بيروت - لبنان 2019/04/22 م الموافق 1440/08/16 هـ

اللامبالاة سمة الانتخابات الفرعية في طرابلس ونسبة الاقتراع لم تتجاوز الـ13٪

حجم الخط

أظهرت النتائج الأوّلية غير الرسمية لنتائج الانتخابات الفرعية التي جرت أمس في طرابلس لملء المقعد النيابي السنَّي الخامس، والذي شغر نتيجة الطعن بانتخابات أيّار 2018 من قِبل المجلس الدستوري عن تقدّم واضح لمرشحة تيّار «المستقبل» ديمة جمالي التي كانت خسرت مقعدها النيابي نتيجة هذا الطعن على سائر منافسيها من المرشحين السبعة وبنسبة كبيرة في الأصوات على الرغم من ان الإقبال على صناديق الاقتراع لم يكن كبيراً، وان كان لم يفاجئ الماكينات الانتخابية، لا سيما ماكينة «المستقبل» التي كات تتوقع مثل هذا الإقبال، على حدّ تعبير الأمين العام للتيار أحمد الحريري الذي قاد بنفسه كل عمليات الماكينة منذ الصباح الباكر.
إلا ان ضآلة هذه النسبة والتي لم تتجاوز الـ13 في المائة، بحسب تقديرات وزارة الداخلية، شكلت بحد ذاتها علامة بالغة الدلالة عن توجهات الناخب الطرابلسي، سواء في السياسة أو نتيجة الإحساس بالغبن والحرمان اللاحقين بالمدينة، على الرغم من ان هذه العلاقة ليست فارقة، نظراً لأن طرابلس تاريخياً لم تكن تنتخب بنسبة مرتفعة مثلها مثل بيروت، ثم جاءت هذه الانتخابات الفرعية، لتؤكد وجهة نظر الناخبين، بأنهم سواء نزلوا إلى صناديق الاقتراع أو التزموا منازلهم فإن النتيجة محسومة، وهي تحصيل حاصل، نتيجة عدم وجود منافسة حقيقية بين مرشحة «المستقبل» جمالي وبين المرشحين الآخرين، وهم بمعظمهم مستقلون، ليس وراءهم أحزاب أو تيارات على غرار الائتلاف السياسي الذي دعم جمالي، وجمع تقريباً، معظم القيادات السياسية في المدينة من الرئيس نجيب ميقاتي واللواء اشرف ريفي والوزير السابق محمد الصفدي إلى نواب «المستقبل»، في مقابل مقاطعة الانتخابات أعلن عنها رئيس تيّار «الكرامة» النائب فيصل كرامي وحلفائه من فريق 8 آذار.
وفي تقدير مصادر سياسية ان هذه المقاطعة خففت من الزخم السياسي للمعركة التي بدت غير متكافئة، وانعكس ذلك نوعاً من اللامبالاة من قبل الناخبين في الشارع الطرابلسي، والذين انكفأوا عن النزول إلى الصناديق، باستثناء فقط المناصرين «للمستقبل» والائتلاف السياسي الذي دعمه.
ومع ذلك، فقد راجت في المدينة شائعات منذ الصباح تتحدث عن احتمال ان يعمد فريق 8 آذار إلى نصب كمين سياسي لـ«المستقبل»، في حال تلكؤ ناخبيه عن الاقتراع، من خلال توجيه مناصريه إلى النزول إلى الصناديق والاقتراع لمصلحة المرشح يحيى مولود، فتنقلب النتيجة إلى مصلحة هذا الفريق، وهو ما تحدث عنه صراحة اللواء ريفي عندما تحدث عن «مفاجأة» يعدها حزب الله للمدينة.
ومهما كان من أمر، فقد جاءت النتائج شبه النهائية اصدق إنباء مما كتب، وأعلنت ماكينة الوزير السابق الصفدي قرابة العاشرة ليلاً عن فوز جمالي بـ19398 صوتا في مقابل 3313 نالها يحيى مولود و2520 لمصباح الأحدب و2161 لعمر السيّد و514 لنزار زكا و305 اصوات للمرشح طلال كبارة.
جرت بالامس الانتخابات النيابية الفرعية  لانتخاب نائب عن المقعد السني الخامس بعد ان اسقط المجلس الدستوري نيابة الدكتورة ديما الجمالي نتيجة الطعن الذي قدمه المرشح السابق لهذا المقعد في لائحة الكرامة رئيس جمعية المشاريع في الشمال طه ناجي.
الناخبون الذي تجاوز عددهم المئتي وأربعين ألف ناخب توزعوا على خمسة وخمسين مركزاً وعلى 416  قلما في طرابلس والميناء والقلمون ووادي النحلة والبداوي. 
وتنافس  في هذا الاستحقاق كل من ديما جمالي المدعومة من تيار «المستقبل» وائتلاف القوى السياسية في طرابلس ممثلا في تيار «العزم» والنائب محمد كبارة والجماعة الاسلامية والوزير السابق محمد الصفدي ومرشحين مستقلين  هم: يحيى مولود، نزار زكا، وعمر السيد وحامد عمشة وطلال كبارة ومحمّد الصمدي الذي أعلن انسحابه بعد انتهاء المهلة. 
وشهدت مراكز الاقتراع تدابير امنية مشددة للجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي وسط انتشار كثيف للقوى الامنية في ارجاء المدينة كما سجل انتشار ايضا للماكينات الانتخابية ولا سيما ماكينة «المستقبل» التي كانت تحث المواطنين على المشاركة في عملية الاقتراع، إلا ان الإقبال على هذه الانتخابات خلال اليوم الطويل بقي اقبالا خجولا دون تسجيل اي حادث امني يذكر، وتراوحت نسب الاقتراع بين قلم واخر لتنتهي عملية الاقتراع بنسبة 13 بالمئة، حسب وزارة الداخلية. إلا ان هذه النسبة اختلفت بين منطقة وأخرى، علماً انها كانت صباحاً لم تتجاوز 5 في المئة، ولكن ابتداء من الساعة الثالثة بعد الظهر، وتحت ضغط الدعوات إلى النزول الى صناديق الاقتراع، ارتفعت النسبة إلى حدود 13 و14 في المئة في القلمون لتنتهي إلى حدود 29 في المائة، فيما كانت في التبانة والبداوي بين 15 و18 في المئة، وهي نسبة معقولة، بسبب عدم وجود منافسة قوية من المرشحين، واعتبار الأغلبية الطرابلسيين ان النتيجة تحصيل حاصل.
ميقاتي
وأدلى الرئيس نجيب ميقاتي بصوته ظهراً في ثانوية حسن الحجة الرسمية.
وقال في سلسلة تصاريح: «أي عمل ديموقراطي هو إيجابي، واليوم نحن أمام هذا الاستحقاق النيابي، وأعتقد أن سير العملية الانتخابية يتم على خير ما يرام. أما عن نسبة الاقتراع، فهذه الانتخابات الفرعية هي الحادية والأربعين في تاريخ لبنان الحديث، وإذا نظرنا إلى تاريخ الانتخابات الفرعية، فإن المشاركة فيها تكون ضئيلة جدا، إلا إذا كانت هناك منافسة بين فريقين، كما كانت الحال عام 2007 بين «التيار الوطني الحر» وحزب «الكتائب».
اضاف ردا على سؤال عن التحالف المستجد مع «تيار المستقبل»: «السياسة متحركة وليست جامدة أبدا، وعندما تخاصمنا كان لدينا مآخذ. واليوم طالما أن الاتفاق حصل بيننا، وخاصة العنوان الأساسي المتمثل في إنماء طرابلس، ومساعدتها على لعب دورها الإنمائي في المنطقة، فإننا قد توافقنا على إعطاء الفرصة للحكومة خلال السنوات الثلاث المقبلة لتعطي طرابلس ما تستحق».
وقال: «ليس الهدف أن نكسب نائبا إضافيا مع أنه كانت لدينا القدرة لذلك، ولكن همنا هو المدينة أولا وأخيرا».
وعن رسالته لابناء طرابلس قال: «نحن سنبقى نتابع ونراقب عمل الحكومة وهذا دورنا النيابي. ولكن الدور الأساسي للسلطة أن تعطي لطرابلس ما تستحقه خلال المهلة المعطاة لها، وإلا فإن السلطة هي الخاسرة».
ودعا ميقاتي المعترضين إلى «التعبير عن رأيهم في صندوق الاقتراع، وهذا ما يمثل جمال الديموقراطية. ونحن ننحني امام رأي الناس».
وأبدى رضاه عن مشاركة «تيار العزم» في العملية الانتخابية، «من خلال متابعة الماكينتين الانتخابيتين، حيث نسبة المشاركة بلغت 30 الى 35 في المئة وانا مسرور من الأداء».
ودعا ميقاتي «كل أبناء العزم إلى ترجمة الكلمة التي أعطيتها للرئيس الحريري، وأتمنى ان تكون نافذة. وسنكون سويا أقوى بكثير. وكما قال الرئيس الحريري فإن حصة طرابلس من «سيدر» كبيرة جدا، لأن الحصة على الصعيد الوطني لا تستفيد منها إلا المدن الكبيرة، إضافة إلى دور المنطقة الاقتصادية الخاصة».
وذكر الرئيس ميقاتي «بما قاله الرئيس الحريري من أن الحكومة استغرقت تسعة أشهر لتشكيلها، ولو أنها أبصرت النور بوقت أقل لكانت النتائج قد بدأت تظهر بشكل مبكر. نحن سننتظر ونتابع، وهذا هو دور النائب».
وقال ميقاتي: «إن كانت هناك كلمة للمواطن الطرابلسي أقول: «اليوم كلنا متحدون، كفى الناس شرذمة، ومنذ ثلاثين عاما كانت المناكفات مستمرة. أما اليوم فإننا جميعا كنواب سنطالب السلطة بالقيام بدورها: سنطالب، سنحاسب، سنراقب، لنقول للسلطة: حان وقت طرابلس».
الجسر
وادلى النائب سمير الجسر بصوته في القلم رقم سبعة في الكلية الاسلامية بطرابلس، وقال بعد الادلاء بصوته: «دائما وكالعادة تكون نسبة الاقتراع في ساعات الصباح ضئيلة جدا وبخاصة في طرابلس وذلك حتى في الانتخابات العامة التي تحمل منافسة كبيرة، فكيف ان كانت الانتخابات فرعية ولا يوجد منافسة حقيقية ولا احزاب تتنافس».
اضاف: «لا يوجد انتخابات وقيادة تيار المستقبل غابت عنها لا في الانتخابات الفرعية او الاساسية، ومن الطبيعي ان يقف التيار اليوم بكل عناصره الى جانب ناخبيهم والى جانب الماكينات الانتخابية». 
وختم: «النتيجة اليوم محسومة لصالح مرشحتنا». 
كبارة
وأدلى النائب محمد كبارة ونجله كريم، بصوتيهما في مركز مدرسة ابن سينا في القبة، وسط حشد من أنصارهما.
وبعد اقتراعه، دعا النائب كبارة أبناء طرابلس «إلى التعبير عن رأيهم في هذا الاستحقاق»، مؤكدا «العمل الجدي بالتعاون مع الرئيس سعد الحريري وقيادات المدينة من أجل إنمائها».
من جهته شدد كريم كبارة على «أهمية هذا الاستحقاق الديمقراطي وأهمية المشاركة فيه»، معتبرا أن «من حق أبناء طرابلس أن يصوتوا بحرية وأن يصلوا إلى حقوقهم في التنمية والانماء». 
ريفي
وذكر الوزير السابق اللواء أشرف ريفي، في تصريح بعد إدلائه بصوته في مدرسة دوحة الآداب في ساحة النجمة، أنه كانت لديه «معلومات حول وجود مفاجأة يخبئها «حزب الله» لانتخابات طرابلس الفرعية، بهدف إيصال مرشح لـ8 آذار الى مجلس النواب»، وقال: «من يقتل الرئيس رفيق الحريري ورجالاتنا والشعب السوري، إرهابي ونص».
واعتبر ان «الاقتراع اليوم واجب إلزامي في هذه المرحلة»، مردفا «عندما حصل استهداف لموقع رئاسة الحكومة شمرنا عن سواعدنا».
وقال: «منقوى بـ(رئيس مجلس الوزراء سعد) الحريري وبيقوى فينا، ولا يوجد تكليف شرعي ولا أموال كي نستقطب الناس إلى صناديق الإقتراع وزيارة الحريري إلى طرابلس كانت إيجابية جدا».
ووجه ريفي تحية للمرشح نزار زكا، «وهو أضاء على قضيته من خلال ترشيحه، وأوجه نداء الى كل المعنيين في الدولة بان لديهم ابناء في السجون الإيرانية ولا أي سبب لاعتقاله».
وختم: «أثبتنا أننا جزء من هذا الوطن، ويجب أن نتعاطى مع طرابلس بشكل مختلف كليا وإنماء المدينة يتقدم على مصالحنا الشخصية والمطلوب أكثر بكثير». 
 المفتي الشعار
وأدلى مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار بصوته في مركز ثانوية «مواهب اسطى الرسمية» بطرابلس، وقال: «كعادتها طرابلس مدينة هادئة تتعامل مع الأحداث بهدوء بالغ وبروح ديموقراطية مع الإحترام لسائر الأطراف، اليوم هو يوم وطني والمدينة تعبر عن رأيها وعن طموحاتها عبر إنتخابها لهذا المقعد السني في طرابلس».
وأضاف: «طرابلس تتعامل مع الحدث بروح إيجابية وديموقراطية ويشعر الجميع ان عليهم واجبا ينبغي ان يقوموا به، في مقدار أن الإنتخابات واجب على كل فرد ليعبر بفكره وثقافته باختيار الأنسب، وصحيح ان الانتخاب هو للمشروع أكثر منه للأشخاص، هو مشروع الدولة والعودة إلى المؤسسات والحرص على الطائف، هو المشروع الأساس الذي يلتقي فيه اللبنانيون في العملية الانتخابية. اتمنى للجميع التوفيق وأسال الله تعالى ان يعم الهدوء والإستقرار طرابلس وسائر المناطق».
وردا على سؤال، قال: «انا اتطلع إلى كثافة في الإقبال على الإنتخاب وعادة الناس تشارك في الانتخابات بعد الظهر. اتمنى على الجميع ان يسارعوا في التعبير عن رايهم وهذا في حد ذاته ثقافة وطنية ديموقراطية لا يجوز ان نتساهل بها». 
الوزيرة الصفدي
وكانت شاركت وزيرة الدولة لشؤون التمكين الاقتصادي للنساء والشباب فيوليت خيرالله الصفدي في الإنتخابات الفرعية، مدليةً بصوتها في مدرسة مي الرسمية للبنات الأولى.
وفي تصريحٍ لها، وردًا على عدم حماسة الطرابلسيين الذي تُرجم بنسبة اقتراع متدنية، رأت خيرالله الصفدي «بأن نسبة الإقبال غالبًا ما تكون متدنية في الانتخابات الفرعية، ولا تزال الساعة مبكرة، وصناديق الإقتراع تُغلق الساعة السابعة مساءً، لذا من المُبكر تحديد حجم المشاركة»، داعيةً إلى «عدم تحميل نسبة الإقتراع المتدنية معان خاطئة، فاليوم أحد الشعانين»، متوجهةً للمناسبة بالمعايدة للمسيحيين الذين يتّبعون التقويم الغربي. كذلك، أشادت بـ«ديمقراطية وهدوء العملية الإنتخابية حتى الساعة»، وحثّت «الذين لم يُدلوا بأصواتهم بعد الى التوجّه إلى صناديق الاقتراع» معتبرةّ «أن الإنتخابات تحصل كل 4 سنين، لكن إعادتها الآن فرصة فريدة».
من ناحية أخرى، أكّدت خيرالله الصفدي أنّ «التحالف الذي حصل ليس ضدّ فريق معيّن، بل هو تحالف انتخابي، ونحن إلى جانب الحريري منذ زمن وشهدنا اليوم أن اللواء أشرف ريفي والرئيس نجيب ميقاتي هما أيضًا إلى جانب الرئيس الحريري».
أمّا عن الطرابلسيين الذين ملّوا من الوعود الإنتخابية التي لا تُحقّق واتّخذوا قرار عدم المشاركة، أشارت الصفدي الى أنّ «الإنتخابات هي فرصة للناخبين للتعبير عن رأيهم، واتّخاذ القرار بمن سيمثّلهم في المجلس النيابي»، وأضافت أن «كلّ دعم للرئيس الحريري من شأنه أن يساعد حكومته في تحقيق الإنماء، وما يطمح إليه اللبنانيون جميعًا».
وردًا على سؤال حول دعم الطرابلسيين للرئيس الحريري منذ العام 2005، ومع ذلك لم يشهدوا على أي تغيير وتطوير لمنطقتهم، أكّدت الصفدي أن «الرئيس الحريري قد تحدّث عن حصّة طرابلس من «سيدر» ووعد بالإصلاحات، ليس فقط الآن، لكن منذ الإنتخابات النيابية في أيار الماضي»، لكنها أشارت إلى «أنّ الحكومة أخذت 9 أشهر لتتشكّل، ولا يمكن إلقاء اللوم والمسؤولية بمشاكل عمرها أكثر من 20 عامًا على عاتق شخصٍ واحد، بل يجب علينا جميعًا أن نعمل يدًا واحدة مع الرئيس الحريري للنهوض بمدينتنا».
كما تمنّت «وصول جمالي مرّة أخرى إلى البرلمان ليعود عدد النساء إلى 6 في المجلس، على الرغم من أنه عدد قليل جدًّا»، ودعت النساء تحديدًا إلى «المشاركة لأنه كلّما ازداد عدد النساء في البرلمان استطعنا الدفاع عن قضايا النساء أكثر».
وفي جولتها على المركز، توقّفت خيرالله الصفدي للتحدّث مع الناس مشيرةً إلى «أنّه من حق الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة التعبير عن رأيهم بالإقتراع، فهم أشخاصٌ كاملون وبهم يكتمل المجتمع»، وأكّدت أنها «ستتواصل مع وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحفار الحسن من أجل تسهيل هذه العملية عليهم».
الصفدي 
 من ناحيته، أدلى الوزير والنائب السابق محمد الصفدي بصوته في مدرسة النموذج الرسمية للبنات، ودعا «من ليس مهتمًا بالعملية الانتخابية إلى الإدلاء بصوته، إذ أن هذه الإنتخابات هي سياسية بامتياز، فرئيس الحكومة يتمتّع بقوّة تيار المستقبل لوجوده في الحكومة، وكلّما قدّم التيار الدعم للرئيس الحريري في المجلس النيابي، كلّما أصبح بإمكانه تحقيق الإلتزامات والوعود التي قطعها والتي من شأنها النهوض بمدينتنا طرابلس»، وأشار إلى أن «أي ضعف في تيار المستقبل هو ضعف للرئيس الحريري ولرئاسة الحكومة عامّةً، مما يؤكد على فكرة أنها معركة سياسية وليست معركة أشخاص».
ونفى الصفدي أن «تكون نتيجة الانتخابات محسومة». ورأى أن «طرابلس تحمل وجعًا كبيرًا، وحتّى حين كنّا أنا والرئيس نجيب ميقاتي في الحكومة لم نستطع تحقيق أي شيء لهذه المدينة، لأسباب مختلفة تمامًا عن الأسباب التي تعيق تحقيق أي شيء اليوم». ونوّه بـ«وعد الرئيس الحريري الصادق بإيلاء طرابلس تحديدًا والشمال عامّةً أهمية واهتمام كبيرين، فالوضعين الإقتصادي والمعيشي في المنطقة لم يعودا محمولين، وأصبح من واجبنا دعم الرئيس الحريري من أجل إعطائه الفرصة لتحقيق ما وعد به، فطرابلس وأهلها يستحقّون، لكن علينا الأخذ بعين الاعتبار كلّ الظروف السياسية التي حالت دون تحقيقه هذه الوعود في وقت سابق».
وعن أداء النواب في طرابلس، لفت الى أنه «يجب عليهم العمل مجتمعين وليس التشرذم واتّباع الحسابات الخاصّة وذلك من أجل مصلحة طرابلس الاقتصادية والاجتماعية».
وأضاف الصفدي متمنيًا أن «يقترع أكبر عدد ممكن من الناخبين، من أجل تقديم أكبر دعم لرئيس الحكومة سعد الحريري، ما يشكّل دعمًا لطرابلس من الناحيتين الاجتماعية والاقتصادية ومن ناحية تحقيق الوعود التي تتعلّق بهذه المدينة للنهوض بها». كذلك سُئل الصفدي أنه في حال بقيت نسبة الاقتراع متدنية أيكون التحالف مع رئيس الحكومة قد خسر في السياسة، فأجاب أنه «ليس بتحالف، بل هذا واجبنا تجاه رئيس الحكومة لإعطاء رئاسة الحكومة الدّفع والدّعم اللازمين»، متأمّلًا أن «يقدّم الناس أيضًا في صناديق الإقتراع هذا الدعم للرئيس الحريري، والذي يتمثّل بمنحه نائب إضافي في المجلس النيابي».
وفي إشارة إلى ضآلة المشاركة في هذه العملية الإنتخابية، أكّد الصفدي أن «الناخبين الطرابلسيين لديهم عتب، ليس فقط على الرئيس الحريري، بل على كلّ سياسيٍّ موجود اليوم على الساحة السياسية ولم يحقّق أي شيء لصالح المدينة»، كما أشار إلى أن «لديهم عتب عليّ أيضًا، لكنني كنت مخلصًا وأمينًا وحريصًا على المراكز التي تبوّأتها وتركتها أفضل ممّا استلمتها، وأنا أتابع القيام بواجبي الكبير تجاه طرابلس وذلك على الصعيد الشخصي، فالحكومة غيّبت طرابلس عن مشاريعها لفترة طويلة، وهذا هو السبب الذي دفعنا إلى دعم الحريري، إذ إننا متأكدون من أنه سيوفي بوعوده الإنمائية والإجتماعية والاقتصادية لطرابلس».
كما نفى أن يكون هذا الدعم للرئيس الحريري قد أغلق الباب على أي منافسة سياسية فعلية، فالحراك المدني الممثّل بيحيى مولود له وجود على الساحة»، متمنيًا أن «يحقق هذا الحراك أيضًا طموحات شباب المدينة».
الأحدب
وأدلى المرشح والنائب السابق مصباح الأحدب بصوته في ثانوية حيّ الحجة، ودعا بعد الادلاء بصوته «جميع الناخبين الى الادلاء بأصواتهم لنحاسب، ونحن في وضع صعب جدا في المدينة، ومقبلون على حالة تقشف ستطال الطبقة الفقيرة اكثر من غيرها، لذلك يجب ان نواجه هذا الامر من خلال المحاسبة في هذه الانتخابات». 
مولود
واشار المرشح على ​الانتخابات النيابية​ الفرعية​ ​يحيى مولود​ الى انهم ربحوا كرسي ونحن ربحنا اهل طرابلس، وهناك مرشحون شاركوا بتشتيت الاصوات، ونحن اليوم في الخط المعارض وحصلنا على المركز الثاني، وطرابلس ستكون قاعدة للمعارضة.
وأكد مولود في تصريح له، ان هناك رغبة لخلق تيار معارض في لبنان رغم حملات الترهيب التي حصلت، واذا استمرينا على هذا الوضع سنكسر الحاجز.
اضاف «نحن راهنا على الاصوات التي خسروها، وانا فزت في المناطق التي فيها ​الحياة​ المعيشية افضل، وهم ربحوا بالمناطق الفقيرة».
واقترع المرشح للانتخابات الفرعية عن المقعد السني في طرابلس الزميل عمر خالد السيد، في مركز مدرسة التل الرسمية الجديدة.
وقال السيد للاعلاميين: «طالما هناك أمل فنحن مستمرون وسنكمل للأخر، ونحن نتكل على شعب حر وشارع شعبي لا يهتم لا للسلطة ولا للمال، والناس تعلم كيف توصل صوتها». 
وقال: «ليس الهدف أن نكسب نائبا إضافيا مع أنه كانت لدينا القدرة لذلك، ولكن همنا هو المدينة أولا وأخيرا».
وعن رسالته لابناء طرابلس قال: «نحن سنبقى نتابع ونراقب عمل الحكومة وهذا دورنا النيابي. ولكن الدور الأساسي للسلطة أن تعطي لطرابلس ما تستحقه خلال المهلة المعطاة لها، وإلا فإن السلطة هي الخاسرة».
ودعا ميقاتي المعترضين إلى «التعبير عن رأيهم في صندوق الاقتراع، وهذا ما يمثل جمال الديموقراطية. ونحن ننحني امام رأي الناس».
وأبدى رضاه عن مشاركة «تيار العزم» في العملية الانتخابية، «من خلال متابعة الماكينتين الانتخابيتين، حيث نسبة المشاركة بلغت 30 الى 35 في المئة وانا مسرور من الأداء».
ودعا ميقاتي «كل أبناء العزم إلى ترجمة الكلمة التي أعطيتها للرئيس الحريري، وأتمنى ان تكون نافذة. وسنكون سويا أقوى بكثير. وكما قال الرئيس الحريري فإن حصة طرابلس من «سيدر» كبيرة جدا، لأن الحصة على الصعيد الوطني لا تستفيد منها إلا المدن الكبيرة، إضافة إلى دور المنطقة الاقتصادية الخاصة».
وذكر الرئيس ميقاتي «بما قاله الرئيس الحريري من أن الحكومة استغرقت تسعة أشهر لتشكيلها، ولو أنها أبصرت النور بوقت أقل لكانت النتائج قد بدأت تظهر بشكل مبكر. نحن سننتظر ونتابع، وهذا هو دور النائب».
وقال ميقاتي: «إن كانت هناك كلمة للمواطن الطرابلسي أقول: «اليوم كلنا متحدون، كفى الناس شرذمة، ومنذ ثلاثين عاما كانت المناكفات مستمرة. أما اليوم فإننا جميعا كنواب سنطالب السلطة بالقيام بدورها: سنطالب، سنحاسب، سنراقب، لنقول للسلطة: حان وقت طرابلس».
الجسر
وادلى النائب سمير الجسر بصوته في القلم رقم سبعة في الكلية الاسلامية بطرابلس، وقال بعد الادلاء بصوته: «دائما وكالعادة تكون نسبة الاقتراع في ساعات الصباح ضئيلة جدا وبخاصة في طرابلس وذلك حتى في الانتخابات العامة التي تحمل منافسة كبيرة، فكيف ان كانت الانتخابات فرعية ولا يوجد منافسة حقيقية ولا احزاب تتنافس».
اضاف: «لا يوجد انتخابات وقيادة تيار المستقبل غابت عنها لا في الانتخابات الفرعية او الاساسية، ومن الطبيعي ان يقف التيار اليوم بكل عناصره الى جانب ناخبيهم والى جانب الماكينات الانتخابية». 
وختم: «النتيجة اليوم محسومة لصالح مرشحتنا». 
كبارة
وأدلى النائب محمد كبارة ونجله كريم، بصوتيهما في مركز مدرسة ابن سينا في القبة، وسط حشد من أنصارهما.
وبعد اقتراعه، دعا النائب كبارة أبناء طرابلس «إلى التعبير عن رأيهم في هذا الاستحقاق»، مؤكدا «العمل الجدي بالتعاون مع الرئيس سعد الحريري وقيادات المدينة من أجل إنمائها».
من جهته شدد كريم كبارة على «أهمية هذا الاستحقاق الديمقراطي وأهمية المشاركة فيه»، معتبرا أن «من حق أبناء طرابلس أن يصوتوا بحرية وأن يصلوا إلى حقوقهم في التنمية والانماء». 
ريفي
وذكر الوزير السابق اللواء أشرف ريفي، في تصريح بعد إدلائه بصوته في مدرسة دوحة الآداب في ساحة النجمة، أنه كانت لديه «معلومات حول وجود مفاجأة يخبئها «حزب الله» لانتخابات طرابلس الفرعية، بهدف إيصال مرشح لـ8 آذار الى مجلس النواب»، وقال: «من يقتل الرئيس رفيق الحريري ورجالاتنا والشعب السوري، إرهابي ونص».
واعتبر ان «الاقتراع اليوم واجب إلزامي في هذه المرحلة»، مردفا «عندما حصل استهداف لموقع رئاسة الحكومة شمرنا عن سواعدنا».
وقال: «منقوى بـ(رئيس مجلس الوزراء سعد) الحريري وبيقوى فينا، ولا يوجد تكليف شرعي ولا أموال كي نستقطب الناس إلى صناديق الإقتراع وزيارة الحريري إلى طرابلس كانت إيجابية جدا».
ووجه ريفي تحية للمرشح نزار زكا، «وهو أضاء على قضيته من خلال ترشيحه، وأوجه نداء الى كل المعنيين في الدولة بان لديهم ابناء في السجون الإيرانية ولا أي سبب لاعتقاله».
وختم: «أثبتنا أننا جزء من هذا الوطن، ويجب أن نتعاطى مع طرابلس بشكل مختلف كليا وإنماء المدينة يتقدم على مصالحنا الشخصية والمطلوب أكثر بكثير». 
 المفتي الشعار
وأدلى مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار بصوته في مركز ثانوية «مواهب اسطى الرسمية» بطرابلس، وقال: «كعادتها طرابلس مدينة هادئة تتعامل مع الأحداث بهدوء بالغ وبروح ديموقراطية مع الإحترام لسائر الأطراف، اليوم هو يوم وطني والمدينة تعبر عن رأيها وعن طموحاتها عبر إنتخابها لهذا المقعد السني في طرابلس».
وأضاف: «طرابلس تتعامل مع الحدث بروح إيجابية وديموقراطية ويشعر الجميع ان عليهم واجبا ينبغي ان يقوموا به، في مقدار أن الإنتخابات واجب على كل فرد ليعبر بفكره وثقافته باختيار الأنسب، وصحيح ان الانتخاب هو للمشروع أكثر منه للأشخاص، هو مشروع الدولة والعودة إلى المؤسسات والحرص على الطائف، هو المشروع الأساس الذي يلتقي فيه اللبنانيون في العملية الانتخابية. اتمنى للجميع التوفيق وأسال الله تعالى ان يعم الهدوء والإستقرار طرابلس وسائر المناطق».
وردا على سؤال، قال: «انا اتطلع إلى كثافة في الإقبال على الإنتخاب وعادة الناس تشارك في الانتخابات بعد الظهر. اتمنى على الجميع ان يسارعوا في التعبير عن رايهم وهذا في حد ذاته ثقافة وطنية ديموقراطية لا يجوز ان نتساهل بها». 
الوزيرة الصفدي
وكانت شاركت وزيرة الدولة لشؤون التمكين الاقتصادي للنساء والشباب فيوليت خيرالله الصفدي في الإنتخابات الفرعية، مدليةً بصوتها في مدرسة مي الرسمية للبنات الأولى.
وفي تصريحٍ لها، وردًا على عدم حماسة الطرابلسيين الذي تُرجم بنسبة اقتراع متدنية، رأت خيرالله الصفدي «بأن نسبة الإقبال غالبًا ما تكون متدنية في الانتخابات الفرعية، ولا تزال الساعة مبكرة، وصناديق الإقتراع تُغلق الساعة السابعة مساءً، لذا من المُبكر تحديد حجم المشاركة»، داعيةً إلى «عدم تحميل نسبة الإقتراع المتدنية معان خاطئة، فاليوم أحد الشعانين»، متوجهةً للمناسبة بالمعايدة للمسيحيين الذين يتّبعون التقويم الغربي. كذلك، أشادت بـ«ديمقراطية وهدوء العملية الإنتخابية حتى الساعة»، وحثّت «الذين لم يُدلوا بأصواتهم بعد الى التوجّه إلى صناديق الاقتراع» معتبرةّ «أن الإنتخابات تحصل كل 4 سنين، لكن إعادتها الآن فرصة فريدة».
من ناحية أخرى، أكّدت خيرالله الصفدي أنّ «التحالف الذي حصل ليس ضدّ فريق معيّن، بل هو تحالف انتخابي، ونحن إلى جانب الحريري منذ زمن وشهدنا اليوم أن اللواء أشرف ريفي والرئيس نجيب ميقاتي هما أيضًا إلى جانب الرئيس الحريري».
أمّا عن الطرابلسيين الذين ملّوا من الوعود الإنتخابية التي لا تُحقّق واتّخذوا قرار عدم المشاركة، أشارت الصفدي الى أنّ «الإنتخابات هي فرصة للناخبين للتعبير عن رأيهم، واتّخاذ القرار بمن سيمثّلهم في المجلس النيابي»، وأضافت أن «كلّ دعم للرئيس الحريري من شأنه أن يساعد حكومته في تحقيق الإنماء، وما يطمح إليه اللبنانيون جميعًا».
وردًا على سؤال حول دعم الطرابلسيين للرئيس الحريري منذ العام 2005، ومع ذلك لم يشهدوا على أي تغيير وتطوير لمنطقتهم، أكّدت الصفدي أن «الرئيس الحريري قد تحدّث عن حصّة طرابلس من «سيدر» ووعد بالإصلاحات، ليس فقط الآن، لكن منذ الإنتخابات النيابية في أيار الماضي»، لكنها أشارت إلى «أنّ الحكومة أخذت 9 أشهر لتتشكّل، ولا يمكن إلقاء اللوم والمسؤولية بمشاكل عمرها أكثر من 20 عامًا على عاتق شخصٍ واحد، بل يجب علينا جميعًا أن نعمل يدًا واحدة مع الرئيس الحريري للنهوض بمدينتنا».
كما تمنّت «وصول جمالي مرّة أخرى إلى البرلمان ليعود عدد النساء إلى 6 في المجلس، على الرغم من أنه عدد قليل جدًّا»، ودعت النساء تحديدًا إلى «المشاركة لأنه كلّما ازداد عدد النساء في البرلمان استطعنا الدفاع عن قضايا النساء أكثر».
وفي جولتها على المركز، توقّفت خيرالله الصفدي للتحدّث مع الناس مشيرةً إلى «أنّه من حق الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة التعبير عن رأيهم بالإقتراع، فهم أشخاصٌ كاملون وبهم يكتمل المجتمع»، وأكّدت أنها «ستتواصل مع وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحفار الحسن من أجل تسهيل هذه العملية عليهم».
الصفدي 
 من ناحيته، أدلى الوزير والنائب السابق محمد الصفدي بصوته في مدرسة النموذج الرسمية للبنات، ودعا «من ليس مهتمًا بالعملية الانتخابية إلى الإدلاء بصوته، إذ أن هذه الإنتخابات هي سياسية بامتياز، فرئيس الحكومة يتمتّع بقوّة تيار المستقبل لوجوده في الحكومة، وكلّما قدّم التيار الدعم للرئيس الحريري في المجلس النيابي، كلّما أصبح بإمكانه تحقيق الإلتزامات والوعود التي قطعها والتي من شأنها النهوض بمدينتنا طرابلس»، وأشار إلى أن «أي ضعف في تيار المستقبل هو ضعف للرئيس الحريري ولرئاسة الحكومة عامّةً، مما يؤكد على فكرة أنها معركة سياسية وليست معركة أشخاص».
ونفى الصفدي أن «تكون نتيجة الانتخابات محسومة». ورأى أن «طرابلس تحمل وجعًا كبيرًا، وحتّى حين كنّا أنا والرئيس نجيب ميقاتي في الحكومة لم نستطع تحقيق أي شيء لهذه المدينة، لأسباب مختلفة تمامًا عن الأسباب التي تعيق تحقيق أي شيء اليوم». ونوّه بـ«وعد الرئيس الحريري الصادق بإيلاء طرابلس تحديدًا والشمال عامّةً أهمية واهتمام كبيرين، فالوضعين الإقتصادي والمعيشي في المنطقة لم يعودا محمولين، وأصبح من واجبنا دعم الرئيس الحريري من أجل إعطائه الفرصة لتحقيق ما وعد به، فطرابلس وأهلها يستحقّون، لكن علينا الأخذ بعين الاعتبار كلّ الظروف السياسية التي حالت دون تحقيقه هذه الوعود في وقت سابق».
وعن أداء النواب في طرابلس، لفت الى أنه «يجب عليهم العمل مجتمعين وليس التشرذم واتّباع الحسابات الخاصّة وذلك من أجل مصلحة طرابلس الاقتصادية والاجتماعية».
وأضاف الصفدي متمنيًا أن «يقترع أكبر عدد ممكن من الناخبين، من أجل تقديم أكبر دعم لرئيس الحكومة سعد الحريري، ما يشكّل دعمًا لطرابلس من الناحيتين الاجتماعية والاقتصادية ومن ناحية تحقيق الوعود التي تتعلّق بهذه المدينة للنهوض بها». كذلك سُئل الصفدي أنه في حال بقيت نسبة الاقتراع متدنية أيكون التحالف مع رئيس الحكومة قد خسر في السياسة، فأجاب أنه «ليس بتحالف، بل هذا واجبنا تجاه رئيس الحكومة لإعطاء رئاسة الحكومة الدّفع والدّعم اللازمين»، متأمّلًا أن «يقدّم الناس أيضًا في صناديق الإقتراع هذا الدعم للرئيس الحريري، والذي يتمثّل بمنحه نائب إضافي في المجلس النيابي».
وفي إشارة إلى ضآلة المشاركة في هذه العملية الإنتخابية، أكّد الصفدي أن «الناخبين الطرابلسيين لديهم عتب، ليس فقط على الرئيس الحريري، بل على كلّ سياسيٍّ موجود اليوم على الساحة السياسية ولم يحقّق أي شيء لصالح المدينة»، كما أشار إلى أن «لديهم عتب عليّ أيضًا، لكنني كنت مخلصًا وأمينًا وحريصًا على المراكز التي تبوّأتها وتركتها أفضل ممّا استلمتها، وأنا أتابع القيام بواجبي الكبير تجاه طرابلس وذلك على الصعيد الشخصي، فالحكومة غيّبت طرابلس عن مشاريعها لفترة طويلة، وهذا هو السبب الذي دفعنا إلى دعم الحريري، إذ إننا متأكدون من أنه سيوفي بوعوده الإنمائية والإجتماعية والاقتصادية لطرابلس».
كما نفى أن يكون هذا الدعم للرئيس الحريري قد أغلق الباب على أي منافسة سياسية فعلية، فالحراك المدني الممثّل بيحيى مولود له وجود على الساحة»، متمنيًا أن «يحقق هذا الحراك أيضًا طموحات شباب المدينة».
الأحدب
وأدلى المرشح والنائب السابق مصباح الأحدب بصوته في ثانوية حيّ الحجة، ودعا بعد الادلاء بصوته «جميع الناخبين الى الادلاء بأصواتهم لنحاسب، ونحن في وضع صعب جدا في المدينة، ومقبلون على حالة تقشف ستطال الطبقة الفقيرة اكثر من غيرها، لذلك يجب ان نواجه هذا الامر من خلال المحاسبة في هذه الانتخابات». 
مولود
واشار المرشح على ​الانتخابات النيابية​ الفرعية​ ​يحيى مولود​ الى انهم ربحوا كرسي ونحن ربحنا اهل طرابلس، وهناك مرشحون شاركوا بتشتيت الاصوات، ونحن اليوم في الخط المعارض وحصلنا على المركز الثاني، وطرابلس ستكون قاعدة للمعارضة.
وأكد مولود في تصريح له، ان هناك رغبة لخلق تيار معارض في لبنان رغم حملات الترهيب التي حصلت، واذا استمرينا على هذا الوضع سنكسر الحاجز.
اضاف «نحن راهنا على الاصوات التي خسروها، وانا فزت في المناطق التي فيها ​الحياة​ المعيشية افضل، وهم ربحوا بالمناطق الفقيرة».
واقترع المرشح للانتخابات الفرعية عن المقعد السني في طرابلس الزميل عمر خالد السيد، في مركز مدرسة التل الرسمية الجديدة.
وقال السيد للاعلاميين: «طالما هناك أمل فنحن مستمرون وسنكمل للأخر، ونحن نتكل على شعب حر وشارع شعبي لا يهتم لا للسلطة ولا للمال، والناس تعلم كيف توصل صوتها». 






أخبار ذات صلة

الشرطة السريلانكية تغلق محيط إحدى الكنائس التي تعرضت للتفجير بعد [...]
العربية: مصر تستضيف قمة إفريقية بشأن السودان غدا الثلاثاء
الراعي ترأس قداساً على نية فرنسا ودعا للصلاة على أرواح [...]