بيروت - لبنان 2018/08/16 م الموافق 1439/12/03 هـ

كيدانيان: نسعى لاستعادة لبنان كوجهة سياحية أولى بالمنطقة

الزوار الأوروبيون في ازدياد
حجم الخط


تسعى وزارة السياحة الى استعادة مرتبة لبنان كوجهة سياحية أولى في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما أكده وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال أواديس كيدانيان في اكثر من مناسبة، وقد باشرت الوزارة بمشاريع سياحية يمكن ان يبدأ تطبيقها في حكومة تصريف الاعمال او في ​الحكومة​ المقبلة.
ولأن القطاع السياحي قادر على ان يشكل الحافز الاساسي لتنشيط الحياة الاقتصادية في لبنان لا بد من تشجيع سياحة المؤتمرات والسياحة الدينية والثقافية والبيئية، من هنا طمأن كيدانيان الى ان في فترة 3 سنوات سيكون لدينا اسواق اضافية وارتفاع في الحركة السياحية في لبنان، في حين ان نسبة النمو في العام 2018 في القطاع السياحي بلغت 3 في المئة على رغم عدم قدوم السياح الخليجيين هذا العام الى لبنان.
خطط ترويجية 
وشدد كيدانيان اننا في ​وزارة السياحة​ لم نعمل بشكل مركز على توزيع السياح على كل لبنان ولكننا استضفنا عدداً كبيراً من شركات السياحة والسفر ونظمنا مؤتمرات بينها وبين اصحاب ​الفنادق​ والمطاعم وغيرها من قطاعات سياحية، ونعمل على كل مواقع التواصل الاجتماعي للتسويق عن الاماكن السياحية الدينية والترفيهية والتاريخية على كل الأراضي اللبنانية.
تنويع السياحة
كما أكد «ضرورة تنويع السياحة في لبنان من خلال التركيز على اصناف معينة من السياحة التي يمكن ان تساهم في استقطاب عدد اضافي ليكون مقصداً، ليس فقط للسياحة الترفيهية المهمة والاساسية، لكنها تشغل البلد في موسم محدد، ونحن نعمل لتكون السياحة في لبنان على مدار السنة بفضل التنوع الكافي لاستقطاب السياح على مدار السنة ارضاء لاهتماماتهم».
سياحة دينية 
وحول السياحة الدينية قال كيدانيان: «اطلقنا السياحة الدينية التي اصبحت من اهم انواع السياحة التي تجذب الناس، نظرا لغنى لبنان بالمواقع الدينية منذ ما قبل الميلاد وبعده، وكذلك نحاول اعادة مجد لبنان في السياحة الطبية، حيث كان لبنان يشكل مستشفى الشرق الاوسط بفضل قدراته وخدماته الطبية المتطورة، الا ان ظروف الحرب في لبنان والمنطقة قلصت هذا الدور واستفادت دول اخرى من هذا الوضع، مؤكداً العمل على هذا الموضوع لان القطاع الطبي في لبنان متطور جدا ومتميز ولا يمكن لاحد منافستنا، خصوصا في الطب التجميلي.
الحركة السياحية
وعن خسارة السائح الخليجي رأى الوزير كيدانيان الى أن ما يعوض خسارة السائح الخليجي، هو قدوم السياح الأجانب إلى لبنان بأعداد كبيرة من الدول الأوروبية وبالدرجة الأولى من فرنسا وألمانيا وبريطانيا حيث لوحظ  نمو في أعدادهم والتي تتراوح بين 18 و20%، وقدوم عدد لا يستهان به من البرازيل وكندا وأميركا وجميعهم  من جنسيات أجنبية، وفي المحصلة العامة تشهد الأشهر الخمسة الأولى من العام 2018 تراجع بنسبة 30% بالنسبة لعدد السياح الخليجيين في لبنان، إلا أنه بشكل عام نشهد نمواً بما يقارب 2% مقارنة بالعام السابق أيّ أن السائح الأوروبي والأميركي يعوّض تقريباً نقص السياح العرب والخليجيين.
سياحة المؤتمرات
وذكر الوزير كيدانيان بأن سياحة المؤتمرات، ستفعل الحركة السياحية في فصل الشتاء، ما سيؤمن حركة نشطة على مدار السنة، لافتا إلى أن السياحة في لبنان تساهم بحدود 11 في المئة في الناتج القومي.
وكان وزير السياحة أطلق خلال زيارته فرنسا الاستراتيجية السياحية الجديدة للتنمية السياحية، انطلاقا من الاسواق الاوروبية والعالمية، من أجل جذب السائح الاوروبي ومن مختلف دول العالم.
كذلك أعلن كيدانيان عن إنشاء مكتب للتعريف بالانشطة السياحية في لبنان، وتحديدا لسياحة الاعمال والمؤتمرات، وتكون visit lebanon مسؤولة عن تنفيذ الاستراتجية السياحية التي تقوم على اربعة محاور رئيسية: تعزيز وجهة لبنان وتسويقه لدى منظمي الرحلات السياحية الاجنبية، جعل لبنان مركزا للمؤتمرات والاعمال على الصعيد الاقليمي والدولي، بالتعاون مع الشركات السياحية الاقليمية والدولية، تشجيع المغتربين اللبنانيين على زيارة لبنان، إعداد أدوات رقمية لمواكبة هذا التطور السياحي مع التركيز على ايجاد تعاون بين مختلف المؤسسات السياحية وتأمين مواقع مخصصة للسياحة الترفيهية والتجارية.
نشاطات رعتها الوزارة
ومن نشاطات وزارة السياحة، ككل عام، «ليلة المتاحف» تقام في 14 نيسان 2018 لزيارة 13 متحفا في مختلف المناطق اللبنانية مجانا، مع تأمين النقليات للجمهور بين المتاحف في مدينة بيروت الى جميع المتاحف في المناطق من امام مقر المتحف الوطني.
إضافة الى أن الوزارة رعت افتتاح العديد من المهرجانات الدولية والنشاطات الترفيهية التي تقدم مستوى عالياً من الاعمال الفنية.
وقد صنّف وزير السياحة المهرجانات على الشكل الاتي: اولا - المهرجانات القروية التي تقوي الاصالة والتمسك بالارض وتعمل القرية واهلها على تنظيم المهرجان وحضوره وليس للدعاية والتسويق للخارج، وهو لبناني بامتياز وتساهم الوزارة بدعمها بمبلغ 15 مليون ليرة لبنانية ويمكن منح40 او 50 مهرجان في قرى لبنان تقريبا.
ثانيا – مهرجانات تدعمها الوزارة بمساهمة 150 مليون ليرة لبنانية كحد اقصى شرط ان تكون الجمعية التي تقوم بالنشاط غايتها الانماء السياحي ولا تتوخى الربح، وتضم لجنة الجمعية اختصاصيين وخبراء في اقامة المهرجانات لمدة لا تقل عن الخمس سنوات وقد ساهموا بايرادات سياحية لتشجيع هذه المهرجانات، ولن يتخطى عددهم بحسب المعطيات العشرة مهرجانات.
ثالثا - المهرجانات الاربعة اللبنانية صور وبعلبك وبيت الدين وجبيل وتم تصنيفها نظرا لاماكن اقامتها التاريخية في قلاع سياحية هامة في لبنان وبسبب فاعلياتها الدورية سنويا منذ 10 سنوات وفي جعبتهم ما لا يقل عن 10 اعوام من الخبرة في ادارة المهرجانات واستقطاب الناس بكافة مستوياتهم والفنانين واعمالها الانتاجية وقد حدد سقف المساهمات بـ600 مليون ليرة لبنانية.
وقد ساهم حلول شهر رمضان المبارك في شهر أيار، في الإعداد لافتتاح مبكر للمهرجانات التي انطلقت في حزيران على ان تختتم في آب الجاري.



أخبار ذات صلة

كيف يتمتع اللبناني بموسم البحر وسط تكاليفه الباهظة؟
حاول اصلاح عطل كهربائي... فوقعت الكارثة!
شاب لبناني "يتمنى الموت" .. والمخدرات داخل أبواب المدارس الرسمية [...]