بيروت - لبنان 2020/02/19 م الموافق 1441/06/24 هـ

تصعيد وغليان في الشارع الطرابلسي.. وحكومة دياب تفجر الوضع (صور)

حجم الخط

لم تسلم الطرقات الرئيسية ولا الشوارع الفرعية ليل أمس من قطعها من قبل المحتجين الغاضبين من تشكيل الحكومة، وفور الاعلان عن أسماء وزرائها بات كل اسم هدفا في مرمى الغاضبين الذين توافدوا بالعشرات الى ساحة النور وكل الشوارع التي عمدوا الى إقفالها بالإطارات المشتعلة وبحاويات النفايات ، كما ونفذ المحتجون وقفة أمام سرايا طرابلس هي الأولى من نوعها منذ لحظة اندلاع ثورتهم في 17 نشرين الأول حيث هتفوا ضد السلطة ورموزها وضد حسان دياب وحاولوا اقتحامها لكن الجيش اللبناني تدخل على الفور وحال دون ذلك.

هذا وكانت شوارع طرابلس قد شهدت أمس حالة من الغضب الشديد وأعمال التكسير للغالبية العظمى من المصارف مما دفع بالجيش الى فرض طوقا أمنيا في شارع المصارف ومنع الثوار من الدخول اليه، كما وعمد المحتجون الى تكسير سنترال الميناء ومحاصرة منزل الوزير طلال حواط في طريق الميناء وهتفوا ضده وحذروا من مجيئه الى طرابلس كما واحتجوا أمام منزل النائب فيصل كرامي في منطقة الضم والفرز لكن الجيش تدخل ومنعهم من الاقتراب من المبنى.

وكانت المدارس الرسمية والخاصة أرسلت عبر شبكات التواصل دعوات لإقفال ابوابها اليوم بسبب تردي الأوضاع الأمنية وبقيت الطرقات بمجملها مقطوعة حتى صباح اليوم،ويبقى أن مفاجآت هذا اليوم كثيرة وستبقى رهن الثوار الذين يؤكدون على الاضراب العام والعصيان المدني الذي دعوا اليه بهدف إسقاط حكومة دياب.

المصدر: "اللواء"


أخبار ذات صلة

قدم مدرسية بالضاحية
حركة النهضة التونسية تعلن المشاركة في حكومة إلياس الفخفاخ وتدعو [...]
بانو: "ودائع الناس بالمصارف تبخرت وصغار المودعين عم يناموا ع [...]