بيروت - لبنان 2020/10/27 م الموافق 1442/03/10 هـ

نشاط مقدّر «للجمعية الخيرية لنساء بيروت»

سيدات الجمعية يوزعن المناقيش والمياه
حجم الخط

خلال جولتي في منطقة مار مخايل الأسبوع الفائق، لفتت نظري منصة مليئة بسيدات يساعدن في المنطقة ويعملن بحماس وإندفاع ظاهر، يوزعن الماء والخبز والمناقيش و ثياب للصغار والكبار وأحذية.

فاقتربت منهن، بعد أن قرأت إسم الجمعية على خيمة المنصة «الجمعية الخيرية لنساء بيروت» وكنت سعيدة جدا بمقابلتي لنائبة رئيسة الجمعية السيدة فادية قليلات وأمينة السر السيدة هيفاء الجمل.

أوضحتا كيف بدأ عمل السيدات الخيري عام 1982 خلال الإجتياح الإسرائيلي على صعيد تعاون فردي واستمر ليومنا هذا، وفي عام 2002 حصلت الجمعية على علم وخبر 50/أ د.

تتألف الجمعية من 60 سيدة كهيئة عامة، و13 سيدة في الهيئة الإدارية، وترأسها الدكتورة زهور حنقير ضاهر المعروفة بنشاطها الإجتماعي وعلاقاتها العامة، ومن أولوياتها العمل على التخفيف من الوضع المادي الضاغط على العائلات الأكثر عوزا. وهي تعمل على مساعدة 350 عائلة لبنانية من الأرامل والأيتام من غذاء وكساء واستشفاء. وبعد إنفجار 4 آب، وفي اليوم الثالث بعد إستيعاب هول صدمة انفجار المرفأ المشؤوم، بدأت سيدات الجمعية بالتواجد على الأرض من خلال المساهمة بأعمال التنظيف، وبعدها الإهتمام بتوزيع المساعدات الغذائية والثياب في مار مخايل، وما زال العمل مستمر يوميا . 


توزيع الثياب والأحذية

وفي سؤالي للسيدة قليلات عن مصادر تمويل الجمعية، علمت أن صندوق الجمعية يتغذى من ريع الأنشطة الإجتماعية التي تقوم بها خلال العام ومن التبرعات والمساعدات المالية من أصحاب الأيادي البيضاء.

تتمنى السيدات تلقي الدعم الأكبر لمساعدتها على توسيع مهامها والوصول الى أكبر عدد ممكن من المحتاجين.

بورك تضامنكم يا سيدات «الجمعية الخيرية لنساء بيروت» مع أهلنا، قدّمتم المثل الصالح للمرأة اللبنانية المليئة يالأصالة والثقة بالنفس والإصرار على النهوض مهما بلغت الآلام، والأمل بغد أفضل.




أخبار ذات صلة

الفيفا يعلن إصابة رئيسه جياني إنفانتينو بفيروس كورونا
معلومات الجديد: انطلاقاً من موافقة الجميع على المداورة ستقايض الداخلية [...]
الخارجية الروسية: تأجيل كل زيارات سيرغي لافروف إلى أجل لاحق [...]