بيروت - لبنان 2020/10/29 م الموافق 1442/03/12 هـ

هل حُرقت مكاتب المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس لأهداف شخصية موجهة للمدير المسؤول؟

حجم الخط

ليس من المتوقع أن يمر حرق مكاتب المنطقة الاقتصادية الخاصة في مدينة طرابلس والكائن في مبنى الهوندا عند بوليفار مدخل طرابلس، مرور الكرام بعدما اقدم مجهولون منتصف ليل أمس على احراق محتويات المكتب وكسر الخزنة الموجودة فيه فضلا عن ترك رصاصتين على مكتب رئيس المنطقة بالتفويض المهندس حسان ضناوي.

وفي التفاصيل أن الفاعلون قد دخلوا إلى الشقة عن طريق كسر الباب من جهة الشرفة، وعبثوا بمحتويات المكاتب، ثم أضرموا النار، لكن الأضرار جاءت محدودة نسبياً.
وعلى الفور، حضرت الأجهزة الأمنية والأدلة الجنائية المختصة وباشرت التحقيقات لمعرفة أسباب الحريق وكشف الفاعلين.
القضية شخصية!!!
وفي قراءة متأنية لهذه القضية فانه ما من أسباب وجيهة الى الحاق الضرر بمكتب المنطقة الاقتصادية الخاصة والتي لم تقم حتى الساعة بأي نشاط يذكر لا على صعيد طرابلس ولا على صعيد الشمال مما يطرح التساؤلات حول الهدف الحقيقي من استهداف مكاتب لا قيمة لها سوى "بالتسمية"؟؟؟"
ومن جهة أخرى تبرز قضية وضع "رصاصتين" على مكتب المدير المفوض بالادارة وعنينا به حسان ضناوي بعدما عمدت الوزيرة السابقة ريا الحسن الى تقديم استقالتها فور توليها مهام وزارة الداخلية، مما يثير أيضاً علامات استفهام حول ان كان الهدف سرقة بعدما تم كسر الخزنة الموجودة في المكتب وبعثرة محتوياتها من أوراق لا قيمة لها، لماذا ترك "رصاصتين" هل بهدف توجيه رسالة شخصية للمدير ضناوي المعني الوحيد اليوم بمكاتب المنطقة الاقتصادية؟؟؟".
جريدة "اللواء" قامت باجراء اتصالات متتالية مع المدير ضناوي والذي لم يجيب على هاتفه بهدف استيضاح الموضوع بالرغم من ارسال تسجيل صوتي يوضح بأننا اعلام نريد الاستفسار عما جرى داخل مكاتب المنطقة وما هو الهدف الأساسي مما يثير أكثر فأكثر الاستغراب!!!!. ويبقى للتحقيقات التي بدأت الكلمة الفصل في المسألة.
مصدر مطلع
مصدر مطلع رفض الادلاء باسمه قال لجريدة "اللواء" أن القضية لا يمكن وضعها الا في خانة التفلت الأخلاقي والفوضى الموجودة في العصر الحاضر بسبب ما نتخبط به من أوضاع اقتصادية، وللأسف هذه الحالة باتت منتشرة على صعيد الوطن ككل وليس فقط في مدينة طرابلس، وأعتقد وبحسب ما تواتر لي من معلومات أن المسألة لا يمكن وضعها الا في خانة السرقة حيث اعتقد الفاعلون بأن أموالاً موجودة في الخزنة، أو ربما هناك رغبة في الحصول على مستندات لم تكن موجودة أصلاً، وهنا لا بد من الاشارة الى اننا لا يمكن أن نضع هذا العمل في خانة استهداف المدينة كون المنطقة الاقتصادية الخاصة حتى الساعة لم تقم بأي نشاط مهم كي يتم استهدافها.
وأشار المصدر الى ان الرصاصتين اللذين تم تركهما على مكتب المدير ضناوي هما لوحدهما يولدان لدينا الأسئلة حول الهدف من هذا العمل؟؟ وعدا ذلك لا يمكننا وضع القضية الا في خانة السرقة وعدم ايلائها الحجم الذي لا تستحقه.



أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 29-10-2020
وسام الأرز الوطني للبروفسور ناجي الصغير
29-10-2020