بيروت - لبنان 2020/10/22 م الموافق 1442/03/05 هـ

طرابلس تنتفض على الفقر والجوع.. الشهيد فواز يشيّع الى مثواه الأخير

حجم الخط

بالأمس سقط قرار التعبئة المفروض من قبل الحكومة للحد من انتشار فيروس الكورونا بعدما سقطت أمام "الجوع الكافر" والذي لحق بكل المواطنين، فخرجوا للشارع غير آبهين بالكورونا للمطالبة بلقمة العيش فكانت النتيجة شهيد جديد لثورة 17 تشرين وأكثر من 27 جريحاً.

بالأمس سقط الشاب فواز السمان ابن 26 عاماً شهيداً بعدما نزل الى الشارع ليطالب بلقمة عيشه، ليطالب بكرامته فاذا برصاصة تضع حداً لحياته، كما يضع الفقر حدوداً لحياة الكثير من الشباب العاطل عن العمل والمهمش على أرض الوطن.

في ساحة النور حيث ينتشر الجيش اللبناني والثوار بعد ليلة دامية سقط فيها 27 جريحاً بينهم 5 عسكريين ، اليوم وقفوا جنباً الى جنب ضمن الساحة التي استيقظت على خبر وفاة الشاب فواز ومأساة عمر الراوي الذي ما زال يصارع الموت داخل المستشفى الاسلامي، فماذا يقول الناشط سامر دبليز من أبناء المدينة في حقيقة ما جرى بالأمس:"ما جرى كان متوقعاً نظراً لحجم الغضب الحاصل في البلد ، والتشابك السياسي الحاصل اضافة الى تداخل الأجندات والذي سيخلق الكثير من الأحداث التي شهدناها بالأمس".

وتابع:" القضية تتلخص بالغضب العارم والذي يعتري الناس جراء الارتفاع الجنوني في أسعار الدولار، القدرة الشرائية باتت معدومة كل ذلك يضاف الى الأجندات السياسية وصراعها الذي ينتقل الى الشارع، بالتأكيد سنصل الى ما هو أسوأ ان لم يكن هناك حلول سياسية والا فاننا نتجه الى ما يشبه الصومال وفنزويلا".
• ليست المرة الأولى التي تثور فيها طرابلس ضد الفقر والظلم والقهر ولن تكون الأخيرة وبالطبع سيكون لها المزيد من الشهداء، امام المستشفى الاسلامي اصطفى أهل فواز الحرقة تقتلهم وهم يقدمون ابنهم الشاب قرباناً على مذبح الوطن، فالى متى يدفع الشعب أثماناً باهظة ليس لشيء سوى لايمانه بوطنه وبقائه في ربوعه؟؟؟!!، الشاب فواز شيع في مدينته طرابلس وسط مشاركة كثيفة من قبل أبنائها والذين جالوا به ضمن الساحة التي سقط فيها شهيداً قبل أن يوارى الثرى في جبانة باب الرمل.

المصدر: "اللواء"


أخبار ذات صلة

ادي دمرجيان: أسمي الحريري لتشكيل الحكومة
محقّقون: قاتل المدرّس في فرنسا كان على اتصال بمتطرفين في [...]
«الجمهورية القوية» لم تسمّ أحدا لرئاسة الحكومة.. هل خرج طالوزيان [...]