بيروت - لبنان 2020/10/22 م الموافق 1442/03/05 هـ

إستفزازات في ساحة النور.. والمحتجون يؤكدون عدم إخلائهم الساحات

حجم الخط

 لا تزال ساحة النور بكل مداخلها تضج بالحشود التي تتوافد اليها من كل المناطق والأقضية وحتى من بيروت وضواحيها، الكل يشارك تحت راية العلم اللبناني والجيش اللبناني .

وبالرغم من التوترات التي شهدتها العديد من المناطق اللبنانية بسبب قطع الطرقات وتعمد عناصر الجيش فتحها بالقوة ، بقيت الوقفة الاحتجاجية في ساحة النور او ساحة الثورة حماسية خاصة بعدما امتلأت وبدأت الأناشيد الوطنية تصدح في سماء الساحة.

القيمين على هذا التحرك يؤكدون على أن قطع الطرقات يتم عند الساعة الخامسة صباحا لمنع البعض ممن يرغب من الوصول الى عمله كوّن الهدف الرئيسي للتحرك اليوم شل البلد على أن يستتبع بتحركات أكثر تصاعدية بعدما آثرت السلطة صم الآذان عن تحركات الشعب والتي أحدثت زلزالا على صعيد الوطن ككل، بيد ان السياسيين يظهرون وكأن شيئا لم يكن الا انهم في الحقيقة يصارعون الوقت للملمة الوضع بأقل قدر ممكن من الخسائر والتي لا يمكن وضعها الا ضمن خسارة الكرسي والسلطة بعدما خسروا هيبتهم بفعل حجم الشتائم التي نالوها في هذا التحرك، واليوم فان خير دليل على ذلك الاستفزازات التي بدأت عبر شبكات التواصل من قبل المؤيدين للرئيس نجيب ميقاتي والذين اعتبروا بأن كلامه بالأمس عبر محطة العربية حيث تناول رئيس الجمهورية والسلطة أثار حفيظتهم الأمر الذي دفع بالقاضية عون الى الادعاء عليه وإصدار القرار بانهاء التظاهرات بالقوة من قبل الجيش اللبناني، وبموازاة ذلك قامت احدى الفتيات في الساحة برفع راية للعزم مما أثار نقمة المحتجين وحصل تلاسن وتدافع مما اضطر الجيش للتدخل وفض الأشكال.

مسيرة لطلاب الجامعة اللبنانية

هذا وكان طلاب الجامعة اللبنانية نفذوا مسيرة ضمن الساحة هتفوا فيها ضد رئيس الجامعة والذي يترك للتدخلات السياسية الدور الأبرز في تحديد مصير الطلاب.

الطالبة جيهان سنة أولى حقوق أكدت على " أنه ما من مستقبل للشباب في هذا البلد في ظل انعدام فرص العمل، هذ عدا ما نعانيه مع إدارة الجامعة اللبنانية والتي لم نختارها سوى مضطرين".

من جهته الطالب فادي قال:" ليسقط هذا العهد الذي لم يستقوي الا على الشعب هو عهد سرقة وفجور اذا بقي فاننا بلا شك سنهاجر كغيرنا وهذا ما لا نريده".

الطالبة جنى رأت بان "ثورة اليوم تاريخية وباذن الله ستغير وجه لبنان،ثورتنا أعادت لهذه المدينة ألقها وحتى تحت الأمطار سنبقى ولا يظن أحدا منهم بأننا سنخلي الساحات.


أخبار ذات صلة

طالوزيان: هناك اختلاف بالرأي مع تكتل «الجمهورية القوية» حول تسمية [...]
جهاد الصمد: سميت الحريري لأن المرحلة تقتضي تجاوز الخلاف السياسي
طالوزيان: أسمي الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة