بيروت - لبنان 2020/06/02 م الموافق 1441/10/10 هـ

عيد الحب.. الأكثر شعبية.. وهداياه تتفاوت أسعارها

وتبقى للوردة الحمراء دلالتها
حجم الخط

مظاهر الإحتفال بـعيد الحب «الفالنتين»، لا تختلف كثيراً من دول الغرب عن دول الشرق، فالورد الأحمر والشوكولا ورسائل الحب، تتصدَّر المشهد برمّته في كل البلدان. ويُعدّ هذا العيد، من الأعياد الأكثر شعبيّة في العالم.
وبالرغم من أنّ «الفالنتين» قادم من مناسبة دينية بالأساس، تحمل إسم «عيد قديس»، إلا أنّه تحوّل إلى مناسبة إجتماعية عاطفية يتبادل فيها العشّاق هدايا الحب بأرقى صوره، ولذلك، لم تترك التجارة، كالعادة، تلك المناسبة تمر دون الإستفادة منها.
طريقةُ الإحتفال المعاصر بعيد الحب، التي صنعتها أعمال التسويق التي تسعى إلى الربح، جعلت البعض يبالغ في أفكار الهدايا المستهدف بيعها في ذلك اليوم، لكن بما أنّ اللبناني لا يعرف العوائق، فقد تمَّ تشكيل هدايا متفاوتة الأسعار، لكافّة الشرائح الاجتماعيّة، وذلك بهدف التسويق والربح. 
لتسليط الضوء على عملية الشراء في هذا اليوم، جالت «اللواء» على عدد من المحال لمعرفة واقع الحال، فكانت اللقاءات التالية:
{ خليل طقوش (صاحب محل لبيع الزهور) قال: «عيد الحب، بالنسبة لنا موسم، ونقوم فيه بالبيع بشكل جيّد، علما بأنّنا في السابق كنا نبيع بشكل أفضل. الإقبال على شراء الورود يبقى ضعيفاً طوال السنة، ولكن في عيد الحب، يأتي كل الناس لشراء الورود، وخصوصاً الورد الجوري الأحمر».
وفي ما يخص الأسعار قال: «طبعا أسعار الزهور ترتفع في يوم عيد الحب، مقارنة بباقي أيام العام. وهذا بالطبع أمر طبيعي، لأنَّ الهدية المتداولة والمعروفة في عيد الحب بين العشّاق، تبقى الوردة الحمراء، خصوصا أن للوردة الحمراء دلالتها».
فرصة ممتازة
{ كمال مدوّر (صاحب محل هدايا) أكد أنَّ الإحتفال بـ«الفالنتين» يبدأ قبل أيام من المناسبة، حيث يأتي المحبون لشراء هدايا عيد الحب، وقال: «الفتيات يُقبلن على شراء الهدايا في عيد الحب أكثر من الشباب. أما الهدايا الأكثر مبيعاً فهي العطور والثياب والدببة الحمراء.. نحن ننتظر طوال السنة هذه المناسبة، حتى نستفيد منها إقتصادياً، وعيد الحب يشكّل لنا فرصة ممتازة من أجل البيع والشراء وتحقيق الربح».
أحب الأعياد على قلبي
{ ليلى فتح الله (فتاة في الـ23 من عمرها)، جاءت لشراء هدية لخطيبها لمناسبة عيد الحب، وقالت: «هذا العيد من أحب الأعياد على قلبي، وأنا أنتظره في كل عام بفارغ الصبر. وهذا العام له نكهة مميّزة لأنّني ارتبطتُ رسميا بمَنْ أحب لذلك أنا محتارة ماذا أقدم له كهدية؟. في السابق كانت المسألة تنحصر بوردة حمراء أو «دبدوب» أحمر، لكن هذا العام أود أن أهديه شيئا مميزا، ربما أهديه ساعة يد كي يتذكرني في كل مرة ينظر إليها».
وختمت بضحكة قائلة: «في الماضي كان يدعوني للعشاء ويجلب لي زجاجة عطر، لكنني أتحرّق شوقا هذا العام لمعرفة الهدية التي سوف يقدمها لي وكيف سيحتفل بالمناسبة».





أخبار ذات صلة

المصارف المتعثّرة والدولة العاجزة.. من يدفع الثمن؟
رشيد كرامي النّسر الذي هوى
النائب السابق بطرس حرب
حرب لـ«اللواء»: لهذه الأسباب الفيدرالية تعقد مشكلات النظام ولا تحلّها