بيروت - لبنان 2020/10/22 م الموافق 1442/03/05 هـ

تحليل لخطاب نصرالله من ساحة النور

حجم الخط

بالرغم من خطابه ذات النبرة الهادئة، الا ان من استمع اليه من المحتجين في "ساحة النور" وكانوا قلة قليلة، لم يقتنعوا بأن حزب الله قد يرفع الغطاء عن فاسد في الحزب ولا هو قد يسمح بذلك فيما خص شركائه في الحكم.

البعض عزا خطابه الهادئ والبعيد عن النبرة الاستفزازية إنما يعود لقناعته بأن الشعب اللبناني والذي ملأ كل الساحات لم يعد لينفع معه لغة التهديد.

وعن كلامه يقول المحلل السياسي علي شندب لموقع " اللواء":" بداية هو استهل خطابه باليمن وادخال الحوثيين في معادلة الصراع مع إسرائيل، وهذا أمر لافت، النقطة الثانية أن لا كلام حول الحكومة بمعنى أن الأفق ما زال مقفلا والحلول معدومة باتجاه تشكيل حكومة يوافق عليها حزب الله، هو في خطابه يقول بأن الحكومة ليست لحزب الله علما بأن كل الحكومات الأخيرة هي حكوماته وان نفى ذلك، أما في مسألة السيادة فعلى حزب الله حينما يتحدث عنها عليه أن يقيم الحجة على الآخرين بإعلان عدم تبعيته لإيران وخضوعه لمشروع إيران وعندها يستطيع انتقاد مشروع أميركا في المنطقة، ان التبعية التي يرسيها نصرالله الى إيران هي تبعية ناقصة للسيادة، وهي محل استهجان على السيادة الوطنية اللبنانية، من دون شك العقوبات الأميركية تؤثر على الاقتصاد اللبناني وأنا هنا لا أوافقه الرأي في موضوع الشركات الصينية ولا على أن العقوبات على الشركات اللبنانية والتي تريد الاستثمار في سوريا لأن ملف الاستثمار وإعادة إعمار سوريا لم ينطلق بعد، وما يجري في سوريا هو تحت وضمن التوافق الأميركي الروسي، كنا نفضل لو لم يبيعنا نصرالله من جيبتنا، لا شيء في سوريا الا ضمن مظلة التفاهم الأميركي الروسي خلافا لما قاله نصرالله، واللافت أيضا كان لهجة نصرالله الهادئة جدا بحيث لم يعمد على استفزاز المتظاهرين المحتجين والذين باتوا قوة شعبية ضاربة من الشمال الى الجنوب والبقاع لكنه عمل على محاولة إبراز تناقض بين صفوفه من جهة وعلى حصر مطالبهم في مكافحة الفساد وغيره".


أخبار ذات صلة

طالوزيان: هناك اختلاف بالرأي مع تكتل «الجمهورية القوية» حول تسمية [...]
جهاد الصمد: سميت الحريري لأن المرحلة تقتضي تجاوز الخلاف السياسي
طالوزيان: أسمي الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة