بيروت - لبنان 2019/03/23 م الموافق 1440/07/17 هـ

رئيس تحرير «اللواء» في مقابلات إعلامية : عوامل خارجية للتعطيل الحكومي وهذه إشكالية العودة إلى سوريا

حجم الخط

أكد رئيس تحرير «اللواء» الأستاذ صلاح سلام، خلال مقابلات إعلامية هذا الأسبوع، أن أزمة تأليف الحكومة ليست بعيدة عن نتائج تدخلات وضغوط خارجية يتعرض لها لبنان في الآونة الأخيرة، على خلفية التطورات المتسارعة في المنطقة العربية، وخاصة في سوريا، إلى جانب الخلافات الداخلية المزمنة بين الأطراف السياسية الرئيسية في البلد.
 وقال سلام لتلفزيون «سكاي نيوز عربية «أن تعطيل مراسيم إعلان الحكومة في اللحظات الأخيرة في الشهر الماضي، ليس بعيداً عن الضغوط التي تمارسها طهران في بعض عواصم المنطقة، في سياق الرد على العقوبات الأميركية الأخيرة، ومن باب التأكيد على إمساكها بأوراق إقليمية مهمة.
 وفي حديث على شاشة «الميادين» حذر سلام من خطورة تردي الأوضاع الإقتصادية والمالية، والتي تستوجب معالجتها وجود حكومة منسجمة وقادرة على إنقاذ الوضع المالي من المخاطر المحدقة به، خاصة وأن أكثر من مؤسسة مالية أجنبية أطلقت صفارات الإنذار من مغبة التهاون والتأخير في تأليف الحكومة والتردد في معالجة أسباب التردي الإقتصادي.
وحول إحالة الموازنة إلى مجلس النواب، اعتبر سلام في مقابلة مع تلفزيون «الجديد»، أن الضرورات تبيح المحظورات، وتجارب سنوات الحرب البغيضة أنتجت «المرسوم الجوال» لتأمين تسيير أمور الدولة ودفع الرواتب، رغم الإنقسامات الحادة التي كانت تسيطر على السلطة الموزعة بين بيروت الغربية وبيروت الشرقية، فضلاً عن أن الموازنات كانت تُحال إلى المجلس النيابي في مواعيدها الدستورية، حرصاً من الجميع على الحفاظ على إنتظام مالية الدولة، رغم ظروف الحرب الصعبة.
 وأشار سلام في حديث مع «تلفزيون لبنان» إلى ان الرئيس المكلف تجاوز ما سُمي العقدة السنية، وأن تعطيل التأليف حالياً يعود لعوامل خارجية، تبدأ من دمشق وتصل إلى طهران، وبناء عليه ليس ثمة بصيص نور حالياً في نهاية نفق الأزمة الحكومية.
 وتناول رئيس تحرير «اللواء» التطورات الأخيرة في العلاقات العربية مع سوريا، في حديث مع «إذاعة النور»، فأكد أن إفتتاح سفارة الإمارات العربية هو نتيجة قرار عربي تم بالتشاور بين الرياض والقاهرة وأبوظبي وموسكو، تمهيداً للعودة العربية المنتظرة إلى سوريا، التي عليها أن تتخذ من جانبها خطوات تشجع التوجه العربي الجديد، الذي يخدم مصالح الشعب السوري الشقيق، سواء بالنسبة لتسهيل عودة النازحين، أو المساهمة في تمويل عمليات إعادة إعمار البلدات والأحياء التي دمرتها الحرب.
 واعتبر سلام أنه في حال سارت الأمور كما هو مخطط لها، سيتخذ مجلس الجامعة العربية قراراً بإلغاء تجميد عضوية سوريا، وبالتالي إفساح المجال لدعوة دمشق للمشاركة في قمتي بيروت الإقتصادية، وتونس الدورية.


أخبار ذات صلة

بومبيو عن الانسحاب الأميركي من سوريا: لا يزال لدينا عمل [...]
كيف علقت ماي على هزيمة "داعش" في سوريا؟
شقير: من الضروري شد الأحزمة وإقرار الإصلاحات وأولها الكهرباء