بيروت - لبنان 2020/10/20 م الموافق 1442/03/03 هـ

طرابلس أحيت ذكرى الشهيدين " علاء وحسن" ورفعت صورهما في "ساحة الثورة"

حجم الخط

بعد يوم طويل من اقفال الطرقات ومشاركة ابناء مدينة الثورة بتشييع الشهيد علاء أبو فخر ورفع صورة عملاقة له في ساحة النور، اضافة الى رسم صورة للشهيد حسين العطار على احدى جدران المبنى المهجور الى جانب صورة الشهيد علاء، لم تنجح المفاوضات التي أجراها الجيش مع المحتجين الذين قطعوا طريق أوتوستراد طرابلس بيروت عند جسر البالما، ولا حتى طريق البداوي والذي بقي مقطوعاً بعدما تجمع عدد كبير من أبناء البداوي يعاونهم أهالي منطقة المنية والذين جاؤوا لدعمهم.

أما ساحة النور فقد انشغلت باستقبال والد الشهيد حسين حسن العطار وشقيقه ذوالفقار وشقيقته ميرنا وعدد من افراد عائلة حسين الذي استشهد مع بدايات الثورة على طريق المطار.

الشباب والشابات في ساحة الثورة أكدوا على أن دماء الشهيدين تستوجب منا متابعة النضال كي لا تذهب دماؤهما هدراً.

والد الشهيد "أبو حسين" حمل على الأكتاف من أمام الجدارية والتي رسمها الفنان محمد الأبرش وتوجهوا نحو المنصة والتي من خلالها وجه أبو حسين التحية من أهالي الضاحية وبعلبك والنبطية الى عاصمة الثورة، ومن على منصتها قال:" يسعد مسا طرابلس النخوة والرجولة، من كل المناطق الجنوبية تحية لمدينة طرابلس، لم يمت حسين ولن يموت طالما أن هناك شعب بطل ومغوار مثلكم يكمل المسيرة، سأنقل رسالة من والدة حسين أم الشهيد، لقد أرسلت لكم "الشال" الذي استشهد به حسين وبقيت رائحته لتنبعث منه هي رائحة دمائه وعرقه وهو مبلل بدموعي أهديه لكل أم وفتاة في طرابلس ولكل الشباب البطل".

وتابع:" أول ليلة يأتيني حسين في المنام فأسأله أين هو دمك؟؟؟ فأجاب دمي في الجنة مع باقي الشهداء من كل الأديان والطوائف، صحيح خسرت ابني بيد انني كسبت مغاوير في طرابلس وصيدا وطريق الجديدة وبكل لبنان، اذاً أنا لم أخسر".

وعلى وقع الهتافات "كلنا ولادك يا أبو حسين" قال:" كم أنا سعيد لوجودي بينكم، سلام على كل أرواح الشهداء الذين سقطوا دون أي استثناء، الذين سقطوا في سبيل الوطن لهم مني التحية، تحية لكل نقطة عرق سقطت من المتظاهرين".

وأضاف:" حسين سقط على طريق المطار في الضاحية دفاعاً عن لبنان، ولرفض الخوات على طريق المطار، دماء حسين عبرت الحواجز والطوائف، وأكبر دليل دماؤه باتت الآن في ساحة النور، حسين أكبر من طائفة ودين حسين بات وطن، هو فتش عن وطنه ووجده حينما قتلته رصاصة، هم قتلوا حسين لكن لن نسمح بأن يقتلوا أحلامكم المسيرة مستمرة اكراماً لدم حسين وشهادته حتى اسقاط النظام".

وختم قائلاً:" أنحني اجلالاً لهذا الجمهور والذي غمرني بمحبته واليوم بت على يقين تام بأن حسين لم يستشهد هو حي فينا".








أخبار ذات صلة

أمين عام مجلس التعاون: إيران تسببت بانتشار العنف بالعراق وسوريا [...]
ضبط قوارير غاز مخزّنة في إحدى الشقق في الطريق الجديدة
المدعية العامة "للجنائية الدولية" تشدد على محاسبة مجرمي دارفور