بيروت - لبنان 2020/10/22 م الموافق 1442/03/05 هـ

تحركات 17 تشرين تعود الى ساحة النور ومواكب سيارات جابت شوارع مدينة طرابلس

حجم الخط

احياء لنبض الثورة والتي لم تنطفئ بل ان الحراك تحول وفي زمن الكورونا الى توزيع المساعدات الاجتماعية على من يحتاجها من المواطنين، نظمت مجموعة بدنا حقوقنا...

وعدد كبير من مجموعات الثورة في طرابلس والمناطق مسيرة سيارة للسيارات ذات الارقام المزدوجة في طرابلس بالتوازي مع كل المناطق اللبنانية، إعتراضاً على الاوضاع المعيشية وارتفاع أسعار الدولار التي أفقدت عبرها المواطن اكثر من نصف قيمة راتبه الشرائية، وفاقمت البطالة .

المسيرة انطلقت من ساحة عبد الحميد كرامي (النور) بطرابلس حيث عبرت شوارع طرابلس وصولا الى الميناء , وبالتزامن مع المسيرة وقبل انطلاقها نفذ تجمع نقلبيون احرار وقفة احتجاجية وسط الساحة للتأكيد على ضرورة متابعة انتفاضتهم مع اتخاذ كل التدابير الوقائية من ارتداء للقفازات والكفوف للحد من انتشار فيروس كورونا ، ولموقع "اللواء" قال المحتجون:"انتظرنا الإصلاحات لكن عبثا وكما قبل الكورونا كذلك بعدها حيث اعتقد السياسيون أننا نسيناهم فتمادوا في سياساتهم الفاشلة وتوزيع الحصص وكأنه ما من تحركات في الشارع رفضا لفسادهم ، لهم نقول نحن لن نترك الساحات وسنعود بقوة أكبر بكثير من 17 تشرين وسنقلعهم جميعا باْذن الله، كفانا افتقارا ثورتنا المقبلة أهم كونها "ثورة جياع" الكل بات بلا حول ولا قوة وبناء عليه انتفاضتنا ستكون أقوى بكثير".



أخبار ذات صلة

باسيل باسم تكتل "لبنان القوي": موقف التيار بعدم تسمية أحد [...]
وصول الرئيس نبيه بري الى قصر بعبدا
السيد لم يسمّ أحدًا: الإنسان لا يتغير