بيروت - لبنان 2020/10/22 م الموافق 1442/03/05 هـ

حركة سير خانقة وأجواء ميلادية في مدينة طرابلس

حجم الخط

تغير مشهد طرابلس اليوم بشكل كلي بعد ايام على قطع الطرقات والاحتجاجات التي كانت تجوب المدينة منها من قبل مناصري تيار المستقبل احتجاجا على تكليف الدكتور حسان دياب لتشكيل الحكومة حيث تخللها بعض الخروقات الامنية من اطلاق نار والقاء قنابل اثارت مخاوف المواطنين، ومنها من قبل المتظاهرين المحتجين على جميع الطبقة السياسية استكمالا للحراك الشعبي الذي انطلق في 17 تشرين الاول.

فقد عادت طرابلس اليوم عشية الاعياد المجيدة الى حركتها الناشطة حيث تشهد شوارعها زحمة سير خانقة، والى حركتها الطبيعية التي كان ينتظرها التجار بعد ركود اقتصادي انهكهم وانهك اللبنانيين جميعا، فهل ستستمر الأوضاع هكذا فيتأكد رأي البعض ممن يقولون بأن "الثورة انتهت"؟؟؟ أم ستعود حركة الثوار الى طبيعتها في التصعيد المستمر فور الانتهاء من عطلة الأعياد، ويكونون بذلك منحوا الفرصة لأصحاب العيد بالتنقل المريح من دون قطع للطرقات؟؟؟.

الاعلامي ريفي
مدير موقع "سفير الشمال" الاعلامي غسان ريفي تحدث لجريدة "اللواء" فقال:" طبعاً نحن نشهد اليوم صورة مغايرة في طرابلس، عادت بشكل مفاجئ الحركة الطبيعية الى المدينة ، فعادت زحمة السير والتي عانى منها جميع المواطنين وفي كل الطرقات والتي هي ناجمة أيضاً عن اغلاق بعض الشوارع والساحات التي تشكل الشريان الحيوي بين مناطق طرابلس، والعجقة الحاصلة تؤكد بأن رواد المدينة عادوا اليها من الأقضية الشمالية، وبالتالي فان ما شهدته طرابلس عشية عيد الميلاد انما يدل على استعادة المدينة لنبضها في ظل تراجع شارع الثورة والذي يبدو بأنه فتح المجال أمام الجميع كي يتسنى لهم "عيش أجواء الميلاد" عسى يكون هناك ولادة جديدة بعد رأس السنة اما في حكومة يرضى عنها المواطن اللبناني، أو في حكومة تعيد نبض الشارع من جديد وتؤجج الثورة ، اليوم الكرة في ملعب الرئيس المكلف حسان دياب والكل ينتظره لمعرفة شكل حكومته، وكيف سيتعاطى مع الحراك؟؟ هذا الحراك والذي ملأ الشوارع والساحات سيرد على التشكيلة التي سيقدمها، وفي كل الحالات اليوم الناس أحبوا الخروج من أجواء الثورة، ومن أجواء التوترات ومحاولات الاخلال بالأمن لكي تعيش أجواء الميلاد وتعود للشارع، من هنا كانت الحركة الناشطة على صعيد السيارات والناس في الشوارع، وعلى صعيد فتح المحلات والمؤسسات التجارية والتي نأمل لها الخير والاستمرار بهذه الروحية، عسى ولعل أن يتحرك الركود الاقتصادي قليلاً وينجح التجار في استعادة شيئاً من الخسائر التي لحقت بهم سابقاً خلال الشهرين الماضيين".







أخبار ذات صلة

الأردن يسجّل 2648 إصابة جديدة بفيروس كورونا في أكبر عدد [...]
أسامة سعد من بعبدا: لبنان تستباح سيادته ومراكز القرار فيه [...]
المشنوق: الخلاف مع الحريري سياسي والاتفاق سياسي وليس هناك أي [...]