بيروت - لبنان 2020/09/18 م الموافق 1442/01/30 هـ

الرئيس عون يرفض التحقيق الدولي.. ويضع احتمالين للتفجير

حجم الخط

أشار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى  "اننا أمام تغييرات، حيث يبدأ الكلام عن نظام جديد، لذلك نحن أمام إعادة الرؤية بالنظر بنظامنا ما يعني انّ نظام التراضي مشلول".

وقال في دردشة مع الاعلاميين: "يجب أن تكون التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت سريعة وفورية ومن دون تسرّع وعلى القضاء التحرك بسرعة، وهناك مسؤوليات عدّة منها إدخال الأمونيوم والاهمال ووقوع الحادث وكيف دخل الأمونيوم الى المرفأ وكيف حفظت المتفجرات لسنوات عدّة ومرّ عليها حكومات عدّة".

وأضاف: "لم يحدد بعد سبب الانفجار فهناك احتمال تدخّل خارجي عبر صاروخ أو قنبلة أو أي عمل آخر وطلبت من ماكرون تزويدنا بصور جوية للانفجار وإذا لم توجد عندهم سنطلب من دول أخرى لتحديد ما إذا كان الاعتداء خارجي أو جراء النيران".

واعتبر الرئيس عون انّ "تحديد المسؤوليات يتمّ بالتدرّج ويحتاج إلى وقت ولا يمكن محاكمة الوزير أولاً والتحقيقات بدأت وعلى أساسها ستحدد المسؤوليات"، مضيفاً: "ما حدا مغطّى"، مشيراً إلى اننا "لسنا أمام تدويل الأزمة اللبنانية".

واوضح "ثمة احتمالين لما حصل، اما نتيجة اهمال او تدخل خارجي بواسطة صاروخ او قنبلة، وقد طلبت شخصيا من الرئيس الفرنسي ان يزودنا بالصور الجوية كي نستطيع ان نحدد اذا ما كانت هناك طائرات في الأجواء او صواريخ. واذا لم تكن هذه الصور متوفرة لدى الفرنسيين فسنطلبها من دول أخرى".

واشار الى ان "التحقيق اليوم يشمل 20 شخصاً ولكن لا يمكن القبض على أي أحد وادخاله السجن قبل التحقيق، وعندما تصل التحقيقات الى أي من المسؤولين تؤخذ افاداته ثم تتخذ الإجراءات اللازمة بحقه".

وتابع "تلقينا منذ فترة قصيرة (في العشرين من شهر تموز الفائت) معلومات حول عملية التخزين في المرفأ، وأوعزنا فوراً الى الاتصال بالامين العام لمجلس الدفاع الاعلى والتواصل مع المعنيين بالأمر لإجراء اللازم".

وقال "مطالب التحقيق الدولي في انفجار بيروت تضييعا للحقيقة".

واوضاف "ما خص المساعدات، الحديث مع الرئيس الفرنسي تناولها لكن من دون تحديدها. وهناك أنواع من المساعدات الغذائية منها والطبية ومساعدات الاعمار. وقد تم حل المشكلة الأولى ولكن تبقى مشكلة الاعمار. ونحن نقوم الان بدراسة هذه القضية لنتمكن من تحقيقها".

وشدد على ان "لا عزاء يمكن أن يعوّض فقدان قريب أو حبيب، وقد يكون هناك من عزاء نسبي بتحقيق العدالة وتطبيقها... ولا غطاء لأحد في هذا الموضوع".

ولفت الى ان "النقمة علينا سببها اتخاذنا لإجراءات إصلاحية كبيرة قد تطال أشخاصاً متهمين يعرفهم الجميع ولا يسميهم احد
هناك من يسعى للوصول الى السلطة عبر استعمال كل الوسائل المتاحة".

واكد ان "التضامن بعد وقوع مصيبة هو في تقاليدنا ووجداننا، وعادة ما تسقط امامه كل العداوات والخصومات ولكن للأسف، هذا التضامن الجميل بدأ ينفقد الآن".

واردف "نعمل على وضع مخطط لإعادة إعمار بيروت أفضل مما كانت عليه، وهناك إمكانية لتعهد دول القيام بعمليات إعمار مباشرة لأحياء محددة، فتكون النتيجة أسرع".

وقال: "الصعوبة في المحاسبة تكمن في عدم إعلان من تعرض للسرقة عمن سرقه، ولا يمكن تخطي أصول العدالة والديمقراطية، لذلك يكتفي الاشخاص بتوجيه الشتيمة التي تحولت عند البعض في لبنان الى مصطلح "التعبير الحر".

واشار الى ان "ما تردد من كلام حول استقالة الحكومة وتشكيل حكومة وحدة وطنية يستوجب تحضير الاجواء المناسبة لذلك، لأنّه لا يمكننا أن ندعو الى حكومة وحدة لنصل في ما بعد الى الانقسام الذي شهدناه في الحكومات السابقة".



أخبار ذات صلة

دياب كلف "الخارجية" و"الداخلية" متابعة قضية مفقودي البحر
الوطني الحر يحذر من التعرض لكوادره ومناصريه
حماية المستهلك تجول في الطيبة