بيروت - لبنان 2020/10/20 م الموافق 1442/03/03 هـ

احتجاجات واقفال طرقات ومحلات تجارية في طرابلس

حجم الخط

احتجاجاً على الوضع الاقتصادي المنهار نفذ تجار محلات أقمشة المفروشات والبرادي في شارع الكنائس اضراباً تحذيرياً وأقفلوا محلاتهم كتعبير عن رفضهم القاطع للواقع الأليم الذي آلت اليه أسواق مدينة طرابلس في حين أن السياسيين لا زالوا يتلهون بجنس الملائكة.

التجار أكدوا أن الاضراب التحذيري اليوم سيستتبع بخطوات تصعيدية فيما لو لم تستجب الدولة لشكوى المواطن والذي يعاني أوضاعاً منهارة قد تصل به الى ما لا يحمد عقباه سيما بعدما كثرت السرقات، ورأى التجار بأن الوضع يسير نحو الأسوأ حيث بدأ الجوع والذي قد يحمل الناس على تكسير المحلات بهدف الحصول على لقمة عيشهم.

ففي شارع الكنائس وعلى طول الخط الممتد وصولاً حتى منطقة الجسر محلات مقفلة في حين يقف التجار على جانبي الطرقات وقفة اعتصام ربما آذان المسؤولين تسمع "صرخاتهم" والتي وصلت عنان السماء.

التاجر عزام الشيخ قال لموقع " اللواء":" أوضاعنا مأساوية بعدما لم يعد بالامكان دفع الأجارات من قبل التجار، بل وأكثر البعض لا يمكنهم دفع اشتراكات للكهرباء أو معاشات للموظفين، هناك افلاسات بالجملة، بالطبع نحن على طريق الجوع مما يعني سرقات وفوضى، لذا نطالب الدولة الاسراع بتشكيل حكومة بغية انهاء الأزمات التي نتخبط بها".

وتابع:" أجارات المحلات مرتفعة في هذا السوق التجاري، وعليه سنبقي محلاتنا مقفلة كخطوة تحذيرية وسيكون لنا خطوات تصعيدية بأن نقفل المدينة برمتها".

من جهته تاجر قال:" ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، كفى لهذا العهد تلاعباً بمستقبل الشعب اللبناني، ونحن ازاء ذلك نؤكد على أننا لم نشهد أسوأ من هذا العهد والذي يعبث فساداً بكل شيء، لم يعد بامكاننا التحمل وعليهم ايجاد المخارج بأسرع وقت ممكن ".

وأكد على أنه :" في حال الاستمرار بنفس الطريقة فاننا حتماً نتجه نحو الأسوأ لجهة كثرة السرقات والتكسير نحن نتوقع الأسوأ في هذه المدينة".


أخبار ذات صلة

"الجديد": الوصول الى اتفاق بين ادارة المنشآت النفطية في وزارة [...]
عبدالله يرد على عطالله..وزير الصدفةيتنطح على الكبار
أ ف ب: واشنطن مستعدة للقاء "فوري" مع موسكو لوضع [...]