بيروت - لبنان 2018/05/27 م الموافق 1439/09/13 هـ

شاهد للحق العام يربك الدائمة ويفاجئها بإفادته

حجم الخط

خاص - «اللواء»:

أربكت افادة أحد شهود الحق العام في قضية قتل الرائد عباس جمعة في محلة الغبيري في 21 أيلول 2012 هيئة المحكمة العسكرية الدائمة وفاجأتها بصورة غير متوقعة خصوصاً لدى النيابة العامة. وتسببت تلك الإفادة بتوتر شديد أدى إلى ارجاء الجلسة إلى 4/7/2018 من دون استكمال الاستماع إلى باقي شهود الحق العام السبعة، وذلك عندما أكّد الشاهد أحد عناصر الدورية الأمنية مراراً وتكراراً، إجابة على سؤال المحكمة المتكرر، انه لم ير ابداً المتهم حسن علي كركي يُطلق النار على المغدور الرائد عباس جمعة، إنما كركي أطلق النار عليه هو بالذات الشاهد وذلك أثناء تأدية دورية أمنية لمهام مداهمة في المحلة وكان جمعة خلف الشاهد. وقد زاد من التوتر الذي ساد قاعة المحكمة افادة شاهد آخر ناقض تماماً ما قاله الأوّل، وباتت وكأنها ملقّنة ومدروسة.
ولفت وكيل المتهم كركي هيئة المحكمة إلى ان التناقض في الافادتين امام المحكمة دليل قاطع على براءة الموكل من الجرم المنسوب إليه، علماً ان الشاهد الملك علي عبد الكريم موسى اعطى إفادات ثلاث، الأولى يوم وقوع الجرم وامام مديرية المخابرات، والثانية امام الشرطة العسكرية والثالثة امام قاضي التحقيق العسكري. والإفادات الثلاث تتناقض، كما تتناقض إفادات باقي شهود الحق العام، لكن تتلاقى هذه الإفادات فقط عند مسألة واحدة وهي مداهمة مكان كركي واحضاره موقوفاً.
وسأل الوكيل عن هوية الشخص الذي كان مع المتهم عند المداهمة، ما حرّك حفيظة ممثّل النيابة العامة العسكرية لافتاً إلى تحوير في الوقائع، وبعد ضجة عمّت في القاعة طلبت الرئاسة الاستماع إلى الطبيب الشرعي وارجأت الجلسة بعد التقرير بالاستماع من جديد إلى علي موسى ونصير ملاعب وهما من عناصر الدورية المداهمة.
إلى ذلك أعلنت المحكمة في ختام الجلسات وبعد المذاكرة احكامها في الملفات التي ختمت المحاكمة فيها فقضت بحبس الشيخ أحمد الأسير مُـدّة شهر وإلزامه تقديم مسدس وذلك لمعاملته رجال الأمن بالشدة.
كما قضت بتبرئة عثمان معروف حنيني من تهمة تأليف تنظيم إرهابي والتخطيط لتفجير السفارة المصرية في بيروت لعدم كفاية الدليل. وبتغريم عزام يحيى درويش ومحمّد طه تراب والمجند السابق عامر عبد الرؤوف الضناوي مبلغ 900 ألف ل.ل. والزام كل منهم أيضاً بتقديم بندقية لمساعدتهم ارهابيين عبر تأمين السلاح والذخائر لهم.
وقضت المحكمة بالاشغال الشاقة بحق وليد أحمد بلباسي وهو فلسطيني الجنسية لمدة 3 سنوات وبتجريده من الحقوق المدنية وإلزامه بتقديم بندقية لاشتراكه في معارك عبرا عام 2013.
وكانت المحكمة نظرت في ملفات بجرائم إرهابية أخرى فحددت يوم 4/7 موعداً جديداً لمتابعة محاكمة سليم مزيد أبو حمدان وغادة رفيق العقيلي بتهمة التعامل مع العدو وحيازة أسلحة وذخائر وبنادق صيد وخناجر وبطاريات تفجير وصواعق وار بي جي. كما حددت يوم 3/7/2018 لمتابعة محاكمة اسامة يحيى نجاش ومحمّد هلال النقوزي وعريف حسين عياص الأحمد بتهم إرهابية وايضاً متابعة محاكمة علي مصطفى مرعي بجرم الإرهاب في ملفين. وأحمد الأسير ومعه حسام خضر الرفاعي ارجأت جلستهما إلى 3/7 ليحاكما بالانتماء إلى تنظيم مسلح وتدريب مجموعات وتصنيع عبوات والاشتراك بمعارك ضد الجيش في بحنين وتمويل ارهابيين. وقد خبأ الثاني الأوّل وارجأت المحكمة إلى 11/7/2018 متابعة محاكمة عثمان معروف حنيني في جرم الانتماء إلى مجموعات الأسير والاشتراك في المعارك ضد الجيش في عبرا قرب مسجد البزري.
وإلى 10/10 متابعة محاكمة عمر حسن العاصي لانتمائه إلى داعش والاسير ومحاولته تنفيذ عملية انتحارية بحزام ناسف، وإلى 4/7 متابعة محاكمة مصطفى محمود حجازي لانتمائه إلى مجموعات الأسير والمشاركة في القتال في عبرا. وحددت المحكمة يوم 3/7 متابعة محاكمة اسامة يحيى نجاش وخالد مصطفى المحمد المعروف بخالد حبلص لانتمائهما إلى أحرار الشام ومقاتلة الجيش والتدرب على القتال.. وارجأت الرئاسة إلى 29/8/2018 محاكمة خالد حبلص في جرائم إرهابية منها التخطيط لاغتيال شخصيات دينية وسياسية والاشتراك في القتال ضد الجيش. ويحاكم في الملف 12 متهماً وفي مقدمهم احمد الأسير وهو ملف الخلايا النائمة، وقد ارجأت الجلسة لعدم اكتمال الخصومة. وحددت الرئاسة يوم 29/8/2018 موعد متابعة محاكمة عثمان معروف حنيني المتهم بإنشاء تنظيم مسلح قسّم الأفراد الى مجموعات صغيرة تتواصل عبر شبكة هاتف مغلقة وقد حازت تلك المجموعة على أسلحة وقذائف ومواد متفجرة وخططت لاغتيال شخصيات وسعت لنشر الخطب التي أطلقها الأسير داعياً النّاس ومناصريه الى قطع الطرق للجنوب ومقاتلة الجيش اللبناني وحزب الله واستهداف المحلات التجارية والدينية، وقد توقفت عند هذا الحد بعدما تمكنت مخابرات الجيش من كشف الخلايا وتوقيف عدد كبير منهم ومداهمة المخازن المليئة بالاسلحة والذخائر والمتفجرات.


أخبار ذات صلة

انهيار اجزاء من سقف ستديو في حلبا!
اختفاء "زوج سورية"... والتحقيقات جارية!
رد الدعوى القضائية ضد عبد المنعم يوسف!