بيروت - لبنان 2021/03/09 م الموافق 1442/07/25 هـ

حسن وقّع العقد النهائي مع Pfizer.. هارون: لا أسرّة

مزهر يُلزِم الدولة تسليم مريضي «كورونا» جهازَي تنفس

جانب من حملة التعقيم في أحياء تعمير عين الحلوة
حجم الخط

بعدما أصبحنا في أعماق الأزمة «الكورونية»، والوباء يتآكلنا من كل حدب وصوب، والوفيات يتزايدون بالعشرات يومياً، ناهيك عن الإهمال والاستهتار والتخلّف، شعبياً وسياسياً، وبينما لا يزال أمام أكثر من أسبوعين على أقل تقدير لاستلام الدفعة الأولى من لقاحات Pfizer، في ظل ضبابية آليات كيفية توزيعها، ومن سيستحقها أولاً، تناقلت وسائل الإعلام – على ذمة الراوي - أنّ الرئيس سعد الحريري توصل خلال زيارته الأخيرة إلى دولة الامارات العربية المتحدة، إلى نيل موافقة أوليّة تسمح للبنان بالحصول على نحو مليون جرعة من اللقاح الصيني مجاناً، تصل إلى لبنان خلال أسابيع.

حصيلة الموت

وأمس، أعلنت ​وزارة الصحة العامة​ في تقريرها اليومي، عن «تسجيل 3645 حالة جديدة مُصابة بفيروس «كورونا»، خلال الساعت الـ24 الماضية، منهم 3640 مُصاباً من المُقيمين و14 من الوافدين، ليرتفع العدد التراكمي للإصابات إلى 252812، في حين سجلت الوزارة وفاة 40 مُصاباً في 24 ساعة، ما رفع بدوره العدد التراكمي للضحايا إلى 1906، فيما بلغ عدد حالات الشفاء 153038 حالة.

حسن نشيط رغم المرض

إلى ذلك، أعلن المكتب الإعلامي لوزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور حمد حسن، في بيان، أنّ الأخير «وقع صباح الأمس، العقد النهائي مع شركة فايزر لتأمين أكثر من مليوني لقاح تصل تدريجياً بداية شباط المقبل، ويضاف هذا العقد الى الاتفاق الموقع في تشرين الأول الماضي مع منصة كوفاكس العالمية، التي ترعاها منظمة الصحة العالمية لتأمين مليونين و700 الف لقاح من شركات عالمية متعددة ستصل تباعا الى لبنان».

وبعدما صدر قاضي الأمور المستعجلة في النبطية أحمد مزهر قراراً قضى بإلزام الدولة اللبنانية تسليم أجهزة تنفس اصطناعية من هبة الأجهزة الموجودة في المدينة الرياضية الى مريضين مصابين بفيروس بكورونا تحت طائلة غرامية إكراهية مقدارها عشرون مليون ليرة لبنانية عن كل يوم تأخير في تنفيذ القرار.. كان الوزير حسن  يتابع عمله من غرفته في المستشفى، متحدياً إصابته بالوباء، حيث أعلن مكتبه الإعلامي في بيان عن أنّه «1- بالنسبة إلى أجهزة التنفس والأوكسيجين: تسلمت الوزارة فجرا (فجر أمس) 18 قطعة من أجهزة التنفس الكاملة (ICU Ventilators)، لاستخدامها في أقسام العناية الفائقة للمرضى من ذوي الحالات الحرجة، وهي تشكل الدفعة الأخيرة من سلسلة دفعات إشترتها الوزارة في شهر آذار الماضي من قرض البنك الدولي، وتأخر وصولها بسبب مشكلة تحويلات مالية للمستورد. وقد بدأ توزيع الأجهزة بمتابعة من رئيس حكومة تصريف الأعمال الدكتور حسان دياب ووزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن بحسب الضرورة.. وتترقب الوزارة في وقت قريب وصول دفعة إضافية من أسرة العناية الفائقة وأجهزة التنفس التي تم شراؤها من منظمة الصحة العالمية وسيتم توزيعها بالمنهجية نفسها على مستشفيات حكومية وخاصة».

وتابع البيان: «2- بالنسبة إلى المستشفيات الميدانية المقدّمة من دولة قطر، فقد بادر رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى الطلب من وزير الصحة العامة بتحويل المستشفى الميداني القطري من صور إلى مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي أو المدينة الرياضية، على أن تقوم جامعة البلمند بجهود مشكورة من رئيسها الدكتور الياس وراق بتشغيل المستشفى بالتعاون مع النقابات المعنية وكليات الطب والمستشفيات الجامعية والصليب الأحمر بمواكبة مباشرة من وزارة الصحة العامة وفرقها المتخصصة. في الوقت نفسه، تستمر الأعمال في سير الضنية وطرابلس لتركيب المستشفيين الميدانيين القطريين في القريب العاجل ونقل الأجهزة الموجودة في المدينة الرياضية إليهما».

هارون وأبيض: الواقع سيئ

من جهته، أشار نقيب أصحاب ​المستشفيات الخاصة​ ​سليمان هارون إلى أنّ «الأسرّة كلها مشغولة في الأقسام المخصصة لمرضى COVID-19، فضلاً عن امتلاء أقسام الطوارئ، ولا يوجد في المستشفيات الخاصة سرير واحد لا لمريض ​كورونا​ ولا غيره، وهناك العشرات من المرضى يتنقلون من ​مستشفى​ إلى آخر بحثاً عن سرير، فالواقع أنّ مستشفيات ​لبنان​ تخطّت طاقتها الاستيعابيّة».

ولفت هارون إلى أنّ «المستشفيات الخاصة ضاعفت خلال الشهر الماضي عدد أسرّتها المخصصة لكورونا لتصل إلى 600 سرير عناية فائقة و1100 سرير عادي، وأنّ هذا أقصى ما يمكن أن تقوم به، إذ إنها لا تستطيع تحمّل تجهيز المزيد من الأسرة في ظلّ ​الأزمة​ الاقتصادية التي تعاني منها بسبب فقدان العملة الوطنيّة قيمتها، فضلاً عن تخلف ​الدولة​ عن تسديد مستحقات المستشفيات المتراكمة».

{ أما مدير عام مستشفى ​بيروت​ الحكومي الجامعي ​فراس الأبيض​ فأكد أنّ «كلام نقيب ​المستشفيات الخاصة​ الدكتور سليمان هارون حول امتلاء أسرّة «كورونا»​ في المستشفيات بما فيها أقسام الطوارئ هو توصيف دقيق للواقع السيئ، وخاصة في بيروت و​جبل لبنان​، و​النبطية».

تعقيم وإصابة

هذا، وبينما كان متطوعو الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية ينفذون حملة تعقيم، تركزت على المنازل ومداخل الأبنية السكنية في أحياء منطقة تعمير عين الحلوة، كما وزعوا مواد التعقيم والكمامات على المواطنين، ودعوا الاهالي الى التزام مقررات التعبئة للوقاية من الفيروس لاسيما أثناء فترة الاقفال التام.

أفاد مراسل «اللواء» سامر وهبي بأنّ بلدية زفتا أصدرت بيانا جاء فيه: «بعد إجراء الفحوصات اللازمة والتأكد من إصابة أمين صندوق البلدية علي يوسف حمزة بفيروس كورونا تتمنى له البلدية الشفاء العاجل باذن الله تعالى.  لذا وبناء عليه نعلن للأهل الكرام عن إغلاق مبنى البلدية إبتداءً من صباح اليوم السبت بتاريخ ١٦/ ١ / ٢٠٢١ و حتى صباح يوم الأربعاء المقبل».



أخبار ذات صلة

الإمارات تُدين استهداف السعوديّة: لموقف دوليّ حاسم ضدّ هجمات الحوثي
توقيف شخصين أثناء سرقتهما الفواصل الحديدية على أوتوستراد البترون
رسالة من راغب علامة الى فضل شاكر