بيروت - لبنان 2020/10/20 م الموافق 1442/03/03 هـ

طرابلس تشارك اليوم في "ساحة الشهداء" بأكثرية شبابية

حجم الخط

احتضنت مدينة طرابلس أمس عشرات الآلاف من المحتجين في "ساحة النور"، ففي حين ضمت كما جرت العادة أبناءها وأبناء الأقضية المجاورة، فان طرابلس فتحت ذراعيها لكل من توافد اليها من كافة المناطق اللبنانية من جبيل والبترون وجل الديب والأشرفية، من صيدا والبقاع والجبل، من طريق الجديدة ومن كل الأماكن أتوا ليشاركوا "عروس الثورة" احتجاجاتها المطلبية المعيشية الواحدة، كون طرابلس منحتهم الأمل بأن شعلة الثورة ستبقى مضاءة لحين تحقيق الهدف والذي يتمثل باسقاط السلطة والضغط على رئيس الجمهورية من أجل الاسراع في تشكيل حكومة تكنوقراط وهم لهذه الغاية منحوا الدولة فرصة حتى مساء يوم الثلاثاء المقبل، أي فرصة 72 ساعة والا فان التصعيد سيد الموقف.

اليوم اجتمع الأهالي من كل المناطق الشمالية عند نقطة مستشفى النيني في منطقة المعرض وتوجهوا بباصات أقلتهم الى العاصمة بيروت وتحديداً ساحة الشهداء للمشاركة في "يوم الضغط"، "أحد الحرية والتغيير" كما أسموه، ليس ليتظاهروا ضد تظاهرة السلطة في قصر بعبدا، انما للتأكيد على أن ثورة الشعب لم تخفت، ولم تنطفئ، بل كانت استراحة محارب ظن أصحاب السلطة أن ثورة المقهورين انتهت بمجرد استقالة الحكومة، فاذ بتظاهرة اليوم تأتي لتؤكد على شعار الثوار "كلن يعني كلن" وهذه تعني حكومة تكنوقراط ومن ثم انتخابات نيابية مبكرة فتغيير للمجلس النيابي ورئيسه ومن ثم رئاسة الجمهورية على أن تليها قضية استرجاع الأموال المنهوبة، هي شعارات كبيرة بيد ان المحتجين والذين يتألفون بغالبيتهم من الفئة العمرية التي تعود للشباب تصر وتصمم على متابعة النضال مهما طال الأمد .
باصات للمشاركة
أمام مستشفى النيني اجتمع "أبناء الثورة" للانطلاق باتجاه ساحة الشهداء، توزعوا على 7 باصات وامطلقوا في رحلة لن تنتهي فصولها في المدى المنظور كما يقول الثوار، وهنا يتحدث الناشط ربيع الزين لموقع "اللواء " فيؤكد :" على أن تظاهرة السلطة لا قيمة لها طالما أنهم ينادون باستمرار بالعهد القوي والذي ان كان كذلك فهو ليس بحاجة للتظاهر، لقد رأينا الباصات التي أتت من سوريا للمشاركة في هذه التظاهرة، وكيف يرفعون علم التيار في حين نحن لا نرفع سوى العلم اللبناني".
الناشطة لارا الرفاعي المشرفة على هذا التحرك تقول:" نبذل كل ما بوسعنا من أجل انجاح كل الأنشطة التي نطلقها من ساحة النور هذه الساحة والتي احتلت كل شاشات التلفزة اللبنانية والعالمية، اليوم أعدنا لطرابلس صورتها الحقيقية الحضارية وعلينا جميعاً كأهلها الحفاظ على هذه الصورة".
من جهتها فدة مراد أكدت على أنه ما من "عودة الآن المسيرة مكملة مهما بلغت التهديدات والمخاطر المحدقة بنا في الساحات، الملفت في تحركاتنا أنها قائمة على عنصر الشباب فهم الأغلبية وعلى السياسيين أن يتخذوا القرارات الحاسمة ويرحلوا ان هم أرادوا أن يثبتوا بأن لبنان يعنيهم بأرضه وشعبه".



المصدر: "اللواء"


أخبار ذات صلة

اسبوعان مرهقان لإسبانيا.. 152 ألف إصابة جديدة بكورونا
بعدما تراجعت الى ما دون الألف.. إصابات كورونا تعود للإرتفاع
وزارة الصحة: تسجيل 1392 إصابة جديدة بكورونا و5 وفيات