بيروت - لبنان 2020/10/22 م الموافق 1442/03/05 هـ

تظاهرة "لا ثقة لحكومة الوكلاء" من طرابلس وأقضية الشمال الى كل شوارعها

حجم الخط

تحت شعار "ولأن لا ثقة لحكومة الوكلاء" انطلقت من ساحة النور تظاهرة شعبية حاشدة باتجاه شوارع المدينة، تظاهرة طناجر وصفارات كي يصل صوت الثوار كونهم وحتى اليوم لم يحظوا بالاستجابة لمطالبهم والتي نادوا بها منذ 100 يوم، هم نادوا بحكومة تكنوقراط مستقلة عن السياسيين، فاذا بأهل السلطة يأتون بمستشاريهم ومن لهم معهم مصالح شخصية "ومهنية"، ورفضاً لهذا التعاطي قرر الثوار التصعيد بتحركاتهم بشكل يومي حتى في ظل الطقس العاصف والماطر بل والمثلج.

في ظل البرد الشديد مشوا من ساحة النور للتأكيد على أن "نفسهم طويل" وصبرهم جميل وما من حدود لثورتهم، والعنف الذي تتحدث عنه السلطة وتتهم به "الثوار" ليس الا تعبيراً غاضباً عن اهمالهم واهمال مطالبهم، لكن اذا ما استمر الوضع على ما هو عليه فان "العنف آت لا محال".

ثوار حتى الرمق الأخير

المهندس ابراهيم نحال عضو الهيئة الادارية لرابطة موظفي الادارة العامة قال:" نستمر لأننا كنا ولا زلنا ننتظر من الدولة الاستجابة لمطالبنا، لكن وللأسف وبعد مئة يوم فان أحداً لم يستجب للمطالب التي وضعناها منذ اللحظة الأولى لثورتنا، كنا نطالب بحكومة مستقلة وليس من الطبقة السياسية، كنا نريد حكومة تملك قرارها السياسي والاقتصادي فاذا بحكومة من الصف الثاني تملك قرار قياداتها السياسية التي عينتها، هي نسخة طبق الأصل عن الحكومة السابقة لكن بوجوه مختلفة ، هي ستسير بنفس البرنامج الاقتصادي مما يعني ما من تغيير، هي حكومة لمواجهة الشعب الثائر ، هي تقول أن الحل الاقتصادي بالاستدانة وهو ما كنا نرفضه منذ بداية الثورة".

وختم مؤكداً:" سنبقى في الشارع لحين وصول حكومة مستقلة تملك القرار السياسي والاقتصادي وتضع ضرائب جديدة على المصارف وليس على الشعب المسكين، وتستعيد الأموال المنهوبة وتلغي معاشات النواب والوزراء والجمعيات الوهمية والتي تعود لزوجات النواب".

الدكتور مخايل سكاف من حراك رحبة عكار والمشارك في تظاهرات طرابلس قال:" الشعب اللبناني سيكمل ثورته حتى النهاية، كل الحكومات السياسية المتعاقبة أوصلتنا الى ما نحن عليه اليوم حكومة اليوم نسخة عن الحكومات السابقة ، كنا ننتظر أصحاب الكف النظيف لكن عبثاً، مما يعني لا ثقة بالحكومة وسنسقطها ومهما تم اتهامنا بالفساد والزعرنات لهم نقول بأننا شعب يستحق العيش، تظاهراتنا سلمية لكن في حال تعرضنا للجوع طبعاً السلمية ستتحول الى تظاهرات مواجهة ولا ننصح الدولة بأن تجربنا".

الدكتورة فرح حداد معالجة فيزيائية قالت:" هي حكومة ساقطة شرعياً في الشارع، لم تأخذ شرعيتها من الحراك وكل تحركاتنا غير ملحوظة بالنسبة لهم، هي حكومة محاصصات وبغطاء سياسي، هم مستشارون سابقون، حينما تحدثوا قالوا بأنه "لا وعود في الكهرباء" فما الذي يريدونه؟؟؟ كانوا مستشارين وقد سبقوا ووضعوا الخطط فكيف لا يوجد الحل لديهم؟ فليرحلوا، كيف يمكن دمج وزارة الثقافة مع الزراعة؟؟؟ هناك من هم متعدون على الأملاك البحرية ويقولون بأنهم أتوا لمكافحة الفساد!!!! أي مقاييس يتبعون نحن نرفض هذه الحكومة رفضاً تاماً كونها لا تتوافق ومطالبنا هي حكومة مغلفة نحن نريد حكومة نظيفة، حتى ان رئيس الحكومة بالغ في كذبه حينما قال انه يمثل الثوار، كيف وكل الثوار اعتصموا تحت منزله رفضاً له؟؟!! ".

وتابعت:" كما ونشجب أعمال التخريب والتكسير التي حصلت في بيروت، لكن كيف للفقير الموجوع اسماع صوته؟؟؟ العالم يحكمها الجوع فلا تلوم الناس على تصرفاتهم، لا زالت التظاهرات سلمية حتى الساعة وبرأي العنف لم يأت بعد".

وختمت:" نحيي الثوار الحقيقيين في النبطية والجنوب هم من يدفع الثمن باهظاً وأقول لا يراهن أحد على صبرنا ونفسنا الطويل".

يوسف بو هارون من حركة "زغرتا الزاوية تنتفض" ويشارك في تظاهرة طرابلس ليقول:" حينما لا يكون هناك اجتماعات في ساحاتنا نقصد مدينتنا والتي نعتبرها "عروس الثورة"، من كل الفئات الاجتماعية ومن كل الأعمار جئنا لنقول "لا للفساد، وكلن يعني كلن" لأننا لا نريد فاسداً ليتجكم بمصير المواطن والذي يئن تحت وطأة الفساد والظروف الاقتصادية القاهرة والتي وضعتنا فيها السلطة الفاسدة منذ ثلاثين عاماً ، هذا ما نرفضه",

ورداً على سؤال يقول:" كل حدث يحصل مع الثوار انما هو ردة فعل، فلماذا في المرحلة الأولى من الثورة حينما تم الاعتداء على الثوار في بيروت والنبطية وصور بأنها أعمال شغب حيث تم الاعتداء على الشباب والنساء والشيوخ، اذا قام الثائر بردة فعل يتهمونه بالعنف مع

العلم اننا ما زلنا بعيدين كل البعد عن العنف انما نحن نعبر بطريقة غاضبة وهذا الأمر مسموح، المفرقعات النارية ليست عنف، انما الرصاص المطاطي هو العنف، وكل القوانين لا تجيز استخدام هذه القنابل على الوجه بينما السلطة الحالية وأزلامها استعملوه، ولهم نقول نحن لا نوافق على نفس النهج، واللبناني بعد 17 تشرين هو غير اللبناني قبل 17 تشرين ".

الدكتورة امتثال عكاوي قالت:" أنا ثائرة من طرابلس أسعى الى تغيير صورتها واخراجها من حالة الفقر التي تتخبط بها، وهذا لن يكون الا من خلال تفعيل المؤسسات في الشمال كالمنطقة الاقتصادية الحرة ومصفاة طرابلس اضافة الى مرفأ طرابلس، أنا ضد الاعانات والمساعدات التي لا تسمن ولا تغني عن جوع، فبتفعيل المؤسسات وتأمين فرص العمل يمكن لطرابلس النهوض".

وعن أعمال التخريب تقول:" معيب جداً اتهامنا بالتخريب، بالعكس نحن ندافع عن حقوق جميع اللبنانيين في التعليم المجاني وتأمين البطاقة الصحية كي لا يموت المواطن على أبواب المستشفيات".



أخبار ذات صلة

هيومن رايتس ووتش: التدخلات السياسية و التقصير القضائي جعلا من [...]
وصول كتلة نواب الأرمن إلى القصر الجمهوري في بعبدا
شامل روكز لم يسمِّ احداً لتشكيل الحكومة الجديدة