بيروت - لبنان 2020/09/23 م الموافق 1442/02/05 هـ

بعيدا عن الاقتصاد...كنعان يعدد ثلاثة أسباب لاستهداف لبنان

حجم الخط

أكد عضو "تكتل لبنان القوي"النائب ابراهيم كنعان أنّ "لبنان اليوم مستهدف، والوضع الراهن غير ناتج فقط عن مشكلة اجتماعية ومالية واقتصادية. فلبنان أعلن أنه ضد ثلاثة امور وهي توطين الفلسطينيين، وضد بقاء النازحين السوريين ومع عودتهم، وضد ضرب الوحدة الداخلية، لأن اللااستقرار يؤدي الى فرط الدولة".

كلام كنعان جاء خلال لقاء على مسرح دير مار الياس انطلياس، بدعوة من هيئة قضاء المتن الشمالي في التيار الوطني الحر، وقال:
"عرضت صفقة القرن على الفلسطينيين 50 مليار دولار للقبول بها، وفرض التوطين، وبقاء اكثر من 400 الف فلسطيني على ارض لبنان، مع ما يرتبه ذلك من تداعيات. ولبنان ضد هذا الطرح، ولرفضه انعكاسات".

أضاف: "لبنان أيضاً ضد حرمان النازح السوري من العودة الى بلده، والقوى الاقليمية والدولية ترفض مفاوضتنا بشكل مباشر أو غير مباشر لإعادتهم الى بلادهم. ولبنان يرفض الاستمرار في تحمل اعباء النزوح والفاتورة التي وصلت بحسب البنك الدولي الى 22 مليار دولار. وقد تمردنا على خيار بقائهم في لبنان، ما انعكس ايضاً على ما نشهده من زعزعة للثقة بلبنان ونظامه المالي، ومساع للااستقرار".

وتابع كنعان: "الاستهداف الثالث هو للوحدة الداخلية، التي عملنا على ارسائها على مدى سنوات"، مذكّرا "برواسب ومسببات بقاء رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في السعودية، والمحاولة التي كان يمكن ان تفتح مشكلة داخلية لولا رص الصفوف".

ورأى أنّ "المشكلة الداخلية الثانية هي حزب الله، ورأس حزب الله مطلوب، والتصادم معه داخلياً كأحد المكونات اللبنانية الاساسية، يعني ضرب الاستقرار الذي عملنا سنوات على ارسائه".

وفي سياق آخر، اعتبر كنعان أنّ " الصرف خارج الموازنات ليس بطولة، بل اقرار الموازنات المترافقة مع الاصلاحات هو العمل البطولي"، وذكّر "بايقاف المساهمات للجمعيات التي لا تعنى بالرعاية الاجتماعية، لأن احزاباً وشخصيات سياسية وزوجات سياسيين، كانوا يستفيدون منها ويعتاشون منها عل مدى سنوات".




أخبار ذات صلة

لبنان بعد التطبيع
مصادر قصر بعبدا تؤكد أنه طرح المدخل لحل الإشكالية الحكومية
واشنطن تزرع عبوات ناسفة بوجه المبادرة الفرنسية وتنجح في فرملتها