بيروت - لبنان 2019/12/09 م الموافق 1441/04/11 هـ

القديس شربل واخوتُه المسلمون!

حجم الخط

في تلك البقعة الجغرافية السماوية، نسمات الوادي المقدس، العابقة برائحة البخور، والطبيعة الخام، تغلغلت في أرواحنا. القديس شربل المحور. الحديث عن " السكران بالله" يُفرح القلب ويدمع العينين. الاب د. حنا اسكندر الراهب في دير مار انطونيوس قزحيا وادي قاديشا و الباحث في تاريخ حياة القديس شربل يقول لـ "اللّواء": " ذاب في محبة الله، لم يميّز بين غني وفقير، علاقاته مميزة بينه وبين اخوته الشيعة جيرانه، والسنة الذين تعرّفوا عليه بعد مماته، والدروز ايضًا، فالقديس شربل لم يميّز بين مسيحيّ ومسلم".
 
دير مار انطونيوس قزحيا- وادي قنوبين.
وسرد لنا الاب اسكندر سلسلة شفاءات جمعها من أرشيف دير عنايا؛
١-" أصيبت "جليلة أحمد وهبة" شيعية مواليد ١٩٦٤ بمرض السرطان في صدرها، فخضعت لعملية جراحية لاستئصال الورم سنة ٢٠٠٦. وبعد سنة وأربعة أشهر ظَهَر المرض مجدّدًا في العظم ، فقُرّر لها جلسات على الاشعّة. زارت ضريح القديس شربل في عنايا وطلبت منه الشفاء ووضعت يدها على الحائط وقالت له: لا تنساني. فسمعت صوتًا يقول لها : لحظة. وكان الشفاء..".

عنايا

٢-" في ١٦ /١/ ١٩٦٦ امرأة درزية متزوجة من رامز حميدان أصابها احتقان ماء في ركبتها وألم شديد في كتفها الايسر. لم تفلح التجارب الطبية لنزع الماء. فأمر الاطباء باجراء عملية لوضع فتيل تحت الجلد وتحريكه لنزع المياه كلما احتقن. فقبلت، لكنها لم تلتزم بالموعد المناسب للعملية، وصادف تاريخ تطويب بونا شربل في روما،، طلبت شفاعته بايمان وحرارة، فكان الشفاء ..".

٣-"شهادة علي الحجار سنيّ من شحيم - الشوف لبنان، عضو استشاري في معهد المخترعين الاميركيين في واشنطن والسكرتير العام لمؤسسة الابحاث الذرية اللبنانية:
قال: " بسم الله الرحمن الرحيم، انّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودًّا.
وتابع الحجار: " الاب شربل راهب نذر نفسه لعبادة الله ليلًا ونهارًا فاتخذ مقرًا له في دير عنايا ولم يتخذ دينه لهوًا ولم تغره الحياة الدنيا، فآمن وارتقى - فصلّى وصام، وعمل فأفلح وأصلح فمات ولم يفنَ متحدّيًا القواعد الطبيعية.
اصطفاه الله ليكون قدوةً حسنة في عصر خرج الناس عن طاعته. اصطفاه الله وكأنه يريد ان يلفت الانظار الى طهارته ، فأنزل على البعض من الناس آيات معجزات لعلّ الناس يهتدون الى الصراط المستقيم. فكان من الرحمن لهذا الراهب الجليل الصالح ان ظهرت في يده المعجزات الخارقة التي تخطت قواعد العلم لمن زاره في دير عنايا او لمن اتجهت افكاره اليه. وقد وقعت منها بنفسي على معجزتين لهما شأنهما في علم الميكانيك وفي علم الطبّ. "

 
القديس شربل رجل الله، عابر للطوائف، وجهُ قداسة مطبوعة بطابع التقشف، بحث عن الله حتى تنسّك وابتهل من اجل الخطأة، عاش طبقًا لارادة يسوع المسيح.

دير مار مارون عنايا
 

الصور القديمة من أرشيف مار مارون عنايا.
 

المصدر: اللواء



أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 9-12-2019
عودة الحشود إلى محيط ساحة النجمة ليل أمس احتجاجاً على طريقة تشكيل الحكومة (تصوير: جمال الشمعة)
أسبوع التأجيل: فسحة للتفاهم أو توسيع التفاقم؟!
ميسي يتوهج بالليغا وصلاح يقود ليفربول للتحليق بصدارته