بيروت - لبنان 2020/07/11 م الموافق 1441/11/20 هـ

رامبلينغ من طرابلس: بديل الإصلاحات التدهور

حجم الخط

أعلنت سفارة المملكة المتحدة في لبنان ببيان، أن «السفير البريطاني كريس رامبلنغ، زار طرابلس حيث عقد سلسلة اجتماعات نقل فيها دعم المملكة المتحدة لسكان طرابلس وحث القادة اللبنانيين على العمل من أجل المصلحة الوطنية لوضع لبنان على مسار التعافي».

وأعلن رامبلنغ أن «برنامج لبنان للمشاريع والتوظيف (LEEP) سيعمل أيضا مع الشركات والمؤسسات في طرابلس لدعم توظيف المدانين السابقين والشباب المعرضين للخطر، وبالتالي الحد من خطر العودة إلى الجريمة وخلق فرص عمل والمساهمة في نمو المدينة في الوقت عينه».

والتقى رامبلينغ محمد عبد الرحمن صبرا، صاحب شركة صبرا للتجارة العامة والمقاولات - الذي استفاد من برنامج لبنان للمشاريع والتوظيف (LEEP) الممول من المملكة المتحدة - حيث تمكن من توسيع أعماله وخلق فرص عمل جديدة..

كما زار منشأة تدريب اللواء 12 التابع للجيش اللبناني التي تم بناؤها - بدعم من المملكة المتحدة - ضمن مشروع مشترك بمبادرة من «جمعية مارش» لتعزيز التعاون المجتمعي والعسكري لبناء السلام في طرابلس..

وانضم رامبلينغ الى جلسة حوار مع نواب من طرابلس ورجال أعمال استضافها رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي، وأعرب عن قلقه البالغ إزاء الأزمة الاقتصادية المتدهورة التي أسفرت عن تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية وخيمة ليس على سكان طرابلس فحسب، بل في جميع أنحاء لبنان. وحث القادة اللبنانيين على وضع مصلحة لبنان الوطنية فوق كل اعتبار من أجل تعافي البلاد، مؤكدا دعم المملكة المتحدة المستمر والطويل، مشيرا إلى عدم قدرة المجتمع الدولي منفردا على تحييد الشعب اللبناني عن الأزمة، وإنما ذلك من مسؤولية السياسيين اللبنانيين.

ووضع رامبلنغ إكليلا من الزهور في مدافن الكومنويلث في طرابلس لإحياء ذكرى البحارة الـ358 الذين لقوا حتفهم في 22 حزيران 1893 (قبل 127 عاما) إثر غرق السفينة الحربية HMS Victoria. ويقبع حطام السفينة فيكتوريا عموديا، بمحاذاة شاطىء طرابلس.

وفي نهاية زيارته، قال رامبلينغ: «لطالما كانت المملكة المتحدة شريكا للبنان وستستمر كذلك. ولكن اليوم، أكثر من أي وقت مضى، يتعين على قادة لبنان أن يتحركوا وأن يضعوا المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار لإعادة لبنان إلى مسار التعافي. على الحكومة أن تباشر بالإصلاحات التي تتحدث عنها منذ فترة طويلة. لم يعد هناك وقت والبديل الوحيد مقابل القيام بهذه الخطوات هو مشاهدة البلاد تتدهور، وهو بديل لا يحبذه أحد». 





أخبار ذات صلة

«انفجار نطنز» ترك فجوة عميقة في خططها النوويّة.. فهل تنتقم [...]
المفاوضات احتدمت... صندوق النقد للوفد اللبناني: توقفوا عن خداعنا
«بشارة لحريّة الأقصى».. أردوغان يوصّف فتح «آيا صوفيا» للصلاة بـ [...]