بيروت - لبنان 2018/08/16 م الموافق 1439/12/03 هـ

مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت: «بوابة لبنان على العالم»

الحسن: نحن متفائلون بمستقبل واعد لحركة المطار وللسياحة في لبنان

مدخل المطار
حجم الخط

إنها حديث النّاس وموضع أنظار واهتمامات الجميع... السيّاحة في لبنان وما أدراك بالسياحة التي تعتبر العامود الفقري للاقتصاد اللبناني وللخزينة اللبنانية التي تعلق عليها الآمال من قبل جميع المعنيين والمسؤولين عن قطاع طالما انتظر طويلاً لاستعادة العافية والنمو للإنطلاق مجدداً لمسيرة سياحية واعدة يستفيد منها معظم اللبنانيين في مختلف مناطقهم من دون استثناء انطلاقاً من استقطاب وجذب المغتربين اللبنانيين والسيّاح العرب والأجانب خاصة الأشقاء الخليجيين منهم الذين بمعظمهم يملكون عقارات ومنازل لهم في لبنان ساحلاً وجبلاً، وما الركود السياحي والاقتصادي الذي عاشه البلد على مدى سنوات عجاف في الماضي والذي ترك تداعيات على وأحد من أهم القطاعات الحيوية فيه أي القطاع السياحي إلا دليل على مدى تقصير المسؤولين والمعنيين والحكومات المتعاقبة في لبنان في هذا الإطار، مما بات يحتم دق ناقوس الخطر لتلافي الأسوأ ومعالجة ما تعاني منه السياحة حتى الآن من ثغرات للعمل على تصحيح مسار كل ما له علاقة بالانتاجية السياحية وذلك من خلال وضع استراتيجية شاملة مدروسة، تبدأ بمراقبة أسعار الفنادق والمطاعم ولا تنتهي الا بعد تأمين كل حاجات ومتطلبات هذا القطاع الهام من خلال العمل على الترويج السياحي للبنان في الخارج عبر السفارات والقنصليات والمكاتب المعتمدة من قبل وزارة السياحة، مع الاشارة إلى ان المغتربين اللبنانيين بحد ذاتهم يشكلون رافداً سياحياً كبيراً للبلد، يأتون إليه كلما سنحت لهم الفرصة بذلك لتمضية ولو إجازة قصيرة في ربوعه بين الأهل والأصدقاء أو حتى تمضية اجازة فصل الصيف بأكمله، اضافة الى زياراتهم المتكررة لهم الى الوطن خلال فترات الأعياد والمناسبات وعلى مدار السنة.
كل ذلك يدفعنا للسؤال الكبير: ماذا اعدت الحكومة المتعاقبة في لبنان من خطط وبرامج سياحية لجذب السيّاح وبالتالي هل نجحت الإجراءات والتدابير التي اتخذت على هذا الصعيد من قبل وزارة السياحة بشكل خاص لتشجيع محبي لبنان للمجيء إليه من كل أصقاع العالم من مغتربين وسياح عرب وأجانب، وهل كل ذلك يكفي لجعل الحجوزات بإتجاه لبنان تؤتي ثمارها بشكل أفضل في المستقبل؟
الجواب على هذا السؤال يبقى رهناً بمدى تجاوب المسؤولين والمعنيين بالشأن السياحي للاستفادة مما يشهده الصيف الحالي من توافد كبير للمغتربين اللبنانيين والسيّاح إلى لبنان والعمل على تأمين حاجاتهم ومتطلباتهم اليومية والتي منها على سبيل المثال لا الحصر تحسين أوضاع التيار الكهربائي ومعالجة أزمات السير والازدحام في العاصمة بيروت ومختلف المناطق اللبنانية، ناهيك بتفعيل قطاع الاتصالات، والانترنت وأخيراً وليس آخراً، كما ذكرنا آنفاً مراقبة أسعار الفنادق والمطاعم والمنتجعات السياحية وغيرها المرتبطة بهذا الشأن.
وما ارتفاع حركة الركاب والمسافرين عبر المطار خاصة منذ مطلع شهر حزيران الماضي وحتى الآن، الا دليل خير وعافية ويشكل مؤشراً ايجابياً بأن صيف لبنان لهذا العام والموسم السياحي فيه سيكون واعداً بكل ما للكلمة من معنى وان نسبة النمو والتقدم التي تحققت على هذا الصعيد تجعل الانظار من جديد تتجه نحو مستقبل السياحة في لبنان التي طالما وصفت انها بمثابة بترول لبنان، والتي يمكن الاعتماد عليها لإفادة شرائح لبنانية متعددة ومن خلالها الاقتصاد اللبناني والخزينة اللبنانية وبالتالي تعيد لهذا البلد دوره الريادي والطليعي على الخريطة السياحية بين دول المنطقة والعالم بامتياز، مع الأخذ بعين الاعتبار ان ما يدور من حول لبنان لا سيما في سوريا من أوضاع أمنية قد تؤثر بشكل أو بآخر على القطاع السياحي اللبناني خاصة ان السياحة عبر الحدود البرية قد شُلّت نتيجة الأوضاع السائدة هناك، على أمل ان تنتهي كل هذه الأمور وتعود السياحة عبر الحدود البرية إلى سابق عهدها.
من هنا يجب الأخذ بعين الاعتبار ان إحياء المهرجانات الفنية والسياحية في مختلف المناطق اللبنانية تلعب دوراً مميزاً وهاماً جداً في استقطاب وجذب السيّاح والمغتربين اللبنانيين للقدوم إلى لبنان والمشاركة في حضورها، كما هي الحال بالنسبة لمهرجانات بعلبك والأرز وصور وجبيل وبيت الدين وغيرها الكثير من المهرجانات. وهذا ما يدل على ان قدرة اللبناني على إعطاء كل ما لديه من امكانات وأفكار وإبداع من شأنه أن ينعكس إيجاباً على صورة لبنان الحضارية في الداخل والخارج ويجعل من بلد الأرز موقعاً سياحياً مميزاً واستراتيجياً يُشكّل بموقعه الجغرافي نقطة التقاء ما بين جميع الأحبة في لبنان، مع الإشارة إلى ان السياحة الدينية والاستشفائية لها أيضاً مجالها في بلد يعتبر منتجعاً سياحياً بامتياز ويساهم في جذب الكثيرين إليه للاستفادة من التمتع بمعالمه السياحية والأثرية.
بين طيران الشرق الأوسط ولبنان قصة قديمة جديدة وحكاية لا تنتهي فصولاً، وإذا ما ذكرنا الميدل إيست في كل حقول وميدان يجب علينا اعتبار ان ما قدمته ولا تزال هذه الشركة الوطنية الأم نحو البلد يجعل اللبنانيين كل اللبنانيين يفتخرون بالانجازات التي حققتها شركة طيران الشرق الأوسط في كل أصقاع العالم والتي رفعت اسم لبنان عالياً في حقل النقل الجوي والطيران المدني والسياحة بشكل عام.
فمن منا وعندما يهم بالسفر إلى أي بلد ما لا يعتبر ان الأفضلية هي للشركة الوطنية التي على مدى سنوات طويلة حافظت على تقدمها ونموها وقدمت الكثير من الخدمات والتسهيلات للركاب والمسافرين على متن خطوطها دون أي منّة أو جميل حتى باتت قدوة ومثلا لشركات طيران أخرى في عالمنا العربي، لا بل في دول متعددة من العالم، وعندما نتحدث عن الميدل إيست لا بدّ من الوقوف على أهمية ودور إدارة هذه الشركة المميز برئاسة السيّد محمّد الحوت الذي استطاع بنجاح وحنكة وخبرة أن ينقل الميدل إيست من شركة خاسرة إلى شركة رابحة بامتياز ويحقق أرباحاً تشغيلية عكست صورة ايجابية يتألق بها الميدل إيست في عملها ودورها، وحلقت من خلالها عالياً في الأجواء رافعة أرزة لبنان الخضراء لتثبت للعالم ان إرادة النجاح إذا ما توافرت لدى القيمين على مقدرات وشؤون أي شركة فإنها تستطيع ان تحلق بأمان وتحط بسلام وتقدم أفضل الخدمات لركابها ومسافريها بشكل مستمر.
وعندما نتحدث عن إنجازات السيّد محمّد الحوت والميدل إيست فإننا نربط ذلك بسائر فريق العمل المتعاون معه من مجلس إدارة وطيارين ومضيفين جويين وعمال ومستخدمي الأرضي الذين استطاعوا ببراعة أن يحققوا قفزات نوعية لنقل الشركة الوطنية من ضفة إلى ضفة ويجعلوا الأنظار تتجه إليها كلما لاحت في الأفق آمال بالمستقبل السياحي والاقتصادي للبنان، وما افتتاح خطوط جوية جديدة للشركة كان آخرها خط مدريد في منتصف شهر حزيران الماضي وتوقع اعتماد خط كوبنهاغن على مدار السنة إلا دليل على نية الشركة وخططها الناجحة لتفعيل دورها الوطني والريادي في هذا السياق، ولتأمين التواصل ما بين لبنان المقيم ولبنان المغترب. كما وان أسطول الشركة الجوية المؤلف من 18 طائرة حالياً وهي من نوع ايرباص الحديثة والمتطورة 321 و330 والمنتظر ان يرتفع إلى 20 طائرة خلال العام 2020 يبرز أيضاً أهمية ودور أجنحة الأرز في العمل الدائم على تطوير اسطولها الجوي في المستقبل. وهنا أيضاً يجب ان نذكر ما قامت به إدارة الشركة برئاسة السيّد محمد الحوت لإدخال الميدل إيست إلى تحالف   سكاي تيم العالمي، وهذا بحد ذاته يعتبر انجازا مهماً أبقى على الميدل إيست في مصاف شركات الطيران العالمية، ناهيك بما حققته إدارة الشركة في لبنان على صعيد إنشاء وتأهيل مركز الشحن الجوي في المطار، إضافة الى افتتاح أكاديمية الشرق الأوسط للطيران لتدريب الطيارين وكل الكوادر العاملة في حقل النقل الجوي مما يُعيد لبنان الى ريادته في هذا المجال علي الصعيدين الإقليمي والدولي..
الميدل إيست ولبنان إذاً صنوان لا ينفصلان وعندما تُذكر الميدل إيست بالخير لا يُمكن أن ينسى أو يتناسى أحدنا دور المساهم الأكبر في هذه الشركة، أي مصرف لبنان وعلى رأسه الحاكم رياض سلامة الذي كانت له أيادٍ بيضاء لرسم خريطة طريق واعدة أدت إلى تحقيق ما حققته الميدل إيست من إنجازات وقفزات نوعية وساهم إلى حدّ كبير ولا يزال في دعم هذه الشركة الوطنية الأم بكل الإمكانات المتاحة.
وأكد مجدداً أمام الملأ أنه يعتبر الميدل إيست ركيزة أساسية من ركائز لبنان الاقتصادية والسياحية والاستثمارية التي يُبنى عليها لمستقبل أفضل للبنان.
أخيراً، مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، طيران الشرق الأوسط، السياحة في لبنان، عناوين كبيرة تعلق عليها الآمال ويبقى الرهان يدور حولها من قبل المختصين والمعنيين وكل اللبنانيين لتحقيق الطموحات التي طالما انتظرها الكل في لبنان ولا يزال حتى الآن والتفاؤل بذلك كبير وكبير جداً إن شاء الله.
رئيس مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت فادي الحسن لـ«الملحق السياحي»:
{ مرحلة توسعة المطار في المبنى الحالي ستبدأ منتصف تشرين الأول المقبل.
{ تفتيش الحقائب أوتوماتيكياً سيخفف الإزدحام في قاعات المطار.
الحسن: نتوقع ارتفاع إضافي في حركة المطار خلال آب المقبل تزامناً مع حلول عيد الأضحى المبارك وتسيير العديد من الرحلات الدينية والرحلات السياحية العارضة.
{ النصف الأول من تموز 2018 سجل تقدماً بحوالى 15 بالمائة عن العام السابق.
رئيس مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت المهندس فادي الحسن أشار في حديث خاص للملحق السياحي في «اللواء» إلى ان حركة المطار خلال شر حزيران 2018 بلغت حوالى 760 ألف راكب ما بين قادمين ومغادرين عبر المطار، وهي كانت سجلت بنفس الفترة من العام 2017 حوالى 650 ألف راكب أي بزيادة حوالى 16 بالمائة في عدد الركاب، مع الإشارة إلى أن فصل الذروة يمتد خلال أشهر تموز وآب وأيلول.
وقال الحسن: بطبيعة الحال فإنه بالنسبة للأرقام التي لمسناها خلال شهر حزيران الماضي فإن بشائر النمو والتقدم توحي بأن أشهر تموز وآب وأيلول ستشهد المزيد من الارتفاع خاصة وان النصف الأول من شهر تموز سجل نسبة تقدّم بحوالى 15 بالمئة عن نفس الفترة من العام الماضي، كما نتوقع ان يشهد شهر آب 2018 حركة واعدة جداً تتخطى المليون راكب لأسباب عديدة أبرزها حلول موسم الحج وتسيير رحلات الحاج والزيارات الدينية إلى النجف وغيرها اضافة الى الرحلات العارضة السياحية - التشارتر - التي تكون في أوجها، والرحلات النظامية اليومية إلى بلدان متعددة، لذا من المتوقع ان يشهد شهر آب الكثبر من الحركة السياحية والنشاط مع حلول عيد الأضحى المبارك، وكل هذه العوامل مجتمعة تُشير الى اننا سنتخطى المليون راكب في شهر آب.
وعن توقعاته بالنسبة لمجمل حركة المطار حتى نهاية العام 2018 قال الحسن:
هذا الأمر يرتبط بترقب الأوضاع الأمنية في المنطقة والجوار لا سيما في سوريا وإلى ما ستؤول إليه هذه الأوضاع هناك وعما إذا ستستمر حركة الركاب من السوريين على ما هي عليه الآن وما إذا كان الانفراج في سوريا سيساهم في تخفيف أعداد المسافرين السوريين، على كل حال نحن نتوقع ان يزيد عدد ركاب المطار على ثمانية ملايين و236 ألف راكب الذي كان قد سُجل في نهاية العام الماضي 2017.
وقال الحسن ان هناك حوالى 50 شركة طيران نظامية تستخدم المطار حالياً, إضافة إلى الطائرات العارضة والخاصة.. وأشار إلى انه في العام الماضي انضمت عدّة شركات أجنبية للعمل عبر المطار منها شركتان فرنسيتان - ايغل آزور Aigle Azur وترانسافيا، في حين ان شركات أخرى قد عاودت نشاطها عبر المطار أيضاً كالطيران التشيكي، فيما ان بعض الشركات تسيّر رحلات عارضة لها تمهيداً لإعادة تشغيلها في إطار رحلات نظامية ومنها شركة ألمانية على سبيل المثال، وأخرى شركة قبرصية - كوبالت - ومن هنا نجد طلباً على السوق اللبناني في هذا المجال.
وعن تقييم رئيس المطار لدور الشركة الوطنية طيران الشرق الأوسط قال الحسن:
- مهما تحدثنا عن الميدل إيست فإننا نشعر بالتقصير تجاه هذه الشركة الوطنية الأم ونحن نقدر كل الجهود التي تبذلها الشركة برئاسة السيّد محمّد الحوت ونثني على الانجازات التي حققتها حتى الآن وكان آخرها افتتاح خط جوي جديد إلى مدريد التي تعتبر نقطة التقاء مهمة جداً بالنسبة للبنانيين لا سيما منهم المسافرين نحو دول أميركا الجنوبية، والميدل إيست، كما عودتنا دائماً على اختيار وجهات السفر التي تسهل على اللبنانيين تنقلاتهم بين لبنان والخارج وبالعكس.
وعلى صعيد معالجة الإزدحام الذي تشهده قاعات المطار بين الحين والآخر خاصة خلال فصل الذروة قال الحسن: 
- إن المرحلة الأولى من توسعة المطار لم نستطع البدء بها قبل فصل الصيف وذلك لأسباب عديدة وسوف نباشر بها في منتصف تشرين الأول المقبل بعد انتهاء فصل الصيف، وسنبدأ المرحلة الأولى من التوسعة التي نتوقع ان تستغرق حوالى تسعة أشهر لترتفع بعدها القدرة الاستيعابية للمطار من ستة ملايين راكب إلى ما يقارب سبعة ملايين ونصف المليون في السنة نتيجة الاشغال الطارئة التي ستنفذ في المبنى الحالي في المطار. وهنا لا نتحدث عن المخطط التوجيهي العام لتوسعة المطار وإنما عن الاشغال الطارئة.
وعن تجهيز المطار بآلات حديثة جديدة لتفتيش الحقائب والمسافرين قال الحسن: اننا حالياً في المرحلة الأخيرة من هذا المشروع الذي يتركز على تفتيش الحقائب الكترونياً، ونتوقع إنجازه في آخر هذا الصيف، كما نتوقع زيادة عديد العناصر الأمنية المولجة بتشغيل هذا المشروع، كما وعدنا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان بتأمين 50 عنصراً في وقت قريب. وإذا ما عمل هذا النظام كما هو متوقع له عندها بالإمكان تخفيف الازدحام بشكل كبير، لا سيما لجهة الركاب المغادرين لأن أجهزة الكشف بالأشعة الموجودة في قاعة المغادرة يصبح بالإمكان الاستغناء عنها والإستعاضة بمشروع تفتيش الحقائب أوتوماتيكياً الذي كما قلت سيخفف الإزدحام كثيراً في قاعات المطار.
{ أين أصبحت مرحلة إعادة تأهيل سور المطار وتجهيزه؟
- أجاب الحسن: هذا الأمر بات في مراحله النهائية ونتوقع في نهاية شهر آب ان نستلم المشروع مع كاميرات المراقبة وهذا الأمر من شأنه تعزيز دور وعمل المطار بشكل أفضل.
أما عن موضوع النظافة في المطار فأشار الحسن إلى انها باتت أفضل بكثير من الفترات السابقة وإننا أخذنا بعين الاعتبار ما يشهده المطار من إزدحام يومي وقمنا بزيادة عدد عمال التنظيفات ومراقبة هذا الأمر يومياً ومواكبته للحافظ على مستوى النظافة في المطار.
{ السياحة إلى أين في لبنان برأيك؟
- إن الإستقرار هو العامل الأساسي في هذا السياق، وكل هذه الحركة التي ننعم بها حالياً هي نتيجة الاستقرار السياسي والأمني في البلد، ونتمنى ان تستمر هذه المسيرة من خلال تشكيل الحكومة العتيدة، لأن الاستقرار السياسي هو العامل الأساسي المطلوب، ونتمنى أن ينتهي الموسم السياحي في لبنان ونسجل المزيد من النمو والتقدم والإزدهار في مختلف المجالات المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالسياحة في لبنان.
وعند إفتتاح مطاعم ومحلات جديدة في المطار اعتبر الحسن ان هذا الأمر يبشر بالخير ويدل على ان الاستثمارات تؤتي ثمارها، وما استثمار المطاعم والمحلات التجارية في المطار إلا دليل عافية ومؤشر خير للمستقبل.
ولفت الحسن إلى ان تجديد الديكور في السوق الحرة في المطار أضفى رونقاً وصورة حضارية على هذه السوق بالمقارنة مع أسواق حرة في مطارات دولية أخرى.
وهذا الأمر يعكس نجاح الشركة المستثمرة حالياً للسوق الحرة في المطار.
وعن التسهيلات لرجال الأعمال والمستثمرين مالكي الطائرات الخاصة قال: نحن نتوقع ان ينمو هذا القطاع هذا العام ويتوقف ذلك خاصة على حركة الركاب خاصة الخليجيين الذين كانوا يسهمون في احياء هذا القطاع في السابق وكان عليه طلب كبير في الماضي.
{ ما هي أبرز الوجهات السياحية من لبنان إلى الخارج؟
- خلال فصل الصيف تتركز اهتمامات اللبنانيين سياحياً على السفر خاصة نحو تركيا لأنها لا تحتاج إلى سمات دخول، كما الى وجهات أخرى متعددة منها قبرص والجزر اليونانية ودبي وغيرها.
وختم الحسن حديثه متمنياً للبنانيين جميعاً أضحى مبارك على أن تتزامن الحركة في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت مع أيام طيبة واستقرار أمني وسياسي وتضافر جهود جميع المسؤولين المعنيين بشؤون المطار لتقديم أفضل الخدمات والتسهيلات للمسافرين على أعلى المستويات.
  
طيران الشرق الأوسط
> نسبة الحجوزات من أوروبا والخليج العربي إلى لبنان ازدادت 8 بالمئة حتى النصف الثاني من تموز 2018.
> افتتاح خط مباشر إلى مدريد والعمل على تحويل خط كوبنهاغن من موسمي إلى رحلات على مدار السنة.
> الأسطول الجوي للميدل إيست يرتفع إلى 20 طائرة خلال العام 2020.
مرجع مسؤول في الدائرة التجارية في شركة طيران الشرق الأوسط - الميدل إيست - اعتبر ان حركة الركاب التي سجلتها الدوائر المختصة في الشركة الوطنية حتىالنصف الثاني من شهر تموز 2018، فاقت التوقعات، لا سيما من دول أوروبا والخليج العربي نحو لبنان، كما من لبنان إلى الخارج، وقد دلت الحجوزات على مدى التقدم والنمو على هذا الصعيد، وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن نسبة هذا التقدم بلغت ما يقارب 8 بالمئة من أوروبا وأيضاً 8 بالمئة من دول الخليج مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وقد بلغ عدد الركاب الأجانب الذين استخدموا رحلات شركة طيران الشرق الأوسط خلال شهر حزيران 2018 عشرة آلاف راكب فيما بلغ عدد الخليجيين حوالى 5 آلاف راكب، وبلغ عدد الوافدين الأجانب والخليجيين منذ مطلع تموز وحتى العشرين منه حوالى 4 آلاف راكب..
وعن عدد الطائرات التي تستخدمها الميدل إيست حالياً: اننا نستخدم 18 طائرة بالوقت الحاضر 13 من نوع ايرباص 320 و5 طائرات من نوع ايرباص 330، ومن المتوقع أن يزداد هذا الأسطول الجوي خلال العام 2020 ليرتفع إلى 20 طائرة.
أما بالنسبة لافتتاح خطوط جوية جديدة للشركة كانت الميدل إيست قد افتتحت خطاً جوياً مباشراً إلى مدريد خلال شهر حزيران الماضي وهي تعمل حالياً على تحويل خط كوبنهاغن من موسمي إلى رحلات على مدار السنة ابتداء من 1/10/2018 وقد اتخذ القرار من قبل إدارة الشركة بهذا الشأن بمعدل 3 رحلات اسبوعياً.
مع الإشارة إلى ان الميدل إيست تسيّر حالياً رحلات إلى نيس في فرنسا تستمر حتى الأسبوع الأول من شهر أيلول المقبل.
وأعرب المرجع المختص في الميدل إيست عن تفاؤله بمستقبل الحركة الجوية في مطار رفيق الحريري الدولي والميدل إيست لأن سوق النقل يتسع ويبشر بالخير على هذا الصعيد، ومن أجل الاستمرار بتقديم أفضل التسهيلات والخدمات للركاب ستعمد الميدل إيست على وضع موقع الكتروني جديد لها يخصص لشراء التذاكر وتأمين الحجوزات للمسافريين علي متن رحلات الشركة وهذا الأمر سيتم قبل نهاية العام الحالي.
وعن وضع أسعار تشجيعية قال: ان موضوع الأسعار يخضع للعرض والطلب ونحن نواكب ذلك خاصة وانه في موسم الذروة يسجل ارتفاع بعض الشيء في الأسعار التي تعود إلى طبيعتها بعد انتهاء هذا الموسم، لافتاً نظر المسافرين إلى انه كلما اشترى الراكب تذكرة السفر باكراً كانت الأسعار أفضل.
MEA تحتل المركز الثاني 
بين أفضل شركات الطيران في الشرق الأوسط

كشف موقع Trip Advisor الإلكتروني المتخصص في حجوزات السياحة والسفر عن إحراز شركة طيران الشرق الأوسط الخطوط الجوية اللبنانية - الميدل إيست - المركز الثاني ضمن لائحة أفضل شركات الطيران في الشرق الأوسط، وذلك خلال تقريره السنوي حول خيارات المسافرين.
وقد احتلت الميدل إيست المركز  الثاني بعد طيران الإمارات بحسب تصنيف المسافرين.
ويعتبر موقع Trip Advisor أحد المواقع الالكترونية العالمية الرائدة المتخصصة في تصنيف الفنادق والمطاعم والوجهات السياحية في العالم.
ويصدر  الموقع تقريراً سنوياً بناءً على علامات ومعطيات واردة من المسافرين. وتتضمن هذه المعطيات، فيما يخص شركات الطيران، تصنيف عوامل عدّة بما فيها المساحة المتوافرة أمام كرسي المسافرين، وخدمات الزبائن، النظافة، الأكل والمشرب على متن الطائرة، راحة المقاعد، القيمة مقارنة بالسعر،  اجراءات معاملات السفر، وبرامج الترفيه المتوافرة على متن الطائرة.
والمعروف ان شركة طيران الشرق الأوسط تقوم بتسيير رحلات إلى 32 وجهة في الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا، ولديها تحالفات مع  14 شركة طيران دولية وهي جزء من تحالف سكاي تيم العالمي.
قانصوه
شارع الحمرا في بيروت سيبقى أحد أهم شوارع العاصمة ونتمنى على المسؤولين العمل للمحافظة على رونقه وحيويته.
وصول السيّاح العرب والأشقاء الخليجيين مؤشر خير إضافي لصيف مشرق في لبنان.
أحد رواد القطاع السياحي والفندقي في لبنان السيّد نسيم قانصوه صاحب مجموعة «Q Hotel» في الحمرا أعرب عن تفاؤله بمستقبل السياحة في لبنان وذلك بعدما ظهرت بوادر وصول مجموعات من السيّاح من الأشقاء العرب لا سيما الخليجيين منهم وهذا يدل على مستقبل صيف واعد ومشرق في لبنان حتى ولو كانت هذه الأعداد حتى الآن خجولة إلى حدّ ما لكنها تعتبر أفضل من السنوات التي سبقت.
أضاف: ان المهرجانات الفنية والسياحية التي استضافتها العديد من المناطق اللبنانية لا سيما صور وبعلبك والأرز وبيت الدين وغيرها اضافت رونقاً سياحياً بإمتياز على الواقع السياحي في لبنان الذي طالما تطلع إليه الكثيرون من محبي هذا البلد، ومع الإشارة إلى أن لبنان ما زال مقصداً للسياحة الاستشفائية والطبية الذي يدل على الثقة بالخبرات الطبية المتوافرة في لبنان، ولا ننسى أيضاً أهمية ودور السياحة الدينية التي تستقطب الكثيرين لزيارة هذه الأماكن.
وعن رأيه بمستقبل السياحة في لبنان، قال: لا يمكن لأحد ان ينافس لبنان في المجال السياحي وما يتمتع به من موقع جغرافي مميز وقدراته في تقديم الخدمات المميزة، وكرم الضيافة وحسن الاستقبال.
اضاف: من خلال تجربتي بالقطاع السياحي والفندقي في لبنان يجب لفت نظر المسؤولين والمعنيين إلى موضوع هام جداً يتعلق بضرورة إعادة الوهج السياحي والدور المميز لأحد أهم شوارع العاصمة وأعني به شارع الحمرا الذي يدفع ضريبة وجود عدد كبير من المتسولين الذين يعطون صورة سلبية جداً عن هذا الواقع المرير ونرجو ان تتكثف الجهود لإعادة هذا الشارع الذي بقي على مدى سنوات طويلة يعكس الصورة الحضارية والسياحية والتجارية للعاصمة بيروت وعندها فقط بالإمكان القول إننا بدأنا مسيرة إعادة الرونق لهذه المنطقة لما تتمتع به من وجود مراكز تجارية ومصارف وجامعات ومستشفيات ووزارات وادارت رسمية وغيرها.
وقال: ان لبنان كبلد سياحي مميز كان ولا يزال وسيبقى منتجعاً سياحياً لجميع أبنائه المغتربين ولمحبيه من السياح العرب والأجانب الذين نتمنى ان تتسارع التطورات الإيجابية لجذب واستقطاب المزيد من أولئك المحبين ان كان عبر مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت أو عبر الحدود البرية التي كانت تسجل وصول اعداد كبيرة من الزوار والسيّاح الذين يصلون بسياراتهم لتمضية اجازاتهم مع عائلاتهم في لبنان خاصة خلال فصل الصيف وفي المناسبات والأعياد.
احصاء
- حركة المطار ازدادت 10 بالمئة في النصف الأوّل من 2018.
- ثلاثة ملايين و819 ألفاً و758 راكباً في المطار حتى نهاية حزيران 2018.
- ارتفاع عدد الوافدين في شهر تموز وحوالى 20 ألفاً من القادمين في اليوم الواحد.
سجلت حركة الركاب في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت ارتفاعاً ملحوظاً خلال النصف الأوّل من العام الجاري فإرتفعت بنسبة قاربت 10 بالمئة وبلغت ثلاثة ملايين و819 ألفاً و196 راكباً في الأشهر الستة الأولى من العام الفائت 2017.
كذلك ازداد عدد الرحلات الجوية لشركات الطيران من وإلى لبنان بنسبة قاربت 4 بالمئة وبلغت 31082 رحلة من لبنان واليه.
وبحسب الإحصاءات الرسمية فقد توزعت حركة المطار خلال الفصل الأوّل من العام 2018 على الشكل التالي:
المسافرون:
ارتفع مجموع الركاب خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2018 بنسبة 9.29 بالمئة وبلغ ثلاثة ملايين و819 الفاً و758 راكباً توزعوا على 1 مليون و965 الفا و396 راكباً وصلوا إلى لبنان (بزيادة 9.70 بالمئة عن نفس الفترة من العام 2017)، و1 مليون و852 الفا و280 راكباً في المغادرة من لبنان (بزيادة 8.87 بالمئة) و2082 راكباً بطريق الترانزيت (بتراجع بنسبة 2 بالمئة).
الطائرات التجارية:
بلغ مجموع الرحلات التجارية لشركات الطيران الوطنية والعربية والأجنبية خلال النصف الأوّل من العام الجاري 31082 رحلة (بزيادة 3.52 بالمئة عن نفس الفترة من العام 2017) إذ بلغ عدد الرحلات القادمة إلى لبنان 15487 رحلة (بزيادة 3.57 بالمئة) و15481 رحلة اقلاع من لبنان (بزيادة 3.55 بالمئة) و114 رحلة عبور ترانزيت (بتراجع 7.32 بالمئة).
الطائرات الخاصة:
تراجع عدد رحلات الطيران الخاص من وإلى لبنان خلال النصف الاول من العام الجاري وسجل 2425 رحلة (بتراجع 9.62 بالمئة) منها 1174 رحلة وصول إلى لبنان (بتراجع 2.89 بالمئة) و1173 رحلة إقلاع من لبنان (بتراجع 2.82 بالمئة) و78 رحلة ترانزيت (بتراجع 70.79 بالمئة).
حركة البضائع:
ارتفع حجم البضائع المنقولة جواً بنسبة 9.84 بالمئة منذ مطلع كانون الثاني وحتى نهاية حزيران 2018 وبلغ 48539 طناً منها 28931 طناً من البضائع المستوردة (بزيادة 7.60 بالمئة) و19608 أطنان من البضائع الصادرة (بزيادة 13.32 بالمئة).
حركة البريد:
بلغ حجم البريد المنقول جواً خلال الفصل الاول من العام الحالي 376 طناً (بزيادة 11.8 بالمئة) منه 301 طناً من البريد الوارد (بزيادة 10 بالمئة) و75 طناً من البريد الصادر (بزيادة 18.8 بالمئة). وتجدر الإشارة إلى ان شهر حزيران الفائت كان قد اقفل على تسجيل ما مجموعه 762 الفاً و69 راكباً (بزيادة قاربت 17 بالمئة) عن الشهر ذاته من العام السابق 2017، حيث ارتفع عدد الوافدين في حزيران الفائت بنسبة 12.22 بالمئة مسجلاً 441 ألفاً و674 راكباً، كما ازداد عدد المغادرين بنسبة 23.55 بالمئة وسجل 320 ألفاً و50 راكباً.




أخبار ذات صلة

نجم: مطار رفيق الحريري بحاجة لميزانية حقيقية كي يتم تحسين [...]
كيف يتمتع اللبناني بموسم البحر وسط تكاليفه الباهظة؟
حاول اصلاح عطل كهربائي... فوقعت الكارثة!