بيروت - لبنان 2020/10/22 م الموافق 1442/03/05 هـ

أزمة النفايات شمالاً تصطدم بكل الحلول المقترحة والأهالي يصعدون تحركاتهم في منطقة "الحواكير"

حجم الخط

لا حلول مرتقبة لأزمة النفايات شمالاً تزامناً مع حالة الترقب التي يعيشها البلد جراء الخروققات الاسرائيلية وما يمكن أن ينتج عنها من اندلاع حرب محتملة سيما بعد التصعيدات التي أطلقها السيد حسن نصرالله خلال مؤتمره الصحافي كرد مباشر على الاعتداءات الاسرائيلية .

تتفاعل أزمة النفايات شمالاً في الأقضية الأربعة ( المنية –الضنية- الكورة- زغرتا وبشري) بعدما لم تجد بلدياتها حلاً لنفاياتها التي تراكمت على الطرقات، وفي حين تقوم الدولة ومعها وزارة البيئة بطرح الحلول من خلال ايجاد عقارات لتحويلها الى مطامر، تعلو صرخات المواطن الذي يرفض تحويل أرضه الى "مكب لنفايات الأقضية الأربعة" وتبدأ الاعتصامات، وهذا بالفعل ما جرى في مناطق الفوار كفريا تربل واليوم منطقة الحواكير قضاء الضنية.

فبالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء نفذ أهالي بلدة الحواكير والبلدات المجاورة اعتصاماً أمام العقار المزمع تحويله الى مطمر خلال الجلسة مما يشير حتماً الى عدم الموافقة عليه كغيره من المطامر، الأمر الذي قد يطرح فكرة اعادة فتح مطمر عدوة لحين ايجاد الحلول الجذرية لمشكلة النفايات على صعيد لبنان ككل.

رؤساء بلديات وأهالي يستنكرون

رئيس بلدي عيمار نايف حبيب قال لموقع "اللواء":" لم نحصل في منطقتنا على أي مشاريع من الدولة، ولم ننعم بأي تحسينات، بيد اننا نعمل جاهدين في سبيل الحفاظ على هوائها النقي، فهل يجوز تحويل أرضها الى مطمر ؟؟؟، نحن نرفض رفضاً قاطعاً الموضوع وسنعبر عن ذلك من خلال اعتصاماتنا".

وأضاف:" عيمار واحدة من البلدات الخمس التي ستضرر من هذا المطمر، كونها تتمتع بالهواء النقي الذي يجذب السياح، وفي حال خسرنا هذه الميزة فاننا نخسر كل شيء، وأنا هنا أتحدث باسمي وباسم اتحاد البلديات وأقوم بكل الحملات، وأؤكد على أن التصعيد سيستمر لحين التراجع عن هذا القرار، الضرر كبير على كافة الصعد البيئة والمياه الجوفية ولن نخرج من الشارع قبل تحقيق مطلبنا".

الناشط البيئي في بلدة دير نبوح جمال النابوش قال:" العقار المصنف من قبل الدولة تقول بأنه يمتد على مساحة 70 ألف متر والحقيقة هو لا يتجاوز ال 4000 متر وبالطبع فانه لا يتسع لكل كميات النفايات، مما يعني الحاق الضرر بالبلدات دون أن يكون هناك حلول جدية، هذا طبعاً قبل أن نشير الى مجرى المياه الجوفية فضلاً عن المدرسة المحيطة به ، هو باختصار قرار ابادة للمنطقة ككل".

عضو بلدية دير نبوح أحمد رهيف السيد استنكر القرار وقال:" نستنكر أشد الاستنكار الاعتداء على بلدتنا والبلدات المجاورة، ان هذا العمل مدان ونحمل المسؤولية لكل نواب ووزراء منطقة الضنية ورؤساء البلديات، وندعوهم الى تدارك الموضوع قبل تفاقمه".

وأضاف:" بعد هذه السنين هل أكرمت ديرنبوح بمشروع الموت؟؟؟ سيما وانه يؤثر على المياه الجوفية لرشعين التي تغذي طرابلس وزغرتا ومعظم أقضية الشمال، ونقول للمسؤولين ان زيارتكم للتعزية ستكون بعد ابادتنا جميعاً".

المواطن حسن مصطفى قال:" نرفض هذا القرار جملة وتفصيلاً ولن نسكت أو نستكين لحين اخراج الموضوع من التداول".


أخبار ذات صلة

وصول الرئيس نبيه بري الى قصر بعبدا
السيد لم يسمّ أحدًا: الإنسان لا يتغير
طالوزيان: هناك اختلاف بالرأي مع تكتل «الجمهورية القوية» حول تسمية [...]