بيروت - لبنان 2020/09/19 م الموافق 1442/02/01 هـ

«المستقبل»: هناك شكوك خطيرة تحيط بالإنفجار وتوقيته وكيفية حصوله

حجم الخط

عقد الرئيس سعد الحريري اليوم اجتماعا افتراضيا لكتلة المستقبل النيابية والمكتب السياسي والمجلس التنفيذي لتيار المستقبل. وأعلن المجتمعون في بيان، "أن نكبة كبيرة حلت ببيروت وأهلها وسكانها، وحصدت مئات الأرواح من مواطنين ومواطنات، لا ذنب لهم سوى الإقامة والعمل والبحث عن لقمة العيش في عاصمتهم".

وقالوا: "إن أي دعوة للتضامن مع بيروت واستنفار قوانا الأهلية والحزبية والتنظيمية وتفعيل العلاقات العربية والدولية لنجدتها، هي من باب تحصيل الحاصل، ومسؤولية علينا وعلى الدولة بجميع رؤسائها ومؤسساتها و بكل إمكاناتها المادية والمعنوية .
الإعصار ضرب بيوتنا وأهلنا ومحلاتنا ومرافقنا، ولن يكون هناك شيء في الدنيا يمكن أن يغطي على الجريمة المروعة والمسؤولين عن ارتكابها أو يعوض دماء الشهداء والجرحى والمفقودين.

إن تيار المستقبل، كتلة نيابية ومكتبا سياسيا ومجلسا تنفيذيا، لن يكتفي بالنحيب على أطلال بيروت، ويعتبر الكارثة التي حلت بحجم حرب تدميرية أين منها كل الحروب الأهلية والحروب الإسرائيلية على لبنان .
وأخطر ما في هذه الحرب، أن يكون هناك قرار باغتيال بيروت لا يقل مأسوية وهولا ووجعا عن جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، التي سيصدر حكم المحكمة الدولية بشأنها بعد يومين".

أضاف البيان: "هناك شكوك خطيرة تحيط بالانفجار وتوقيته وظروفه وموقعه وكيفية حصولة والمواد الملتهبة التي تسببت فيه .
ولن يكون في الإمكان حسم الشكوك بإجراءات أمنية وقضائية عادية، ولن يكفي المواطنين الذين نكبوا بأرواحهم وأرزاقهم وكراماتهم، نداءات الاستغاثة، مع التقدير لكل من بادر للمساعدة من الأشقاء والأصدقاء.
لقد قتلوا قلب بيروت من جديد. قتلوا أهلها وسكانها وابنيتها ومرفأها وأسواقها ومستشفياتها وكنائسها ومساجدها وفنادقها ومدارسها وخطفوا روحها ودورها ليسكن فيها الخراب والدم والهواء الأصفر.
إننا نطالب الدولة، بكل مؤسساتها ورئاساتها ومكوناتها، بتحقيق قضائي وأمني شفاف لا يخضع للمساومة والإنكار والهروب من الحقيقة والالتفاف عليها مهما بلغت حدود المسؤوليات فيه.
وكي يصل اللبنانيون الى تحقيق شفاف على هذا المستوى، لا بد من طلب مشاركة دولية وخبراء دوليين ولجان متخصصة قادرة على كشف الحقيقة وتحقيق العدالة لبيروت وأهلها.
هذه لحظة لا تحتمل الكلام المنمق والتهرب من تحديد أسباب الجريمة الحقيقية عبر دعوات التضامن وتوحيد الجهود لرفع الركام ومساعدة المتضررين وتلفيق التقارير والشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي".

ورأى المجتمعون أن "ما من شيء سيلملم جراح الناس ووجعهم وضحاياهم، ويعيد لهم ارزاقهم بين ليلة وضحاها".
وقالوا: "بيروت تريد ان تعرف كيف تم تدميرها، ومن المسؤول المباشر عن تخزين مواد شديدة الانفجار في قلبها، وما الداعي لوجود مثل هذه المواد منذ سنوات في أحد هنغارات المرفأ ومن أتي بها الى لبنان ومن سمح بحجزها وكيف سكتت الأجهزة الامنية المتواجدة في مرفأ بيروت عن وجود هذه المواد الخطيرة.
بيروت تسأل وتصرخ في وجه كافة المسؤولين في السلطات السياسية والأمنية والقضائية ؛ اشلاء الاحياء أمام عيونكم في المرفا والكرنتينا والوسط والاشرفية والصيفي والمدور والقنطاري وعين المريسة والمصيطبة والبسطة والخندق الغميق والباشورة والمزرعة وطريق الجديدة ورأس النبع والروشة ورأس بيروت وبرج حمود والجديدة وجل الديب وصولا الى ضبية وجونية".

وختم البيان: "بيروت ستحاسبكم ولن تسكت. لبنان سيحاسبكم ولن يسكت بعد اليوم".


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 19-9-2020
وحوش بشرية يرتكبون جريمة مروعة في برج البراجنة
وحدات من  الجيش اللبناني أمام مقرّ التيار الوطني الحرّ في ميرنا الشالوحي، لمنع الاحتكاكات..
موسكو تنضم لجهود ماكرون لإحتواء العقد.. وإطلاق حكومة أديب