بيروت - لبنان 2020/10/21 م الموافق 1442/03/04 هـ

جرعة الدعم الفرنسية ظلَّلت أجواء الاستشارات النيابية والحريري وميقاتي أبرز الغائبين

«الكتل» تحاذر المطالبة بحصص وتُجمع على سرعة التأليف.. وأديب: لحكومة اختصاصيين

الرئيس المكلف مجتمعاً مع الرئيس برّي
حجم الخط

انتهت الاستشارات النيابية غير الملزمة لتأليف الحكومة امس مترافقة  مع جرعة دعم من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، وظهرت الكتل النيابية في مظهر الملتزم بالتعهدات التي ابداها رؤساء هذه الكتل أمام الرئيس الفرنسي في قصر الصنوبر خلال الاجتماع المطول الذي عقد على طاولة مستديرة ثم تحول الى لقاءات ثنائية.

وقد استمزج الرئيس المكلف من الساعة التاسعة والربع صباحا حتى الرابعة والربع بعد الظهر تخللها استراحة 45 دقيقة،  آراء رؤساء وكتل نيابية ونواب مستقلين حول شكل حكومته العتيدة ، وأجمعت المواقف على ضرورة الاسراع في التأليف والمباشرة بالاصلاح وأوله ملف الكهرباء. والبعض ارادها حكومة مصغرة تضم اختصاصيين مستقلين للنهوض بالبلد واستعادة ثقة المجتمعين اللبناني والدولي، وطالب آخرون بأن تكون حكومة فاعلة منتجة متماسكة وتدرك الواقع السياسي، والى ذلك كان القاسم المشترك بينهم انه لم يطالب اي فريق بحصص وحقائب وأن هذا الموضوع ترك للرئيس المكلف، وهو امر مشكوك فيه ولو حصل تكون سابقة في تاريخ لبنان ويكون الامل بخروج هذا البلد من ازماته قد اصبح قريبا من التحقيق. 

واكد الرئيس المكلف «ان التحديات داهمة ولا تتحمل التأخير، لذلك سننطلق من مبدأ ان الحكومة يجب ان تكون حكومة اختصاصيين تعالج بسرعة وحرفية الملفات المطروحة وتستعيد ثقة اللبنانيين المقيمين والمغتربين والمجتمعين العربي والدولي. 

واذ لفت نائب رئيس المجلس النيابي ايلي الفرزلي الى «ان إدارة الظهر إلى الطائفة الأرثوذكسية أمر أصبح غير مقبول»، أكد مشاركون في الاستشارات انهم «يدعمون الرئيس المكلف تأليف الحكومة وإن لم يشاركوا في الحكومة، متمنين ان تكون فريقا متجانسا على قدر الامال المعقودة من جميع الناس»، وتمنى البعض على جميع الافرقاء الترفع عن المطالبة بالحصص وان تؤلف الحكومة بمنهجية مختلفة عن الحكومات السابقة، مشددين على الاسراع في التحقيقات في انفجار المرفأ ومحاسبة المقصرين والمتورطين».

وكان موقف لافت لرئيس «تكتل لبنان القوي» النائب جبران باسيل، فتمنى «ان يكون هناك مداورة في الوزارات، إذا وافق الجميع عليها، يكون ذلك جيدا للبنان ولكن المهم الا تسلك المداورة خطا واحدا». اماالنائب بهية الحريري التي تحدثت باسم كتلة «المستقبل» فقالت: « نحن واضحون ، نحن داعمون، وفي نفس الوقت تمنينا أن تكون الحكومة حكومة اختصاصيين وأن تشكل سريعا، لان البلد لا يحتمل اي نوع من ترف الوقت».

وأعربت مصادر كتلة التنمية والتحرير لـ «اللواء» عن أملها ان يبادر الجميع الى الاستثمار على المناخات الايجابية المتوافرة داخلياً وخارجياً لوضع لبنان على سكة الخروج من الازمات التي يئن تحت وطأتها لبنان حيث شكل انفجار المرفأ بكل تداعياتها حاجة وطنية ملحة تستدعي من الجميع العمل بجدية لإلتقاط هذه الفرصة المتاحة.

وقد سجل غياب لافت لرئيس كتلة المستقبل سعد الحريري، على رغم موافقته على اسم الرئيس المكلف، فيما غاب الرئيس نجيب ميقاتي (الذي كان أديب مدير مكتبه) بداعي السفر، في مقابل مقاطعة النائب نهاد المشنوق الذي كان عارض تسمية  أديب من جانب رؤساء الحكومات السابقين، وكذلك غياب ميشال المر بداعي المرض.

هذه الاستشارات أجراها الرئيس المكلف مصطفى اديب في عين التينة، لا في مجلس النواب، بسبب الأضرار الكبيرة التي خلفها انفجار المرفأ في مبنى البرلمان. وهي إنطلقت وسط اجراءات امنية مشددة حيث اقفلت غالبية الطرق المؤدية الى مقر الرئاسة الثانية ولم يسمح بالدخول الا للنواب والاعلاميين ، وجرى التشدد في ارتداء الكمامة والتعقيم ، والمحافظة على التباعد الاجتماعي، فيما كان لافتاً التسهيلات التي قدمها المكتب الاعلامي في عين التينة وكذلك حسن التنظيم.

شريط الاستشارات

استهل الرئيس المكلف استشاراته بلقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري. ولم يحضر الرئيس نجيب ميقاتي لوجوده خارج لبنان، وكذلك لم يحضر الرئيس سعد الحريري.

سلام

ثم التقى أديب الرئيس تمام سلام الذي قال: « لقائي مع الرئيس المكلف استكمالا لما قلته قبل يومين اثناء استشارات التكليف.الوضع صعب والحالة عصيبة وما زال الغضب عارما والناس تعاني والالام كثيرة. هذا كله لنقول ان الخطوات اللازمة للم الوضع في البلد من قبل الجميع من دون استثناء أمر مطلوب بالحاح وبسرعة».


مع الرئيس سلام  

أضاف: «اذا كان لي من كلام مع الرئيس المكلف ولاخواني اللبنانيين،أقول علينا ان نمضي سريعا في تاليف الحكومة، وآمل ان يكون ذلك ضمن المصلحة العامة بما تحتاجه من بذل جهود مشتركة من الجميع بعيدا عن المصالح والمنافع لتلك الجهة السياسية او الاخرى».

وقال: نريد وزارة او حكومة مصغرة وليست كبيرة، مع فريق عمل متجانس بقيادة الرئيس مصطفى اديب للعبور في هذه الاستحقاقات الصعبة التي امامنا وابرزها استحقاقات اصلاحية. المطلوب العمل بجد وبكثافة لتحقيقها. وربما هناك من يقول ان ما من احد في البلد غير مسيس صحيح. اللبنانيون بطبيعتهم مسيسون. ولكن بفرق كبير من ان يكون الوزراء او ان يكون الفريق الحكومي وبعض الناس في ذلك لهم اهواء وقناعات سياسية معينة . وبين ان يكون الوزراء او الفريق الحكومي منتمياً الى قوة سياسية او حزب سياسي. إن كان الانتماء مباشرا او غير مباشر . 

وردا على سؤال عن ان الرئيس الفرنسي قال هناك 15 يوما لتأليف الحكومة، قال الرئيس سلام:»أنا اتمنى ان يكون هناك 10 ايام عوضا عن 15 يوما لا بل اتمنى اسبوعا لا وقت لنضيعه في هذا البلد وما نحتاجه هو الجدية باقصى مستواها ومستلزماتها. 

وردا على سؤال قال الرئيس سلام: «الحكومة السابقة كانت حكومة سياسية بامتياز وكان وزراؤها منتمين سياسيا بل كانوا مسمين سياسيا فلنعترف بذلك ومن فريق واحد في البلد وفشلت».

الفرزلي

بعدها التقى أديب نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي الذي أعلن أنه ركز مع «الرئيس المكلف على موضوع الاصلاحات التي ستنال منا الدعم الكامل».وقال: ركزنا على ضرورة أن يكون موقع نيابة رئاسة مجلس الوزراء الذي هو موقع ميثاقي أساس التركيبة السياسية اللبنانية عندما انشىء هذا النظام ارثوذكسي، أن يؤخذ ذلك بعين الاعتبار الذي سيكون لنا موقف أساسي وجوهري يجعل من موقفنا هو المحرك والمؤشر لهذا الموضوع، لأن عملية إدارة الظهر لهذا المكون وقد كان جليا في حركة الرئيس ماكرون كيف أنه أدار ظهره تماما، ليس هو، بل الذين يمثلونه في لبنان سفيرا أو غير سفير والذي لفتنا نظره إلى هذا الواقع».

وختم: «فليعلم القاصي والداني ان هذه قضية مركزية لن نساوم عليها، وقد افهم الرئيس مصطفى اديب هذه الرغبة».

«التحرير والتنمية»

واستقبل الرئيس المكلف كتلة التحرير والتنمية، وتحدث باسمها الامين العام للكتلة النائب أنور الخليل فقال:«تبادلنا البحث في الامور الاساسية التي يجب ان تتم، ان الكتلة لم تطلب شيئا لها، كل ما طلبته ان يكون هناك الاسراع في عملية التسريع في قيام حكومة متجانسة مليئة بالكفاءات المميزة والخبرات التي تخول ان يكون هذا الفريق فريقا متجانسا قادرا على ان ينكب مباشرة على ملف الاصلاح الذي تم الاتفاق عليه منذ فترة طويلة منذ ايام «سيدر» واول الاصلاح يبدأ بملف الكهرباء الذي يجب ان يكون اول الملفات التي تهتم به الحكومة المقبلة».

أضاف الخليل: «أبدى رئيس مجلس النواب كل نية للتعاون في مجلس النواب لمواكبة كل القوانين التي يمكن ان تصدر عن عملية الاصلاح، وأكد بأنه على استعداد بأن يواكب جميع الامور التي تستحق ان تأتي الى مجلس النواب للاقرار كما اننا اصررنا على ان يكون في الكهرباء الهيئة الناظمة من جهة ومن جهة اخرى مجلس الادارة الذي أعد منذ زمن طويل». 

«تيار المستقبل»

بعدها التقى أديب وفد كتلة «المستقبل» برئاسة النائب بهية الحريري التي قالت بعد الاجتماع: « نحن واضحون ، نحن داعمون، وفي نفس الوقت تمنينا أن تكون الحكومة حكومة اختصاصيين وأن تشكل سريعا، لان البلد لا يحتمل اي نوع من ترف الوقت».


وكتلة «المستقبل»

أضافت: «تحدثنا في الابعاد الاساسية التي يعاني منها المواطنون، بدءا باستعادة الثقة، وصولا الى موضوع القطاع الصحي بأبعاده الكاملة، الكورونا وأولوياته والقطاع التربوي الذي يعاني من إشكال كبير، والوضع الاقتصادي الاجتماعي وطبعا بيروت تتصدر دائما بعد انفجار المرفأ. والبلد كله اولويات لا يوجد اول وثان، نحن تمنينا التوفيق وانطلاق عجلة العمل بتعاون الجميع».

وعن مشاركة كتلة الرئيس سعد الحريري في الحكومة، أجابت: «نحن واضحون، اذا كنا ذاهبين إلى حكومة مستقلين، فلا احد في البلد ليس لديه انتماء، نحن مع حكومة اختصاصيين ومستقلين وننتظر لنرى».

«الوفاء للمقاومة»

وأكد رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد بعد لقائه ووفد الكتلة الرئيس المكلف : «اننا أبدينا استعدادنا لكل تعاون وايجابية، لاننا ندرك صعوبة المرحلة ودقة الظرف الذي نمر به، ونأمل ان تسعف الحكومة الجديدة المساعدات المرتقبة في ضوء تطبيق بعض المشاريع، وتنفيذ بعض الاصلاحات المطلوبة والمتوافق عليها لبنانيا».


«الوفاء للمقاومة» لدى اجتماعها بالرئيس المكلف

وقال: «لم نتحدث عن تفاصيل في شكل الحكومة، أردناها ان تكون فاعلة منتجة متماسكة تدرك الواقع السياسي الذي تتحرك فيه وطبيعة ومزاج الشعب اللبناني وحاجاته ومتطلباته وما يستفزه وما يطمئنه».

وأضاف: «ثوابتنا الوطنية واضحة، التزامنا الدستور وميثاق الوفاق الوطني ايضا واضح، وجاهزون لنتعاون الى ابعد مدى تحت هذه السقوف».

«التكتل الوطني»

واستقبل الرئيس المكلف وفد «التكتل الوطني» الذي تحدث باسمهم النائب طوني فرنجية، فقال:«أكدنا ضرورة تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن، والفرص امام البلد ضيقة كما يعرف الجميع، وتمنينا ان يشكل الحكومة في أسرع وقت ممكن بفريق منسجم واختصاصي قادر في أسرع وقت ممكن ان يقوم بالاصلاحات اللازمة والملحة لنضع البلد على السكة الصحيحة».

أضاف فرنجية:» من جانبنا كتكتل وطني أبدينا استعدادنا للتعاون ولتأمين الغطاء السياسي بما نمثل لهذه الحكومة من دون ان نطالب بأي حصة «.

«اللقاء الديموقراطي»

وأعلن أمين سر كتلة «اللقاء الديموقراطي» النائب هادي أبو الحسن باسم الكتلة بعد لقائه والنائبين نعمة طعمة وبلال عبدالله، الرئيس المكلف «ان «اللقاء الديمقراطي» انطلاقا من واجبنا الدستوري والوطني تقدمنا بملاحظاتنا التي ترتكز بالدرجة الأولى على أهمية الإسراع في عملية تشكيل الحكومة، على ان تكون أولى مهامها القيام بالإصلاحات السريعة والضرورية إنطلاقا من المبادرة الفرنسية المشكورة، والتي تشكل خشبة الخلاص الوحيدة اليوم لا بل الفرصة الأخيرة».  وردا على سؤال قال أبو الحسن: «يجب ان تكون الحكومة متجانسة ومتماسكة ومن أصحاب الاختصاص، ونحن ليس لدينا اي مطالب،أما في موضوع الثقة، اذا الحكومة تبنت هذه الإصلاحات، سنكون من المسهلين لعملها».


أديب خلال لقائه و «اللقاء الديموقراطي» (تصوير: حسن ابراهيم)

الجمهورية القوية 

وقال النائب جورج عدوان بعد اللقاء باسم كتلة «الجمهورية القوية»: «لقد ابلغنا الرئيس المكلف أمرين: اولا بالنسبة الى تأليف الحكومة وثانيا بالنسبة الى برنامجها. نحن كقوات لبنانية نريد ان تكون الحكومة مستقلة ومن اصحاب الاختصاص وابلغناه ان «القوات اللبنانية» لن تشارك في حكومة ولن تقدم اسماء ولن تتدخل في تأليف الحكومة، وهي تدعم حكومة اختصاصيين وفريق عمل متجانسا ومستقلين».


... ومع «الجمهورية القوية»


الوسط المستقل

ثم استقبل أديب «كتلة الوسط المستقل» وتحدث باسمها النائب جان عبيد الذي قال: «طالبنا بحكومة مقتدرة ولبنان مليء بالقدرات والكفاءات وقدمنا اقتراحات ولم نتطرق الى الحقائب وطالبنا بحكومة متجانسة».

القومية الاجتماعية

واستقبل الرئيس المكلف «الكتلة القومية الاجتماعية» وتحدث باسمها النائب أسعد حردان الذي قال:» استمعنا الى الرئيس المكلف والى تصوره لعمل الحكومة وابلغناه ان العنوان الاول هو الاصلاح وهناك مجموعة عناوين للاصلاح، ويبدأ الامر بالاصلاح السياسي بقانون انتخابي يوحد اللبنانيين ،وتمنينا للرئيس المكلف الاسراع بتشكيل الحكومة، والحكومة هي مركز القرار السياسي ولا احد حياديا في لبنان والمفترض ان تكون الحكومة بخلفية سياسية».

اللقاء التشاوري 

والتقى الرئيس المكلف اللقاء التشاوري وتحدث باسمه النائب عدنان طرابلسي، فقال: «نحن نتطلع الى حكومة انقاذ، حكومة طوارىء، حكومة متجانسة، حكومة تعمل وتجتهد من اجل الشعب، وليس من اجل المحاصصات والصفقات، حكومة تكافح الفساد بالفعل وليس القول فقط. وسنراقب اداء الحكومة ونبني على الشيء مقتضاه».

لبنان القوي

واستقبل الرئيس المكلف وفد «تكتل لبنان القوي»، وتحدث باسمه رئيس التكتل النائب جبران باسيل، فقال:» الاولوية للاسراع في تأليف الحكومة. نحن مع الاتفاق الكامل على برنامج للحكومة، وكان قد بذل جهد بين الكتل النيابية الاساسية للاتفاق على هذا البرنامج». واضاف:» ليس المطلوب فقط ان تؤلف حكومة، هذه الحكومة اذا لم تنجح فنحن ذاهبون الى كارثة اكبر، واذا نجحت فهذا يعني بداية سلوك طريق الخلاص. على هذا الاساس، همنا ان تكون هذه الحكومة فعلا قادرة على النجاح وان تستطيع انجاز الاصلاح بسرعة. وعلى هذا الاساس نحن ليس لدينا مطالب وليس لدينا شرط. مطلبنا الوحيد النجاح في اتخاذ القرار وتنفيذه، من اجل ذلك نجد انه في موضوع تشكيل الحكومة، استباقا لكل الحملات التي ستأتي كلها ساقطة امام الذي نقوله، لدينا هم واحد هو ان يكون لدى الوزراء الخبرة في العمل والكفاءة والقدرة والانتاجية والصدقية و»الآدمية»، وهذا يعلو على الولاء السياسي».


الرئيس المكلف مجتمعاً مع تكتل «لبنان القوي»


وقال: «من باب التمني، ان يكون هناك مداورة في الوزارات ودولة مدنية، المداورة في الوزارات جرت في العام 2014 فلا وزارة محجوزة لفريق او طائفة او جهة، الفكرة هي حكومة مصغرة. وفي التجربة في لبنان، فان كل وزير حمل وزارتين بالاجمال..

ضمانة الجبل 

والتقى الرئيس المكلف كتلة «ضمانة الجبل»، وضمت النواب طلال ارسلان، فريد البستاني وسيزار ابو خليل.

وقال ارسلان بعد اللقاء: «أبدينا حرصنا الشديد على التعاون والانفتاح والسرعة وليس التسرع في تشكيل الحكومة في أقرب فرصة ممكنة لانقاذ البلد من وضعه الاقتصادي المالي الصعب. اضاف: «كما تحدثنا، عن مقاربة جدية للعقد السياسي الجديد والحوار، فيبدأ بطاولة حوار برعاية رئيس الجمهورية والرئيس نبيه بري في اقرب فرصة لطرح هذه المسألة على بساط البحث، لان جزءا كبيرا من الاصلاح في البلد، اذا اردنا ان ننجح به بالادارة والاقتصاد والمال، فهو بناء الدولة على اسس متينة لكي تتمكن من مواجهة اي استحقاق واي صعوبات قادمة. 

استراحة 

ثم كانت استراحة لثلاثة أرباع الساعة، واستأنف الرئيس المكلف استشاراته واستهلها بلقاء كتلة نواب الارمن، فالنواب المستقلين.

كتلة الأرمن ونواب مستقلون

وتحدث باسم كتة نواب الارمن باسم النائب آغوب بقرادونيان، وقال:» طلبنا ان تكون حكومة انقاذية متجانسة تضم وزراء جديرين وكفوئين وأبدينا استعدادنا لتحمل المسؤولية والوقوف الى جانب الرئيس المكلف خصوصا في هذه المرحلة».

دمرجيان

واستقبل النائب ادي دمرجيان الذي قال: « تركزت المحادثات على الامور التالية:

- دولة القانون غير موجودة وسيادة القانون مفقودة. 

-الاتحاد الاوروبي في اجتماعه تاريخ 22/7/2020 في خطة مارشال اعلن ان الدولة لا تستفيد من المساعدات اذا لم تكن دولة قانون.

- نرجو اتخاذ موقف سريع صارم وواضح وصاف من حقوق المودعين في المصارف لحماية الملكية الفردية.

أسامة سعد

وقال النائب أسامة سعد، بعد لقائه رئيس الحكومة المكلف: رأيت أن التأليف ليست كواليسه هنا، وقائعه جرت وتجري في مكان آخر. بين وعد ووعيد سينجز التأليف والبيان الوزاري وستنال الحكومة الثقة. ما يجري اليوم هو لقاءات تعارف لا اكثر، لا استشارات ولا من يستشيرون». 

اضاف: «باسم الاحزاب التي اجتمعت في الأمس في قصر الصنوبر، قدم الرئيس الفرنسي البيان الوزاري الفرنسي لحكومة لبنان، ووضع للحكومة المواصفات الفرنسية لحكومة لبنان. وانا لا اريد أن أناقش البيان الفرنسي لحكومة لبنان، سيأتي لاحقا».

وختم سعد: «سؤال أو طلب طلبته من الدكتور مصطفى أديب، قلت له «حضرتك جئت عن طريق باريس رئيسا للحكومة، ولكن بعد 36 سنة ومن طريق باريس ايضا، لِمَ لَمْ يحضر جورج ابراهيم عبدالله بعد؟. هذا سؤال مرتبط بالكرامة الوطنية». 

مخزومي

واستقبل أديب رئيس حزب «الحوار الوطني» النائب فؤاد مخزومي.

ضاهر

ثم النائب ميشال ضاهر الذي قال: «تمنيا عليه اعطاء الوضع الاقتصادي والمالي الاولولية، وان تكون الحكومة من اختصايين. وطرحنا عليه خطة لتفكيك الودائع في المصارف ولفصل الوضع المالي عن الاقتصادي».

روكز

واستقبل الرئيس المكلف، النائب شامل روكز، الذي قال بعد اللقاء: «يجب ان تكون حكومة مستقلة بكل ما للكلمة من معنى عن اللوردات الموجودة في البلد، متواضعة شكلا ومضمونا، وهذه الحكومة يجب ان تقوم بكل الاجراءات والاصلاحات لانها اذا فشلت فالبلد الى مزيد من الانهيار».

الصمد

ثم استقبل النائب جهاد الصمد الذي قال: « اكدنا ان هذه الحكومة هي حكومة الفرصة الاخيرة ونحن في وضع لا نحسد عليه ونتمنى ان يكون التأليف سريعا». 

اضاف: «طالبت بتمثيل منطقة الضنية في هذه الحكومة».

السيد

وقال النائب جميل السيد بعد لقائه الرئيس المكلف: « لا يمكن التمثيل على الناس بتركيبة نقول عنها مستقلة او تكنوقراط وتكون مسماة على القوى السياسية نفسها التي اوصلت البلد الى ما نحن عليه، وقلت له من خبرتي بالبلد لديك خياران عندما تكون مسؤولا كبيرا، رئيسا حكوميا او امنيا او اداريا او قضائيا، عندك خياران اما ان ترضي من هم فوقك اي القوى السياسية وتغضب الناس او ترضي الناس ويزعلوا من هم فوقك». اضاف:مهمة الرئيس المكلف هي مهمة انتحارية، وطبعا انا لم اسم احدا واتمنى ان ينجح لان الناس بين الهجرة والتقسيم».

الرئيس المكلف

وفي ختام الاستشارات النيابية، قال الرئيس المكلف الدكتور أديب:«اسمحوا لي قبل ان ابدأ كلمتي بأن اتوجه بالشكر الى وسائل الاعلام التي واكبتنا طيلة هذا النهار، ويعطيكم الف عافية. 

لا بد لي، في ختام هذا اليوم الطويل من الاستشارات النيابية، ان اتوجه بالشكر اولا الى رئيس مجلس النواب نبيه بري والى النواب. 

استمعت طيلة هذا النهار(امس) الى آراء وافكار استطيع القول انها تعطينا زخما كبيرا من اجل السرعة في تأليف حكومة تكون فريقا منسجما ينكب على معالجة الملفات الكثيرة امامنا. فالتحديات داهمة ولا تتحمل التأخير، لذلك سننطلق من مبدأ ان الحكومة يجب ان تكون حكومة اختصاصيين تعالج بسرعة وحرفية الملفات المطروحة وتستعيد ثقة اللبنانيين المقيمين والمغتربين والمجتمعين العربي والدولي. 

نتطلع الى تعاون مثمر مع المجلس النيابي الكريم لدرس واقرار القوانين اللازمة لمواكبة الورشة الحكومية».

وردا على اسئلة الصحافيين، قال:» كما قلت البارحة، الوقت اليوم للعمل وليس للكلام. اشكركم مجددا وتفاءلوا بالخير تجدوه». 

> من حهة ثانية صدر عن الرئيس المكلف تشكيل الحكومة الدكتور مصطفى أديب، الاتي:

«يتم التداول مجددا بأخبار ومواقف منسوبة الي عبر حسابات مزورة على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي هذا الاطار يهمني التأكيد انني لم ادل باي تصريح وبالتالي فكل ما ينسب الي مختلق ومزور». 






أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 21-10-2020
21-10-2020
بين التكليف والتأليف قلوبهم على جيوبهم..!