بيروت - لبنان 2019/12/15 م الموافق 1441/04/17 هـ

بخاري يستحضر قول الملك المؤسسس للسعودية: لبنان قطعة منا... ولا أسمح لأية يد أن تمتد إليه بسوء

حجم الخط

ألقى سفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري كلمة خلال افتتاحه معرض "الذاكرة الديبلوماسية اللبنانية ــ السعودية " الذي أُطلق عليه إسم "شواهد نابضة"، في بيت بيروت - السوديكو، اليوم الإثنين، بحضور حشد من السياسيين والديبلوماسيين وإعلاميين وأكاديميين.

وجاء في كلمة بخاري:

ملوكٌ وَوُلاةُ عَهْدٍ من الملكِ المؤسِّسِ المغفورِ له عبدُ العزيزِ بْنُ عبدِ الرحمن آلِ سُعود - طيَّبَ اللهُ ثَراه - إلى خادمِ الحرميْنِ الشريفيْنِ سلمانُ بْنُ عبدِ العزيزِ وَوَلِيِّ عهدهِ الأمينِ مُحَمَّدُ بْنُ سلمان، أَحبُّوا لُبنانَ بِمواهِبَ وإنجازاتِ شعبهِ وطبيعتهِ وحضارتِهِ وثَقافتهِ وعَيْشِهِ المُشترك، إنّها لَمناسبةٌ فريدةٌ من نوعِها اليوم، تتجلَّى بافتتاحِ مَعْرِضَ الذّاكِرَةِ الدبلوماسيّةِ السَّعوديّةِ - اللُّبنانيةِ، وذلك بالتزامُنِ مع اليومِ العالميِّ لِلتّصْويرِ الفوتوغرافيِّ.

وهذا ما يرْويهِ تاريخٌ من العلاقاتِ بين لُبنانَ الحبيبِ ووطني المملكةُ العربيّةُ السعوديةُ، وكلُّ ما فيهِ يُثْبِتُ ويؤكِّدُ المؤكَّدَ بأنَّ العلاقةَ تاريخيّةٌ ضاربةً جذورَها في التاريخ.

واليوم أيّها الإخوةُ والأخوات، أودُّ أن أستحضِرَ في كلمتي هذه وفي ظلِّ هذه المناسبةِ العظيمةِ قولاً نابضاً من أقوالِ الملكِ المؤسِّسِ المغفورَ له عبدُ العزيز بْنُ عبدالرحمن آل سعود - طيَّبَ اللهُ ثَراه. حيثُ أرْسى ووطَّد بذلك أبرزَ مُرْتكزاتِ العلاقاتِ الثُنائيّةِ بين المملكةِ العربيةِ السعوديةِ ولبنانَ بقولِه :" لُبْنانُ قِطْعَةٌ مِنَّا، وَأنا أَحْمي اسْتِقْلالَهُ بنفسي وَلا أَسمحُ لِأَيَّةِ يَدٍ أن تمتدَّ إليه بسوءٍ".

وهذا القولُ لَشاهِدٌ نابضٌ يلْتقِطُ اللَّحظةَ ويؤرِّخُها ويحتفظُ للزمانِ أن يبقى حيّاً والماضي أن يبقى مُضارعًا ويسمحُ للحاضرِ أن يَبْنِيَ المستقبلَ على ضوءٍ مِنَ الثوابِتَ والحقائقَ لا على الأوهامِ والأهواء...























المصدر: "اللواء"



أخبار ذات صلة

مكافحة الشغب تطارد المتظاهرين على جسر شارل الحلو
قوات الحكومة الليبية تستعيد السيطرة على عدة تمركزات من قوات [...]
المتظاهرون يطالبون القوى الأمنية بعدم حماية "السياسيين الفاسدين"