بيروت - لبنان 2020/05/28 م الموافق 1441/10/05 هـ

تحدّوا «كورونا» والأزمات وخرجوا يستقبلون العيد!!

العيد فرحة.. وأجمل فرحة للكبير والصغير
حجم الخط

«عيد بأية حالٍ عدتَ يا عيدُ».. فيروس «كورونا» المُستجد يتفشّى والبلد يتّجه إلى الأسوأ صحياً.. أما اقتصادياً فلا سيولة ولا مال  ولا مَنْ يحزنون.. ومَنْ خرقوا الحجر وخرجوا للتبضّع.. فهم إمّا من أصحاب «المال المكنوز».. أو ممَّنْ اكتفوا بـ»الفرجة» ليس إلا.. فما يحمله الجيب لا يكفي ولو حتى لفردة حذاء لولد واحد.. فـ»كيف حالك يا أبو العيلة.. من وين بدّك تجيب؟!»..

«العين بصير والإيد قصير».. وواجهات المحال تعرض الجديد وتُقدّم العروضات.. ولكن لا قدرة شرائية للمواطنين.. الذين آثر الكثيرون منهم الخروج.. مع بدء تحسّن الأجواء المناخية وبرودة الطقس.. غير عابئين لا بـ»كورونا» ولا بسواها.. و»خليها على الله.. بدنا نغيّر جو».. فيما لا يزال مؤشّر الإصابات يسجّل ارتفاعاً تلو آخر متخطياً الألف.. وما أدراك ما بعد بعد الألف!!

ورغم أنّ الأسواق امتلأت عن بكرة أبيها بالمواطنين..  في ظل حركة «شحّادين» مهولة.. حيث انتشروا في كل الطرقات وعلى المفارق.. فكان تبضّع المواطنين مُقتصِراً على النظر.. و»حركة بلا بركة» و»زحمة لا تُسمِن ولا تُغني من جوع».. وحدها القوى الأمنية التزمت بالشروط الوقائية.. وعملت على نشر الوعي.. ولكن «لا تندهي ما في حدا».. اللهم إلا من قلّة قليلة من الموطنين.. خافوا الله بأنفسهم وبالآخرين.. 

ورغم كل هذا تبقى لعيد الفِطر المبارك.. رهجته التي أتت هذا العام ناقصة بكل المقاييس.. بعدما تحدّى المواطنون أوضاعهم المأساوية على تنوّعها وخرجوا لاستقبال العيد.. وكل عيد ولبنان والعالم بألف خير..



أخبار ذات صلة

علي حسن خليل: موقفنا في حركة امل هو رفض العفو [...]
طوني فرنجية عبر "تويتر": "مؤسف انه في ظل هذه الظروف [...]
بري: رفعت السرية المصرفية عنّي وعن عائلتي منذ 8 أشهر [...]