بيروت - لبنان 2020/01/28 م الموافق 1441/06/02 هـ

اقرار اتفاقية صحية مع العراق في لجنة الخارجية والمغتربين

حجم الخط

عقدت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين جلسة، قبل ظهر اليوم في المجلس النيابي، برئاسة النائب ياسين جابر، وحضور وزير الصحة الدكتور جميل جبق والنواب: آغوب بقرادونيان، ابراهيم عازار، ابراهيم الموسوي، جورج عقيص، سامي فتفت، علي بزي، فريد البستاني، نعمة افرام، هنري شديد، حسن عز الدين، غازي زعيتر. كما حضر عن وزارة الخارجية والمغتربين المستشار احمد عرفة والقنصل سماح دبوق.

اثر الجلسة، قال النائب جابر: " عقدت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين جلسة لها اليوم، وكان على جدول اعمالها بنود عدة، واقرت اللجنة اتفاقية بين وزارتي الصحة في لبنان والعراق، ونوهت اللجنة بجهد وزير الصحة الدكتور جميل جبق في عقد هذه الاتفاقية التي تمت الموافقة عليها وتم اقرارها في البرلمان العراقي، وهي تفتح الباب لتصدير ادوية مصنوعة في لبنان الى العراق، وتفتح الباب بشكل واسع للتعاون في المجال الصحي بين لبنان والعراق، وأريد ان أنوه بما أنجزه وزير الصحة".

واعتبر "ان هذا الاتفاق هو اتفاق نموذجي يجب ان نعممه في مجالات اخرى في السياحة والصناعة وغيرها، لانه كما نعرف، العراق هو سوق واعد ومفتوح للمنتجات اللبنانية ، والعلاقات بين لبنان والعراق هي علاقة جيدة، ونأمل مع تشكيل حكومة جديدة ان يحذو الكثير من الوزراء حذو ما قام به وزير الصحة".

اضاف:" كما بحثت اللجنة في المستجدات الاقليمية، واستنكرت الاعتداءات على سيادة العراق الشقيق وأمنه، وطالبت الجميع باحترام سيادة كل الدول العربية الشقيقة، والابتعاد عن كل ما من شأنه زيادة منسوب التوتر في المنطقة".

واشار "اننا فوجئنا خلال الاسبوع الماضي بخبر اسقاط حق لبنان بالتصويت في منظمة الامم المتحدة، علما انه عضو مؤسس في هذه المنظمة، بسبب تخلف الدولة اللبنانية عن دفع المستحقات والاشتراكات السنوية المتوجبة على الدول الاعضاء في هذه المنظمة، كما فوجئنا بتقاذف المسؤوليات بشكل علني وبشكل طمس الحقيقة، بمعزل عن واقع دفع الاشتراكات بشكل لاحق، واستعادة لبنان حق التصويت، فان الضرر لحق بسمعة لبنان ما يستوجب اجراء التحقيق اللازم، منعا لتكرار هذا الخطأ في المستقبل وتداركه قبل حصوله".

من جهة اخرى، تقدمت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين النيابية من سلطنة عمان الشقيقة حكومة وشعبا بأحر التعازي بوفاة المغفور له السلطان قابوس الذي نجح في تحقيق النمو والازدهار لبلده، ولعب دورا ايجابيا وبناء في ايجاد الحلول لازمات المنطقة.


أخبار ذات صلة

متظاهر أرتمى على الأرض لمنع مرور سيّارة أحد النواب، بينما جندي من الجيش يُشير بيده إلى السيّارة للتوقف (تصوير: جمال الشمعة)
«هدنة الموازنة»: تعايش على ضفاف «المخاطر المتبادلة»
جريدة اللواء 28-1-2020
28-1-2020