بيروت - لبنان 2020/10/29 م الموافق 1442/03/12 هـ

ابراهيم من واشنطن الى قصر الإليزيه والطابع امني: اميركا مع تشكيل اي حكومة تقوم بالإصلاحات

اللواء ابراهيم خلال تسلمه جائزة «فولي»
حجم الخط

انتقل مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم الى فرنسا قادماً من واشنطن التي زارها لأيّام التقى فيها أبرز المسؤولين الأمنيّين، بالإضافة الى مسؤولين في الإدارة الأميركيّة، وتم تكريمه في جائزة تحت عنوان «جايمس فولي للدفاع عن الرهائن» على دوره في المساعدة في الإفراج عن نزار زكا من ايران، وإطلاق سراح السائح الاميركي سام غودوين من سوريا.

وحسب ما رشح من معلومات فأنّ ابراهيم سيزور قصر الرئاسة الفرنسيّة الإليزيه، حيث سيعقد لقاءً مع أحد أعضاء فريق عمل الرئيس ايمانويل ماكرون المكلّف بمتابعة الشأن اللبناني، كما سيلتقي رئيس الاستخبارات الخارجيّة برنار ايمييه، الذي يتابع أيضاً الملف اللبناني، ورئيس الاستخبارات الداخليّة لمتابعة ملفات أمنيّة.

وأعلن ابراهيم أنه خلال زيارته واشنطن كانت هناك جولة أفق وحال لبنان تحديداً مع مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى دايفيد هيل، كاشفاً في حديث للـLBCI أن «هيل يؤيد تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن ويؤيد تقديم مساعدات الى لبنان على ان تبقى مشروطة بالاصلاحات المطلوبة وصولا الى المساعدات التي ستأتي الى لبنان بعد هذه الاصلاحات نتيجة «سيدر».

وحول الموقف الأميركي المعارض لمشاركة حزب الله في الحكومة قال اللواء ابراهيم: «لم أتناقش مع هيل في هذا الموضوع وهذا الأمر سيادي وتقرره السياسة اللبنانية».

وكشف أن «ما تم التطرق اليه هو تأكيد الادارة الأميركية على أي رئيس حكومة أو حكومة قادرة أن تقوم بالاصلاحات المطلوبة»، وقال: «لم ندخل بالأسماء وأنا لست بموقع مناقشة الأسماء مع الادارة الأميركية».

وردا على سؤال عن المعلومات عن تأييد اسم الحريري أميركيا لرئاسة الحكومة، قال ابراهيم: «لم نناقش الأسماء ولم نتطرق الى أي اسم في هذا الاطار». 

وعن انفجار مرفأ بيروت، أوضح ابراهيم أن «هناك ميلا لدى الأجهزة الأمنية في الولايات المتحدة الى ان انفجار بيروت غير ناجم عن اعتداء انما عن الاهمال والتحقيق الجاري في لبنان سيصل حتمًا الى نتيجة». 

وشدد اللواء ابراهيم على أن «الضمانة للاستقرار الأمني هو الاستقرار السياسي وللأسف في لبنان هذا الاستقرار السياسي غير متوفر والدليل عدم القدرة على تشكيل حكومة».

واشار اللواء ابراهيم الى أنه «طلب مساعدة لبنان قدر الامكان ومستشار الأمن القومي روبرت او براين وعد بذلك، كما تمنيت عليهم ان يطلبوا الى بعض الجهات مساعدة لبنان وكان وعد ببذل جهدهم لتحقيق هذا الأمر».

وعن تسلمه جائزة «جايمس فولي للدفاع عن الرهائن»، قال: «هذا فخر لي وأنا أهدي هذا الفخر للبنان لأنه ملتقى الحضارات».

وفي حديث للـ«ام تي في» أكّد ابراهيم انّ «الزيارة الى واشنطن كانت ناجحة وأن طابعها أمني أكثر منه سياسي وأساس الدعوة تكريمية».

وقال: «لا أحمل أي رسالة سياسيّة أميركيّة الى المسؤولين اللبنانيّين ولمست كل حرص على استقرار لبنان وعلى الإسراع في تشكيل الحكومة غير أنّني لم ألمس أي رأي أميركيّ بأي شخصيّة لترؤس الحكومة اللبنانية».

وأضاف: «لم يتمّ التطرّق الى موضوع «حزب الله» خلال زيارتي الى واشنطن والعنوان الأساس هو الإسراع في تشكيل الحكومة».

 وعن التنسيق بملف الرهائن الأميركيين، اعتبر إبراهيم أن «أي موضوع حساس يتم التداول به إعلامياً قد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه وعنوان الزيارة أمني بحت».


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 29-10-2020
وسام الأرز الوطني للبروفسور ناجي الصغير
29-10-2020