بيروت - لبنان 2020/10/22 م الموافق 1442/03/05 هـ

*بيت الزكاة والخيرات: نحمل الجماعة الاسلامية مسؤولية أي اعتداء يقع على مراكزنا*

حجم الخط

طالعنا السيد أبو بكر البقار، وهو مسؤول في الجماعة الإسلامية، ببيان ذيله باسمه، تحت عنوان (هل ينتظر بيت الزكاة نقمة الثوار عليه)، ضمّنه معلومات غير صحيحة وادعاءات أن البيت لا يقدم المساعدات ويكتفي بعشرات الأسر التي يقدم لها المساعدات عبر كفالات خارجية فقط، متناسياً وضع الناس الفقيرة في المدينة، وختمه بسؤال تحريضي يحذر فيه من هجوم الثوار على بيت الزكاة وغيره من المؤسسات الخيرية، وكأنه يرسل إشارة بذلك.

وبناءً عليه، يأسف البيت لهذا التحريض الذي يتنافى مع الأخلاقيات الإسلامية ولا يمت إلى المصداقية بصلة، وهو القيادى في كبرى الحركات الإسلامية التي يتفرع منها عدد مهم من الجمعيات الخيرية والإنسانية في المدينة.

ويتساءل البيت هل جاء بيان البقار الذي كان البيت خصَّه - بناءً لطلب أحد أعضاء البيت - بعدد من الأسر لتساعد بواسطته فتجاوز العدد بشكل كبير وأراد أن يفرض على البيت تقديم مساعدات لأسر يحيلها بنفسه للبيت معروفة من قبله ومنها من أثارت مشاكل في المركز وتوجهت للمسؤول بكلام نابٍ وهي وغير مسجلة في قوائم البيت، كما غيرها من الأسر التي يساعدها البقار لأسباب ربما تكون تنظيمية، بينما البيت ملتزم بآلاف الأسر في طرابلس التي تضم أيتاماً ومعوقين وأرامل وفقراء أجرت لها بحوثاً ودراساتٍ إجتماعية وهي الأولى بالمساعدة.

كيف للبقار أن يعتبر أن البيت لا يقدم المساعدات ويكتفي بعشرات الأسر وهو يعلم يقيناً أن البيت يكفل آلاف الأسر وأنه لم يتوقف عن تقديم المساعدات على مدار 40 عاماً وضاعفها مع الثورة وأن أغلب الثوار هم من المسجلين في لوائحه كونهم فقراء كما أضاف أعداداً أخرى منهم بعد الأزمة وقدم لهم المساعدات، ولدى البيت الكشوفات والتواقيع والمستندات الإدارية والمالية التي تثبت أن البيت قدم ولا يزال عشرات آلاف المساعدات منذ ثورة تشرين 2019 وحتى اليوم وهذا شأنه منذ نشأته.

وإن اتهام السيد البقار للبيت بالغياب التام في بيانه يدل على أنه إما غير مواكب لحقائق التقديمات في المدينة، أو أن لديه مشاكل شخصية قدمها على المصلحة العامة وتهجم فيها على كبرى المؤسسات في المدينة والتي تحمل عبئاً كبيراً وتساهم في صمود الفقراء فيها، وحرض الثوار بشكل مباشر للهجوم على البيت ومرافقه والتعدي عليه وعلى غيره من المؤسسات، ويتحمل شخصياً والجماعة التي ينتسب اليها مسؤولية ما قد جرى.

إن البيت اذ يضع ما أورده من معلومات وما تحفّظ عن نشره بعهدة الجماعة الإسلامية وهي مرجعية السيد أحمد البقار ( أبو بكر ) والتي لم تعتد من قبل مثل هذه التصرفات غير الشرعية وغير الأخلاقية، لتعالج ما تعرض به زوراً للبيت وتطالبها بإلزامه بالاعتذار الرسمي ونشر هذا التكذيب على نفس المجموعات التي نشر عليها بيانه، سيما وأنها لديها عدد من المؤسسات التي تعمل في نفس الحقل وتقدم مساعدات شبيهة وعرف حق المعرفة حجم البيت وتقديماته كما أنها تدرك مدى خطورة هذه التصرفات غير المسؤولة خاصة في هذه الأيام الصعبة ويتحمل بالتالي مسؤولية ما قد يحدث .


أخبار ذات صلة

جهاد الصمد: قررت تسمية دولة الرئيس سعد الحريري متمنيا له [...]
وصول النائب جبران باسيل الى قصر بعبدا
جميل السيد: ستقدّم التسهيلات للحريري بعكس ما حصل مع السفير [...]