بيروت - لبنان 2019/12/10 م الموافق 1441/04/12 هـ

الميلادُ المجيد على الابواب: كيف يتحضّر اللبنانيون؟

حجم الخط

مع اقتراب عيد الميلاد المجيد عيد التسامح والرحمة عيد التجسد الإلهي، ومرور اكثر من اربعين يومًا على انطلاق الحَراك الشعبي في لبنان، كيف يتحضّر اللبنانيون لاستقبال هذا العيد المجيد؟

بالواقع، فانّ المشهد الاقتصادي في لبنان، ضيّقَ الخناق على الوضع المالي للبنانيين ما سبّب ازمةً ماليةً حقيقية، ففيما يتعلق بالاجواء المرافِقة لجوهر عيد الميلاد اي الزينة والهدايا وشراء الملابس، فهذه السنة لم يتهافت اللبنانيون ككل سنة على الاسواق، وربما بهجة العيد الخارجية ستكون شبه غائبة. اما في ما يتعلق بروحانية العيد، فالمسيحيون يتضرعون الى الله ويسألونه تعزية الحزانى واطعام الجائعين وشفاء المرضى وبان يكون مجيء المخلّص رسالة فرح وسلام للبنانيين وللعالم باسره.

"اللواء" قامت باستطلاع بعض الآراء فكان الجواب:
-"امضي وقتي في مساعدة العائلات المحتاجة ضمن الجمعية التي انتمي اليها، ولكن المفارقة هذه السنة اننا نراسل دولًا خارجية للمساعدة مثل البرازيل واميركا وقطر وغيرها لتأمين المساعدات اللازمة للعائلات الفقيرة".
-"هذه السنة نشعر باليأس والاحباط نظرًا للوضع الذي يمر به لبنان لكننا نلجأ ككل سنة للصلاة والمساعدة فقط لاجل الاطفال في العائلة لكي يشعروا بمعنى العيد الحقيقي بمعزل عن الاحداث التي تحصل في لبنان، ولا تكتمل فرحتي الا اذا لبست ثياب بابا نويل وقمت بجولةٍ في جوار بيتنا على العائلات المحتاجة وبينها عائلة تنتمي الى الدين الاسلامي تزيّن بيتها بشجرة Christmas وتنتظر الهدايا سنويًا بفرحة لا مثيل لها".
-"ربما الاحداث الاليمة التي مرّت على لبنان هذه السنة كانت حافزًا اساسيًا للعودة الى الله والعيش الحقيقي للعيد والغوص في الجوهر، مثل المشاركة في القداس، وقبل تسعة ايام من العيد تلاوة التساعية والصلاة والسجود امام القربان المقدس والبعد عن بهرجات العيد".
-"سيقتصر العيد هذه السنة على تزيين بيتنا بشجرة عيد الميلاد ومغارة يسوع المسيح مع شراء نسبة قليلة من الحلوى والهدايا المختصرة ".
اذًا الاحتفال بعيد الميلاد المجيد يتم بالقداديس وخصوصًا ليلة الميلاد ويوم العيد في ٢٥ كانون الاول ويستتبع بالصلوات والاناشيد، كما تسبقه شجرة الميلاد المزيَّنة سلفًا في البيوت والكنائس والساحات العامة منذ مطلع شهر كانون الاول وهي ترمز الى شجرة الحياة المذكورة في سفر التكوين، اضافةً الى عشاء الميلاد الذي يجمع الاسرة عشية يوم الميلاد حول مأدبة العشاء ويتناولون الطعام معا، وتوزيع الهدايا من بابا نويل وتبادل التهاني والمعايدات.
ومن أسرة" اللواء" نأمل ان يحلّ السلام والامان على لبنان واللبنانيين مع حلول عيد الميلاد المجيد.


أخبار ذات صلة

الوكالة الوطنية: قطع الطريق في الكولا والبربير وفتحها في قصقص
محتجون يقطعون الطريق العام عند مفترق خريبة الجندي والتي تربط [...]
العربية: إصابة أحد رجال الأمن في إطلاق النار في نيوجرزي