بيروت - لبنان 2020/02/21 م الموافق 1441/06/26 هـ

خطر الحرائق في لبنان يتجدد.. هل من خطوة استباقية؟

حجم الخط

يشهد لبنان منذ يومين ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة يفوق معدلاتها الموسمية، ما يهدد بارتفاع خطر اندلاع الحرائق. 

المديرية العامة للدفاع المدني دعت في بيان المواطنين إلى ضرورة التزام الحيطة والحذر ولكن، هل وضعت خطة استباقية كي لا يتكرر مشهد الحرائق المأساوي الذي شهده لبنان الشهر الفائت؟

نائب المدير العام للدفاع المدني الأستاذة ريما المر قالت لـ"اللواء" إنه ونتيجة ما حصل من اندلاع للحرائق في مختلف المناطق اللبنانية مؤخراً، حذر الدفاع المدني من تكرارها.
وأضافت المر "إستباقاً للحرائق، نحن نضع نشرة احتمال اندلاع حرائق الغابات على الموقع الإلكتروني الخاص بالمديرية العامة للدفاع المدني ، وهي تأتينا من إيطاليا، كما إننا نعمد إلى توزيعها عبر البريد الإلكتروني على كافة المعنيين بالتنبيه من خطر نشوب الحرائق كالبلديات ووسائل الإعلام على أمل الإفادة منها وأخذ الحيطة والحذر".

وأوضحت أن هذه النشرة تظهر معدل الخطر المتوقع في كل منطقة من المناطق اللبنانية على حدة خلال الستين ساعة المقبلة، وذلك من خلال ألوان ترمز إلى مدى تأزم الوضع تلون بها المحافظات والاقضية على خريطة لبنان.
واردفت ان الفترة الممتدة بين تشرين الأول وتشرين الثاني هي الأكثر دقة وخطورة نظرا لما تشهده من تقلبات مناخية حادة.



ودعت المر المواطنين إلى التقيد بارشادات المديرية العامة للدفاع حول كيفية تفادي نشوب الحرائق لا سيما عند إقامة النزهات في الطبيعة إذ لا بد من التأكد من إطفاء مواقد الشواء بشكل تام وطمر مكان اضرام النار بالتراب لأن الشرارة تطير وتشعل أوراق الصنوبر السريعة الإشتعال فيمتد الحريق وتأكل النيران بسرعة مساحات شاسعة.

وإذ أملت المر أن تأخذ المحافظات والبلديات النشرة على محمل الجد وتطّلع عليها لتدرك أي منطقة أكثر عرضة للحريق، دعت البلديات إلى تأمين حماية الأحراج من خلال تنظيف أطراف الطرقات وتأمين مسالك في المناطق الوعرة وفتح ممرات تساعد على وصول سيارات الدفاع المدني إلى مواقع الحرائق لتفادي اشتداد النيران.

كما دعت المر المواطنين إلى متابعة إرشادات التوعية والتثقيف الموجودة دائماً على الموقع الإلكتروني الخاص بالمديرية العامة للدفاع المدني www.civildefense.gov.lb .
وإذ لفتت المر إلى أن 225 مركزاً للدفاع المدني تقوم على جهود 550 موظفا"، قالت إن هؤلاء بالإضافة إلى حوالي 2500 متطوعاً، يشهد لهم بجدارتهم ووعيهم ومسؤوليتهم بتلبية الطلب عند وقوع أي أزمة كما حصل في مطلع تشرين الأول.

وأكدت المر أن الدفاع المدني بطور التجديد والتطوير، ودعت المواطنين إلى مساندة عناصر الدفاع المدني وفسح الطريق دائماً أمام سياراتهم.

المصدر: "اللواء"


أخبار ذات صلة

الأمم المتحدة تكرّر دعوتها لوقف القتال في شمال غرب سوريا [...]
بومبيو من الرياض: نقف مع المملكة في وجه الاعتداءات الإيرانية
الرئاسة التركية: أردوغان طلب من ماكرون وميركل المساعدة في منع [...]