بيروت - لبنان 2019/09/15 م الموافق 1441/01/15 هـ

لبنان أكد في اجتماع الناقورة الثلاثي لبنانية مزارع شبعا والتزام تحريرها

حجم الخط

الناقورة-جمال خليل:

ترأس رئيس بعثة «اليونيفل» قائدها العام اللواء ستيفانو ديل كول أمس،  اجتماعاً ثلاثياً عادياً مع كبار ضباط القوات المسلحة اللبنانية والجيش الإسرائيلي في موقع للأمم المتحدة في رأس الناقورة، وتطرقت المناقشات «الى الانتهاكات الجوية والبرية، والوضع على طول الخط الأزرق، وقضية الانتهاكات الدائمة بما في ذلك الجزء الشمالي من بلدة الغجر، بالإضافة إلى قضايا أخرى تدخل في نطاق قرار مجلس الأمن الدولي 1701 والقرارات ذات الصلة».

في مستهل الاجتماع، كرر اللواء ديل كول دعوة «اليونيفل» كل الأطراف «للتأكد من أن أي نشاط بالقرب من الخط الأزرق، ينبغي ألا يكون مفاجئاً، بحيث يتم الإبلاغ عنه بشكل مسبق وكافٍ، لإتاحة المجال للتنسيق مع الأطراف، وذلك لتجنب أي سوء فهم ومنع وقوع حوادث».

وقال اللواء ديل كول: «إن اليونيفيل على أهبة الاستعداد لتسهيل اجتماعات متابعة عند الضرورة وكما هو الحال دائماً»، مذكراً الوفود بأن «الترتيبات التي تضطلع بها «اليونيفيل» في مجال الارتباط والتنسيق تحت تصرفكم في أي وقت كان»، ومشدداً على أهمية الاجتماعات الثلاثية»، مؤكدا «أن الآلية الثلاثية قناة ناجحة في إيجاد الحلول وتقليل التوترات لأنها تتيح لنا جميعاً تقييم المشاكل الملحّة والهواجس الأمنية على طول الخط الأزرق بطريقة منفتحة وشفافة، وعلى الرغم من التوتر الإقليمي المتصاعد، فقد ظلّت منطقة عمليات «اليونيفيل» هادئة نسبياً، وآمل بكل إخلاص أن تبذل الأطراف كل ما في وسعها لضمان استتباب هذا الهدوء والاستقرار».

وصدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه بيان  جاء فيه: «عُقد قبل ظهر أمس اجتماعٌ ثلاثي في رأس الناقورة برئاسة قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اللواء Stefano Del Col، وبحضور منسق الحكومة اللبنانية لدى قوات الأمم المتحدة العميد الركن الطيّار أمين فرحات على رأس وفد من ضباط الجيش.

وأكّد الجانب اللبناني «استمرار جهود الجيش اللبناني للمحافظة على الاستقرار بالتنسيق مع «اليونيفيل»، وتفادي حصول أي تصعيد التزاماً بالقرار 1701»، مشيرا إلى «أن خروقات العدو الإسرائيلي هي أكبر بأضعاف مقارنةً بالجانب اللبناني»، مطالبا «الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإدانة هذه الارتكابات والعمل على وقفها».

من جهة أخرى، جدّد الجانب اللبناني «التزامه بتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم المحتل من بلدة الغجر، كما أكَّد لبنانية هذه المناطق وشدَّد على ضرورة إعادتها إلى كنف الوطن».

 وفي ما خص الحدود البحرية، ذكَّر بموقف لبنان و»جهوده الدبلوماسية المتواصلة الرامية إلى حفظ حقوقه البحرية كاملة دون أي نقصان».


أخبار ذات صلة

توقعات الأبراج ليوم الاحد 15/09/2019
بنيته كالزرافة.. العلماء يكشفون عن أضخم طائر حلق في السماء [...]
انشقاق جديد وصفعة غير متوقعة لجونسون والأخير متفائل