بيروت - لبنان 2020/06/03 م الموافق 1441/10/11 هـ

99% من أمراض الضمور العضلي والعصبي وراثية

الضمور العضلي
حجم الخط

ضمور العضلات هو مجموعة من الأمراض التي تتسم بالضعف التدريجي والنقص في كتلة العضلات، الذي قد يكون إما ضمورا جزئيا أو كليا للعضلة، ويُشاع أنّ أعراض هذا المرض تبدأ عادة في مرحلة الطفولة لدى الأولاد. وهناك العديد من أنواع الضمور العضلي، حيث تختلف أنواع هذا المرض، فبعض الأنواع تؤثر على عضلة القلب، وبعض الأنواع تؤثر على تنفس المصاب، في حين قد يفقد البعض القدرة على المشي في نهاية المطاف.
لتسليط الضوء على أمراض الضمور العضلي والعصبي، التقت «اللواء» الأخصائي في طب الأطفال الدكتور جوزف حداد، فكان الحوار الآتي:

{ بداية مذا يعني الضمور العضلي والعصبي؟
- «أمراض الضمور العضلي والعصبي هي أمراض تضرب إما العصب أو العضل، وكما هو معلوم العصب يأتي من الرأس لينزل إلى الجسم من خلال العمود الفقري، ومنه يتفرع إلى عضلات الجسم بأكمله، لذلك فإن الضمور العضلي والعصبي ممكن أن يأتي من مشكلة تخص العصب لمركز الوصول لديه أي إلى العضل».
{ ما أسباب هذه الأمراض؟
- «هذه الأمراض بالمبدأ وراثية، ومن الممكن أن تكون مستحدثة نتيجة حادث معين، لكن 99 % منها أمراض وراثية قد تبدأ منذ الولادة كما من الممكن أن تظهر بعد سنة أو سنتين أو بعد 40 أو 50 سنة لدى الكبار».
{ ماذا عن الأعراض ؟
- «الأعراض تظهر من خلال ضعف العضل، الحركة، القوّة الجسدية كضعف المشي، ومختلف النشاطات الجسدية، وهناك محطات أساسية في تطوّر الإنسان، لا سيما في أول سنتين من العمر، وهذه المحطات التي يبدأ فيها الولد بالتحكم برأسه في عمر الشهرين، يجلس بعمر الـ9 أشهر، ويمشي بعمر السنة.. هذا التطوّر يتتابع، فإذا وجدت الأم أنّ هذا التطوّر لا يكون بمحطاته الأساسية كما يجب، حينها عليها مراجعة طبيب طفلها لإجراء ما يلزم».
{ هل من الممكن الشفاء من هذا المرض؟
- «ليس هناك من شفاء كامل في الوقت الحاضر، لكن بإمكاننا أن نوقف تطوّر المرض، وذلك من خلال الإكتشاف المبكر، وحاليا هناك دراسات جديدة تتمحور حول إمكانية الشفاء، لكنها ما زالت في طور الأبحاث».
{ ماذا عن العلاج؟
- «العلاج يتم تبعا لكل حالة،  فهناك علاج بالأدوية وهناك علاج من خلال الحقن».
{ في حال عدم الإهتمام بمعالجة هذا المرض، ما هي الأمراض التي من الممكن أنْ تنتج عن ذلك؟
- «الولد الذي يعاني من هذا المرض في حال عدم معالجته تصبح لديه مضاعفات أخرى، فتزيد لديه المشاكل في التنفس، في النطق، في المشي، أي في الصحة عموما. فهذا المرض لا يُصيب العضل فقط بل كافة أنحاء الجسم ويؤدي إلى تدهور صحة الإنسان».  



أخبار ذات صلة

المصارف المتعثّرة والدولة العاجزة.. من يدفع الثمن؟
رشيد كرامي النّسر الذي هوى
النائب السابق بطرس حرب
حرب لـ«اللواء»: لهذه الأسباب الفيدرالية تعقد مشكلات النظام ولا تحلّها