بيروت - لبنان 2019/02/19 م الموافق 1440/06/14 هـ

المجلس الشرعي: وثيقة أبو ظبي للأخوّة الإنسانية إعلان عالمي يؤسِّس للتلاقي والعدل والسلام بين الأمم

حجم الخط

أكد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى أنّ «ولادة الحكومة بأغلبية المكونات السياسية في البلد، انعكس ارتياحا على المواطن والوطن وأنقذ البلد من الانهيار»، مشيدا بـ»وثيقة الأخوّة الإنسانية التي وقعت بين الإمام الأكبر شيخ الأزهر احمد الطيب والبابا فرنسيس في أبو ظبي»، ورأى فيها «إعلانا عالميا يؤسس لمرحلة متقدمة في تعزيز مفهوم الرحمة والمحبة والتعاون والتلاقي والتواصل والعدل والسلام بين الأمم والشعوب».
عقد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى جلسته الدورية برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى، وبحث في الشؤون الإسلامية والوقفية والإدارية والوطنية.
وإثر الاجتماع صدر بيان تلاه عضو المجلس بسام رملاوي، وجاء فيه: «توقف المجلس الشرعي أمام ذكرى استشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله التي توافق في الرابع عشر من شهر شباط الجاري، واستذكر المجلس المواقف والإنجازات التي قدمها الرئيس الشهيد من اجل وطنه وأمته والتي لا تزال بصماته شاهدة على الأسس السليمة التي عمل عليها في حرصه على وحدة لبنان وشعبه وعروبته، وأن ابلغ تعبير عن الوفاء للرئيس الشهيد رفيق الحريري اليوم هو استكمال المسيرة والنهج الوطني والتأكيد على دور لبنان العربي والحضاري في هذا الشرق».
وأكد المجلس الشرعي أن «ولادة الحكومة بأغلبية المكونات السياسية في البلد، انعكس ارتياحا على المواطن والوطن وأنقذ البلد من الانهيار، ودعا المجلس الشرعي السادة النواب الى مناقشة البيان الوزاري بالسرعة الممكنة التي تصب في مصلحة البلد لنيل الحكومة الثقة والبدء بالعمل على الصعد كافة التي ينتظرها الوطن والمواطن من إصلاحات وتفعيل عمل المؤسسات الرسمية ومكافحة الفساد».
 وشدّد المجلس على «أهمية انعقاد القمة العربية الاقتصادية في لبنان والنتائج الإيجابية التي أسفرت في ختامها، مما يؤكد إن لبنان كان ولا يزال يقوم بدوره العربي في التعاون والتضامن مع الأشقاء العرب واخذ القرارات التي تهم لبنان والمنطقة العربية في شتى الميادين».
وأشاد المجلس الشرعي بـ«وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعت بين الإمام الأكبر شيخ الأزهر احمد الطيب وراس الكنيسة الكاثوليكية البابا فرنسيس في أبو ظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة التي رعت مشكورة هذا الحدث التاريخي في العلاقة المشرقة بين الإسلام والمسيحية، ويرى المجلس في هذه الوثيقة إعلانا عالميا يؤسس لمرحلة متقدمة في تعزيز مفهوم الرحمة والمحبة والتعاون والتلاقي والتواصل والعدل والسلام بين الأمم والشعوب في خدمة البشرية جمعاء».



أخبار ذات صلة

مقتل منفذ عملية الطعن في مدينة مرسيليا الفرنسية
سكاي نيوز: جريحان في عملية طعن في مدينة مرسيليا الفرنسية [...]
قريباً.. بدء المرحلة الأولى من اتفاق الحديدة