصدر عن «تجمع المساعدين القضائيين» بيانا، اشار فيه الى انه «متابعة للتطورات المتلازمة مع إعداد مشروع الموازنة العامة، وتلبية للدعوة الرامية إلى اعتكاف المساعدين القضائيين، لبى المساعدون القضائيون في مختلف المحاكم وقصور العدل الدعوة إلى الإعتكاف طوال اليوم، معتذرين عن تلقي المراجعات، باستثناء تلك المتعلقة بالمهل والموقوفين».

اضاف: «وبناء عليه، يهم التجمع التأكيد،

1- إن اعتكاف المساعدين القضائيين عن العمل اليوم باستثناء ما له علاقة بالموقوفين والمهل، يأتي في سياق لفت النظر للمطالبة بعدم المس بحقوقنا المكتسبة.

2- إن المساعدين القضائيين هم جزء من الجسم القضائي بموجب القوانين، لا سيما قانون التنظيم القضائي، ما يقتضي معه تحصين هذه الفئة التي تعد كرامتها من كرامة القضاء. وعليه يلفت التجمع عناية وزير العدل وجانب مجلس القضاء الأعلى وسائر المعنيين، العمل على تحصين المساعدين القضائيين ماديا ومعنويا وعدم المس بالصندوق التعاوني للمساعدين القضائيين وجودا وتغذية ودورا».

هذا، وقرر التجمع «إبقاء اجتماعاته مفتوحة مواكبة لأي تطور جديد».

من جهته، أكد رئيس قلم دائرة تنفيذ النبطية حسن ايوب، في بيان تلاه باسم المساعدين القضائيين في النبطية الذين نفذوا وقفة أمام قصر عدل النبطية، أن «اعتكاف المساعدين القضائيين عن العمل باستثناء ما له علاقة بالموقوفين والمهل، يأتي في سياق لفت النظر للمطالبة بعدم المس بحقوقنا المكتسبة وأن المساعدين القضائيين هم جزء من الحسم القضائي بموجب القوانين ولاسيما قانون التنظيم القضائي مما يقتضي معه تحصين هذه الفئة التي تعد كرامتها من كرامة القضاء».



أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 22-5-2019
الرئيس الحريري متوسطاً المائدة الرئيسية في افطار دار الأيتام الإسلامية وبدا إلى يمنيه المفتي دريان والرؤساء الحسيني وميقاتي والسنيورة وأحمد طبارة، وإلى يساره: فاروق جبر، النائب فادي علامة، الوزير السابق محمد المشنوق والمطران مطر (تصوير: محمود يوسف)
الموازنة: التفاف على المطالب بالضرائب.. وإعادة السوريِّين بالضغط المالي!
ماكرون منتظرا على درج الأليزيه خلال استقبال  أحد المسؤولين الاوروبيين (أ ف ب)
ماكرون: تواطؤ بين القوميِّين ومصالح أجنبية لتفكيك أوروبا