بيروت - لبنان 2019/12/08 م الموافق 1441/04/10 هـ

يوم تهنئة لنقيب الثورة ملحم خَلَف وسط فرح عارم

الحريري يتصل.. والمحامون: آمال معلّقة على ولايته مهنيّاً ووطنيّاً

النقيب خلف أثناء تلقّيه التهاني من المحامي بدوي والسيدة صياد من مصر
حجم الخط

خاص - «اللواء»:

انقلبت أجواء المحامين في قصور العدل إلى حركة غير اعتيادية وإلى تفاؤل وفرحة عمّت النفوس بانتخاب نقيب جديد لنقابة المحامين في بيروت، ودخول ولاية جديدة معلقة عليها كل آمال المحامين والوطن.

وقد اجمع المحامون في لقاء مع «اللواء» على مناقبية النقيب الجديد ملحم خلف، وعبّروا عن آمالهم بإنقاذ الوضع الاستشفائي للمحامي بعد اختفاء مبلغ 21 مليون دولار من صندوقها، والمساعدة في مكافحة الفساد ومحاسبة الفاسدين لا سيما ان نقابة المحامين هي الأبرز والأهم في لبنان.

مشنتف: انتفض المحامون غضباً

رئيس حزب الحركة اللبنانية المحامي نبيل مشنتف قال: «النقيب الجديد المحامي ملحم خلف مارس عمله الإنساني من خلال جمعيته «فرح العطاء» وكان على علاقة مباشرة مع المحامين بعكس النقيب السابق. النقيب الجديد كان دائماً في خدمة النّاس ميدانياً والأمل اليوم معلّق على وجوده في النقابة. كل الأحزاب يميناً ويساراً كانت تعمل ضد النقيب الجديد، وهو فاز بالمنصب بأصوات المحامين الذين لا يريدون بعد اليوم وجوداً لنقيب حزبي في النقابة. لقد هيمنت الأحزاب في أيام الحرب على نقابتنا والمحامين القدامى ضد دخول حزبيين إلى مجلس النقابة. بعد الحرب انتسب عدد كبير الى نقابة المحامين من كل الجامعات ومن كل الفئات وأصبح المتخرِّج في المحاماة لا يمكنه الانتساب إلى جدول النقابة ما لم يكن حزبياً. اليوم دور النقيب المحامي ملحم خلف، لأن المحامين غضبوا من الحزبيين وقرروا عدم التصويت لعضو حزبي بسبب المعاناة من الشجون المتراكمة في النقابة. لقد انتفض المحامون رغم ان الأحزاب أعطت أوامر لمجموعاتها بأن تنتخب ضد النقيب الجديد، غير ان الأحزاب فشلت».

وأضاف مشنتف «أن الذي نظم ووقّع اتفاقية الطبابة، مفضّلا الانتقال من شركة medgulf إلى شركة Groupmed قبل دورات ثلاث أو عهود، تسبب بخسائر للنقابة قدرها 21 مليون دولار تراكمت القيمة على مُـدّة ثلاثة عهود، ولم يحصل أحد من النقباء إلى حل المشكلة، والقضية لا تزال عالقة، ولا أحد يعرف كيف ستتم معالجتها، ونحن كمحامين نأمل من النقيب الجديد أن يكشف لنا الحقائق وكيف سرق المال. لا سيما ان النقابة بحاجة لهذا المال. وإن سحب النقيب اندريه الشدياق السابق من مال صندوق تقاعد المحامين خطأ كبير، لأن راتب التقاعد الشهري لا يكفي المحامي المتقاعد وهو كناية عن ألف دولار وهذه القيمة لا تؤدّي احتياجات المتقاعد المعيشية، ومن الواجب زيادة القيمة، إضافة إلى استعادة هالة النقابة كما كانت، فتقف النقابة في وجه الفساد والفاسدين، بدءاً من النقابة والقضاء فالدولة. النقيب الجديد ملحم خلف نقيب الثورة ودور النقابة أن تكون رائدة في مكافحة الفساد».


المحامي نبيل مشنتف

زخور: لنقابة رائدة مع التغيير

وعبّر المحامي أديب زخور، المدافع عن حقوق المستأجرين عن فرحته بالصراخ «إنه شخص شريف، إنسان يحمل دكتوراه جامعي، نظم أرشيف محكمة التمييز بمبادرة شخصية منه، مؤسّس جمعية «فرح العطاء» التي أعطت الكثير للبنان، لا شبهة عليه، لديه فريق عمل يعمل بجدٍّ، يُساعد ليس فقط في لبنان إنما في الخارج، هو يمثل عدّة جمعيات في الأمم المتحدة، شخص رفع اسم لبنان في الخارج، رأينا ماذا حقق وأردنا منحه الفرصة. نحن المجتمع المدني الذي أراد التغيير هو الذي انتخبه، فالثورة التي انتفضت من كل الطوائف والفئات تناشد التغيير. قال سوف يغيّر ونحن انتخبناه، انجازاته تُشير إلى انه قادر على إنجاز الأكثر والأهم، أعماله وفريق عمله في «فرح العطاء» و«محكمة التمييز» تطوعية، كان يعمل من ذاته ومن دون أي مقابل حتى النفايات ساهم في إزالتها من الشوارع».

وأضاف زخور: «طالبت النقيب الجديد بأن يجعل من نقابتنا رائدة في تصويب كل المسائل الوطنية والنقابية والقانونية. فلا بدّ أن يكون للنقابة دورها ورأيها في تشريع أي قانون وان تأخذ فيه السلطة التشريعية كذلك الأمر بالنسبة للمراسيم الوزارية. ولا بدّ للنقابة أن يكون لها دورها الفاعل في الشؤون المفصلية دستورياً وقانونياً وفي شؤون البلاد الاجتماعية.

لا بدّ للسلطتين التشريعية والتنفيذية من الوقوف على رأي نقابة المحامين وأن يكون للنقابة مواقفها كمؤسسة لها كيانها وتؤثّر في كافة الشؤون المفصلية».

وشدّد زخور ان أولى مشاكل النقابة هي الاستشفاء والطبابة وحل مشكلة العجز بملايين الدولارات التي وقع فيها صندوق النقابة، مشيراً إلى انه قدّم مستندات تساعد في تحميل شركة التأمين «غروب ميد» العجز لا صندوق النقابة. ولا بدّ من الأخذ بتلك المستندات الحاسمة في المعالجة. كما شدّد على ضرورة معالجة مشكلة الوكالات في الشركات وتطبيق القانون في حصر وكالات الشركات للمحامي بـ 5 وليس أكثر..

وختم زخور: «مطالب المحامين ومعالجة مشاكلهم في النقابة هو تحدّ يواجهه النقيب الجديد ومجلس النقابة. وأوضح بشأن تدخّل الأحزاب في النقابة بأن لا أحد يؤثر في عقل المحامي هو من يقول مَن مِن الواجب انتخابه، الفكر والكيان النقابي يختلفان عن فكر وكيان الأحزاب لذلك للمحامي دوره النقابي المستقل عن دوره في الأحزاب، للمحازب من المحامين حق في الانتخاب وإعطاء صوته لكن بالصفة الشخصية علماً انه يوجد نص في قانون المهنة يمنع على أي حزب التدخّل مباشرة بالنقابة وبانتخاباتها، الأحزاب تقف عند أبواب النقابة ولا تدخلها».


المحامي أديب زخور


شهاب: ثورة لطموح الشباب

المحامي محمد شهاب الذي كان في دار النقابة مع المهنئين بانتخاب النقيب ملحم خلف أكد ان «انتخابات 2019 في نقابة المحامين في بيروت أحدثت صدمة إيجابية وأحدثت ثورة داخل النقابة تراعي طموح الشباب في النقابة وفي الساحات المطالبة بمطالب محقة. ولا بد للنقابة أن تكون سبّاقة وأن تطالب بتلك المطالب المحقة قبل هؤلاء».

وتوقّع المحامي شهاب خيراً بوجود النقيب خلف، وأشار إلى ان «لدى النقيب برنامج عمل سوف يراعي فيه كل تطلّعات المحامين الشباب في المرحلة القادمة».

وشدّد شهاب «ان تاريخ النقابة يُؤكّد على ان الأحزاب تقف دائماً عند باب النقابة، لكن هذه المرة تكرّس ذلك في صناديق الاقتراع وبالتالي فإن المحامين الزملاء الذين لديهم الميول السياسية أو الحزبية فإن اقتراعهم كان لمصلحة قناعاتهم المهنية ولم يلتزموا بقرارات الأحزاب». وأردف شهاب ان أهم المطالب هو «ارتقاء نقابة المحامين في بيروت لكي تصبح فعلاً أرقى النقابات، ومعالجة شؤون وشجون المحامين في النقابة لا سيما الصحي منها الذي لا بدّ أن يكون في الأولويات، والعودة بالنقابة إلى ممارسة دورها الريادي على صعيد الوطن في قضايا التشريع وإبداء الرأي في المطالب الشعبية والمعيشية المحقّة». وختم المحامي محمد شهاب قائلاً: «لدينا نقيب جديد من صلب الشعب ورأيناه في نضاله وكفاحه وبالتالي آمالنا الكبيرة معلّقة عليه ونحن ندعمه ونمشي خلفه».


المحامي محمد شهاب

أبو زكي: استردّ المحامون قرارهم الحر

وأكّد المحامي رمزي أبو زكي «أن معظم المحامين انتفضوا على أحزابهم وأعطت انتخابات النقابة هذه المرة للأحرار أصواتهم وقد التزم بالقرار الحزبي عدد قليل جداً من المحامين التابعين للأحزاب، لا سيما ان لبنان في مرحلة بناء لبنان الجديد، ولا بدّ أن يكون على رأس هذا التحرّك نقابتا المحامين، لأننا نعرف ان للمحامي قدرة ومعرفة بالقوانين إذ لا بدّ له أن يترأس ويقود هذا الحراك المدني. لكن وللأسف لم يكن القرار بأيدي المحامين، أما اليوم وقد استردّ المحامون قرارهم الحر، نتمنى على نقابة المحامين القيام بدورها الريادي لا سيما ان النقيب الجديد ملحم خلف كان من المشاركين في الحراك المدني، وأمامه مهمات كبيرة، وعندما تقف النقابة على رجليها وتصرخ، وعندما يكون المحامي حراً وينطق بكلمته بجرأة وبقوة فإن المحامي لا يحتاج إلى حماية من أحد لأن القانون يحميه. لا بدّ للسياسيين من أن يعوا ان الحقبة الماضية ولّت وبدأنا حقبة جديدة وعندما يكون المحامي حرّ، يتحرر القضاء، وأيضاً الوزير والنائب ولا نرى بعد ذلك المشاغبين في الشارع. كل تلك الأمور تتوقف على وجود محامٍ حر، فإما أن نكون كما كنا أو كما نحن ونحاول تحرير لبنان منه».

ويضيف أبو زكي «لا بدّ للنقيب المنتخب أن يلتف من حوله مجموعة نشيطة من المحامين لأن ملفات الفساد العالقة كثيرة ولاننا نعيش في فساد اللامبالاة وهدر المال العام، وأتوقع أن يضع النقيب خلف برنامجاً لعمله وأن يبدأ من النقابة وأن يكثر من حوله المحامون الأحرار الشرفاء الذين لا يريدون سوى تطبيق القانون، وحمل العلم اللبناني بأرزته، وشعار النقابة ومن النقابة تكون الانطلاقة لتمتد الى قصور العدل لتتكلم فقط باسم القانون ولتظهر حقيقة الجالسين في مراكزهم، فعندما يفلت القضاء من يدهم ويكون هناك قضاة شرفاء ومحامين أحرار كل هؤلاء الفاسدين مصيرهم السجن ولا بدّ من إنجاز هذا الأمر ومن غير المسموح ان لا يضع النقيب بصمته المميّزة. وكان للنقيب في مراحل سابقة كلمة وعدّة مواقف نتمنى أن يبقى على جرأته ومواقفه الحرة ولا ننسى ان على المحامي أن يتحلّى بالشجاعة الأدبية وعند حضور هؤلاء فإننا سوف نحطم بالقانون تلك الحصانات التي يتلطّى بها الفاسدون والتي أوجدوها لحماية سرقاتهم وزيادة ثرواتهم وقد افلسوا خزينة الدولة بسبب سرقاتهم وفي حال عودة الأموال المنهوبة يصبح فائض الخزينة 800 مليار».

وتمنى أبو زكي التوفيق للنقيب المنتخب ولمجلس النقابة في مكافحة الفاسد آملاً أن تبقى النقابتان على تواصل وأن تقررا المشاريع المشتركة وأن تقِفا يداً واحدة خصوصاً لأن الهدف هو بناء لبنان الجديد من خلال تطبيق القانون وحماية الدستور لأن لا أحد يستطيع الوقوف في وجه القوانين والدساتير مهما ارتفعت سلطته وقويّت سطوته. علماً ان الطبقة الفاسدة لم تكتف بالنهب للمال العام إنما تتعدّى اخلاقيا على النّاس في الشارع وهو ما لم نره من قبل وهذا ليس من عادات اللبناني، 90٪ من مشاكلنا هي ضياع الأخلاق فتلك الطبقة الفاسدة التي حكمت اللبنانيين دمرّت الأخلاق والعادات والقِيَم التي نتميّز بها، وأوصلت البلاد إلى أجيال فاقدة للأخلاق وهذا نذير خطير على لبنان. الانتفاضة الشعبية أتت في وقتها وطلاب الجامعات هم الوحيدون الذين لم يعيشوا الحزب وهم قادرون على قول كلمتهم بجرأة وحرية ولبنان سوف يُعاد بناؤه على أيديهم ولولا وجود هذا الطالب الرجل المثقف والواعي بمعنى الكلمة لا وجود للبنان.


المحامي رمزي أبو زكي

ضاهر: وصول خلف يلائم الوقت


المحامي فؤاد حنا ضاهر الذي هنّأ النقيب الجديد بفوزه وقد جاء من بشري وهو على الكرسي الطبي قال: «انتخابات 17 تشرين الثاني 2019 نجمة ساطعة. كل الذين ترشحوا لمركز نقيب ممتازون ونحن نشكرهم، لكن النقيب ملحم خلف لديه طبعة إضافية (ميزة). وصل إلى المركز شخص مستقل يلائم الوقت الذي نحن فيه حالياً في لبنان. كل من هو في الأحزاب خير وبركة لكننا خرجنا اليوم من الأحزاب. هناك أشخاص غير مكتفين بالانتاج الذي تؤمّنه للمحامي الأحزاب.

النقيب الجديد متحرر من الأحزاب ولا بدّ أن يكون ممتازاً. لا أحد أتى على النقابة وقصّر لكن كل شخص لديه قدراته. حاول كثيرون فيما مضى فصل النقابة وشرخها إلى اثنتين، وكانت أصعب فترة مرّت بها النقابة عندما وقع شرخ كبير في لبنان. وكانت المحاولة على الصعيد الكياني. المحاولة في الشرخ الآن كانت على الصعيد السياسي التنفيذي وليس الكياني. لهذا جئت من بشري لأبلغ النقيب ارتياحي للنتيجة وهذه هي إرادتنا».


المحامي فؤاد حنا ضاهر


فرحات: المحامي أكثر من يعرف الحرية

أما المتدرجة في المحاماة سنة ثالثة آية عبد الله فرحات فقد عبّرت هي بدورها عن فرحتها لانتخاب النقيب خلف وقالت: «لأول مرّة نرى هذا الجو الفرح. دعينا على ان الانتخابات في النقابة أهم نقابات لبنان ولكنا فرحين وكنا نتمنى فوز المحامي خلف نقيباً». وأردفت «توقعت أن يفوز النقيب خلف لأن المحامين هم أكثر من يعرف مصلحة الوطن وقيمة الحرية وقد تحرروا هذه المرة واعطوا رأيهم هم».

وتابعت فرحات «مطالبنا أن تأخذ النقابة المواقف الجريئة التي اعتدنا عليها وأن تكون دائماً من حزب المحامين وسندا لهم لإيصال المحامي الي هدفه في حماية الحريات العامة التي يدافع عنها، لا سيما في وطن يعيش أزمة كبيرة. ووجود النقيب خلف سوف يحسّن الأوضاع لأن النقابة والمحامين هم أحد جناحي العدالة ونحن نطالب بتحقيق العدالة وعندما تحقق العدالة نكون قد حققنا أهدافنا وهي محاسبة من لا بدّ من محاسبته».


المحامية المتدرجة سنة 3 آية عبدالله فرحات

المصري: لمخصصات المحامي في كل آخر سنة


المحامي محمد المصري وصف الانتخابات النقابية للمحامين بانتخاب ديمقراطية بامتياز وقال: إن النقيب المنتخب معروف بتاريخه من العطاء ولديه مشاريع خيرية ومؤسسات انتاجية. ومشهود له ولانجازاته ولنزاهته وكان ولا يزال يقف مع المحامين. وقد شارك مؤخرا في الحراك المدني والمطالب المعيشية المحقة. وانني إذ أنوّه ايضا بالمحامي ناضر كسبار الذي نافس النقيب الفائز بمناقبيته الممتازة، وله تاريخه في وقوفه إلى جانب المحامي منذ تولى منصب عضو في المجلس النقابي حتى اليوم، كانت معركة انتخابات عادلة ومميّزة لم يكن هناك أي تدخّل للاحزاب، وهذا لم يؤثّر أبدا على النقيب خلف ولا على منافسه كسبار، لكن بالطبع جاء الدعم من الخارج وقد يكون ذلك لتناحر بين الأحزاب، أو قد تعمل الأحزاب على حيازة رضى أحدهم لاستثماره سياسياً لاحقاً، لكن ما رأيته ميدانياً ان الكفاءة موجودة في الاثنين معا وقد حاز كل من خلف وكسبار على أصوات المحامين الذين انتخبوهم بملء إرادتهم.

وأمِل المصري من النقيب الجديد مع مجلسه الاهتمام بالشأن الطبي لا سيما ان مشكلة التأمين الصحي بدأت منذ السنوات الماضية وكانت شغل الشاغل لأنها تتعلق بصحتهم وبصحة أولادهم وعائلاتهم.

ونتمنى اسوة بمحامي طرابلس إيجاد مخصصات للمحامين كل آخر سنة. وان تتسّم ولاية النقيب المنتخب بالازدهار للنقابة وللمحامين لا سيما ان نقابة المحامين في بيروت هي رافعة الوطن فعلاً ولا بدّ ان تراعي في الوقت ذاته الظروف. فالنقيب خلف طالب بالمطالب الحياتية المعيشية للناس وبيت المحامي هويته النقابة هي بيته ونحن في بيته وعليه أن يهتم بشؤوننا كمحامين.

أما على الصعيد الوطني، فإن النقيب خلف جاء لكي يعطي للنقابة حقها ولمهنة المحاماة كرسالة حقها أيضاً. وبالطبع فإن مناخاتها سوف تنعكس على الأجواء الخارجية. الثورة في الشارع انعكست مناخاً ايجابياً على نقابة المحامين وسوف تنعكس على كل النقابات في لبنان الحرة والمستقلة».


المحامي محمد المصري

مصريون في التهاني

والتقت «اللواء» بـ أسماء الصياد صاحبة مؤسسة الوسيط لشؤون وخدمات المصريين العاملين في الخارج والمحامي أحمد بدوي وكانا بين المهنئين ينتظران دورهما في تقديم التهاني للنقيب ومراجعته في موضوع توقيف مصري، فقالت أسماء «أتينا لتهنئة النقيب الجديد وقد سمعنا عنه الكثير ونحن لدينا مشكلة تتعلق بشاب مصري موجود في السجن. وعلمنا مما رأينا وسمعنا ان النّاس كلها تحب النقيب الجديد وهو شخص ممتاز». أما المحامي أحمد بدوي وكيل الموقوف عباس شحات قال انه أتى لتهنئة النقيب ونتمنى له التوفيق في تحقيق مطالب المحامين ويوجد محبة كبيرة له.

مهنّئون بانتخاب خلف


{ أعلن المكتب الإعلامي للرئيس سعد رفيق الحريري عن أن رئيس حكومة تصريف الأعمال أجرى صباح أمس، اتصالا بنقيب المحامين الجديد ملحم خلف مهنئا بانتخابه ومتمنيا له التوفيق والنجاح. 

{ كما هنّأ «حزب الكتلة الوطنيّة اللبنانيّة» نقابة المحامين، التي تمثّل درع المواطن عندما يسيّس العدل، على استعادتها استقلاليّتها بإرادتها الخالصة على الرغم من محاولات أحزاب السلطة إيهام المواطنين وحتى نفسها بدورٍ ما لعبته في هذا الانتصار. ورأى أنّ هذا الانتصار هو الأوّل في مجلس تمثيلي يقلب الطاولة ديمقراطياً وسلمياً وحضارياً وهو يفتح الباب أمام بقيّة المجالس التمثيليّة وعلى رأسها مجلس النوّاب لتحذو حذوها.

وكشف الحزب، في بيان، أنّه عرض على المحامي ملحم خلف، قبل جلسة انتخابات نقابة المحامين في بيروت، إصدار بيان تأييد لترشيحه إلى مركز النقيب، لافتاً إلى أنّ النقيب خلف رفض هذا العرض وهو ما يستوجب شكره على ذلك كونه أكّد بهذا الموقف استقلاليّته التامة على الرغم من الصداقات الشخصيّة والمبادئ المشتركة التي تجمعه بكثير من الكتلويين.

وشدّد الحزب على أنّ فوز مرشّح مستقل هو فوز آخر للثورة يحمل دلالات مهمّة لإعادة بناء المؤسّسات النقابيّة على أسس سليمة، تمهيداً لاستعادة دورها الطبيعي.

وإذ أشار إلى أنّ أحزاب السلطة عمدت منذ «اتّفاق الطائف» إلى السيطرة على النقابات جاعلة إيّاها مرآة لتقاسمها السلطة ولخلافاتها وتحالفاتها على أسس المحاصصة والطائفيّة والمذهبيّة، لفت حزب الكتلة الوطنيّة إلى أنّ هذا الأمر عطّل دور النقابات التمثيلي للمهنة ولأعضائها وكذلك دورها المطلبي والرقابي ومنعها من رفع الصوت أمام التجاوزات.

وختم «حزب الكتلة الوطنيّة» بيانه بالتذكير بأنّ «الأحزاب-الطوائف» وضعت يدها حتى على الأندية الرياضيّة، طوال الفترة السابقة، جاعلة منها أبواقاً للكراهية المذهبية خدمة لأهدافها فأصبح كل نادٍ يمثّل طائفة!

{ هنّأت جمعية «إنماء طرابلس والميناء» في بيان، النقيب خلف والمحامين نشأت فتال وباسكال ايوب بعضوية النقابة في طرابلس، معتبرة انه «فوز للديمقراطية في لبنان وللعمل النزيه، وفخر للمحامين الذين اثبتوا انتماءهم للبنان والوطن وتمسّكهم بمبادئهم وقيمهم».

ورأت الجمعية ان على «الجميع أن يحذوا حذو نقابتا المحامين لإبراز صورة لبنان ووجهه الحضاري لجهة عمل النقابات وإبعاد التجاذبات عنها»، آملة أن «تلحق هذه الخطوة خطوات مماثلة في كل أرجاء البلاد لتنعم بالازدهار والاستقرار وان يعمم هذا النموذج على المؤسسات الشرعية كافة».

من جهة أخرى، تمنت «تشكيل حكومة انقاذية سريعا تلبّي مطالب وطموحات الشعب اللبناني بأكمله». 

{ هنّأ رئيس بلدية بلاط رجل الاعمال عبدو العتيق المحامي خلف بفوزه بمنصب نقيب. واعتبر العتيق في بيان أن النقيب ملحم خلف هو الشخص المناسب في المكان المناسب. وقد أثبت مناقبيّته واستقلاليته بحصوله على 2341. وأظهرت نقابة المحامين مرّة جديدة أن قيامة لبنان تكون عبر القضاء العادل المستقل والنزيه واستلام الاكفاء زمام المسؤولية لرفع رأس لبنان عالياً في هذه اللحظة المفصلية من استعادة خيار القانون الأصيل. وختم العتيق بالقول نتمنى ان تبقى الصوت الحرّ وصوت الحق المدافع عن كل مظلوم وعن كرامة الانسان في لبنان.

{ اعتبر الزميل د. فؤاد الحركة فوز المحامي ملحم خلف بمركز نقيب المحامين في بيروت من اكبر الانتصارات التي تحققت منذ انتفاضة الشعب اللبناني ضد سياسة السلطة الحاكمة التي ادت الى الفساد وهدر الاموال بسبب التوظيف العشوائي والمحاصصة. مبروك فوز المحامي ملحم خلف بحصوله على أكثر الأصوات المؤيّدة له.





أخبار ذات صلة

"أسوشيتد برس": لافروف سيزور واشنطن الثلثاء المقبل للمرة الاولى منذ [...]
العربية: إطلاق 3 صواريخ من غزة باتجاه مستوطنات إسرائيلية
ارتفاع حصيلة قتلى هجوم الجمعة في بغداد إلى 24 بينهم [...]