بيروت - لبنان 2020/10/20 م الموافق 1442/03/03 هـ

طرابلس تثور .... وأهلها ينتفضون على واقعها المرير

حجم الخط

كل الأنظار اتجهت أمس نحو العاصمة الثانية " طرابلس" والتي تمكنت من استقطاب أكبر عدد من المشاركين في اعتصامها المفتوح منذ أربعة أيام في ساحة النور بعدما بلغ عدد الذين توافدوا من مختلف مناطقها وأقضيتها المجاورة أكثر من 40 الف فاضت بهم الساحة الى الطرقات الفرعية وأسطح الأبنية وأعمدة الكهرباء واللوحات الإعلانية المطلة عليها.
هي حشود غفيرة لم تشهد لها الساحة مثيلا على مدار السنوات بالرغم من استخدامها في الكثير من التحركات والاعتصامات الحزبية والسياسية والمطالبة.
بالأمي ارتدت طرابلس زيا وطنيا حينما اجتمع الكل وتوحد تحت راية العلم اللبناني والشعارات المطلبية وأبرزها إسقاط النظام ومحاسبة الفاسدين.
طرابلس ، بالأمس خطفت الأنظار ودفعت بالفنان "الثوري" مارسيل خليفة للتوجه اليها والغناء بين جمهورها ما أعطى المدينة الثائرة صك براءة جديد لكل الاتهامات والنعوت التي كانت تطلق عليها كحاضنة للإرهاب والتطرف.
الاحتجاجات في ساحة النور استمرت طيلة الليل ومن المتوقع أن تعود هذه الساحة كما غيرها من الساحات لتحتضن "الثائرين" خلال هذا اليوم بعدما ينالون قسطا من الراحة ويعودون لتصدح حناجرهم "كلن يعني كلن" و "الشعب يريد إسقاط النظام" قبل أن تعقد جلسة لمجلس الوزراء ويعلن الرئيس سعد الحريري عن قراره بعدما تكون المهلة التي أعطاها قد انتهت.
هذا وتجدر الإشارة الى الطرقات مقطوعة بين كل الأقضية الشمالية وفي المدينة وبين طرابلس والعاصمة بيروت مما يعني شل كامل للحركة وتفسير واضح بأن الشعب لم يعد ينتظر المزيد من الوعود من سلطة فاسدة دفعت بالبلد نحو الإفلاس دون أن تجد الحلول الناجعة الا من خلال فرض المزيد من الضرائب ومد اليد الى جيبة " المواطن الفقير".
ساحات لبنان ستشهد اليوم اعتصامات شبيهة بأمس وربما تكون بوتيرة أكثر تصاعدية.


أخبار ذات صلة

أعلنت بلدية مغدوشة وخلية ألازمة في بيان، "ارتفاع عدد الاصابات [...]
أردوغان: أي شخص عاقل يقر بأن تركيا تخرج من الأزمات [...]
أردوغان: سنجعل من لا يتخلون عن أحلامهم بتصفيتنا في هذه [...]