بيروت - لبنان 2020/09/19 م الموافق 1442/02/01 هـ

الحريري ترأس اجتماعاً مالياً بحضور خليل وسلامة والتقى عثمان

الخلل الأساسي في ما يحصل اليوم بعدم إنجاز الإصلاحات

الرئيس الحريري مجتمعاً بوزير المال علي حسن خليل وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة
حجم الخط

اعتبر رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري أن الخلل الأساسي في ما هو حاصل اليوم أن الدولة لم تنجز الإصلاحات التي كان يجب أن تقوم بها، ولست مع فلان ضد آخر، فأريد أن أكون صادقا مع اللبنانيين في الأسباب التي أوصلتنا إلى هنا، ومشيرا إلى أن من حارب الحريرية السياسية هو من أوصل البلد إلى ما نحن عليه اليوم.

ولدى وصول المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان إلى «بيت الوسط» قيل له إن هناك اتجاها لإقالته، فرد الحريري: «خلي حدا يحاول».

كلام الرئيس الحريري جاء في دردشة مع الإعلاميين عقب الاجتماع المالي الذي ترأسه مساء امس في «بيت الوسط» بحضور وزير المال في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة.

وقال ردا على سؤال حول إمكانية استبدال سندات اليوروبوند أو إعادة جدولة الدين: «الآن ستكون هناك حكومة جديدة ستتعامل مع هذا الموضوع بما ترتئيه مناسبا. لكن النقاش اليوم مع الوزير خليل وحاكم مصرف لبنان كان حول تقييم الوضع المالي والمصرفي في البلاد».

وأضاف: «أود أن أجدد التأكيد على أنه علينا أن نكون صادقين مع الناس في الأسباب التي أوصلتنا إلى هنا. الخلل الأساسي هو أن الدولة لم تنجز الإصلاحات التي كان يجب أن تقوم بها. فقد عُقدت مؤتمرات باريس 1 و2 و3. وفي باريس 2 حصل لبنان على 10 مليارات دولار، كانت تشكل يومها ثلث الدين العام للبنان، وكان بإمكاننا أن نسدد كل المستحقات المتوجبة علينا آنذاك. ولولا أن البعض يريد أن يحارب الحريرية السياسية، لما كنا وصلنا إلى هنا اليوم. فمن حارب الحريرية السياسية هو من أوصل البلد إلى ما نحن عليه اليوم، و«فهمكم كفاية».

وسئل: هناك من اتهمك بالدفاع عن المصارف والتخلي عن الناس، فأجاب: أنا لست لا في هذا الطرف ولا في ذاك. أنا مع أن يكون الشخص صادقا مع المواطن اللبناني ويقول له الحقائق كما هي. يجب ألا نكذب على المواطن اللبناني ونقول له أن الحق على البنك المركزي وعلى المصارف. هم يتحملون جزءا من المشكلة؟ نعم يتحملون جزءا من المشكلة، لكن هل هم المشكلة كلها؟ كلا».

وسئل الرئيس الحريري: يقال أن الحكومة الجديدة ستعمد إلى إقالة المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، فهل هذا صحيح؟

أجاب: ليحاول أحد إقالته.. «شو أنا حبتين؟».

وكان الوزير خليل اوضح ان لـ«رويترز» ان القرارات الجديدة بشأن مستحقات السندات الدولية يجب أن تكون جزءا من خطة شاملة.

ثم استقبل الرئيس الحريري اللواء عماد عثمان، واطلع منه على الاوضاع الأمنية في البلاد والاجراءات، التي تتخذها وحدات قوى الامن الداخلي للحفاظ على الامن والإستقرار.

وكان الحريري التقى السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبيكين، في حضور المبعوث الخاص للرئيس الحريري إلى روسيا جورج شعبان، وجرى عرض أخر المستجدات والأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.



أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 19-9-2020
وحوش بشرية يرتكبون جريمة مروعة في برج البراجنة
وحدات من  الجيش اللبناني أمام مقرّ التيار الوطني الحرّ في ميرنا الشالوحي، لمنع الاحتكاكات..
موسكو تنضم لجهود ماكرون لإحتواء العقد.. وإطلاق حكومة أديب