بيروت - لبنان 2020/10/22 م الموافق 1442/03/05 هـ

طرابلس تنتفض للأسبوع الثاني على السياسيين وتطالب "بالعصيان المدني"

حجم الخط

صحيح ان حجم المعاناة كبير وأكبر بكثير من الأعداد التي خرجت الى الشوارع للتعبير عن غضبها وسخطها من كل رموز السلطة الحاكمة، الا انه يمكن التأكيد على أن من وقف اليوم مطالبا برحيل السلطة إنما يتوجب عليه الاستمرار وانتهاج "النفس الطويل" ان هو بالفعل أرادها ثورة في وجه الظلم والحرمان والذي تمادى ليطال كل جوانب الحياة فماذا بعد انعدام الدولار من الأسواق وارتفاع أسعاره؟ بل ماذا بعد كل التهديدات بانقطاع البنزين والمازوت والخبز سيما وان كل القطاعات باتت تلوح بالإضراب؟؟!!! ماذا بعد كل ذلك غير ثورة تنقذ العباد من براثن " الزعماء" الذين وبدلا من التفاتهم لقضايا الشعب نراهم يمعنون في الظلم وكم الأفواه ومحاسبة كل من يتلفظ بكلمة ضدهم، باختصار التهديدات فاقت كل التوقعات في بلد الحريات، فهل لهذا السبب قرر المواطن عدم المشاركة؟؟؟ أم بسبب انعدام الثقة بين كافة أطياف المجتمع المدني والحراك الشعبي والذي كان له صولات وجولات في زمن الجولات القتالية، بيد انها جميعا لم تؤت النتائج المرجوة لتبقى كلمة السياسي وحدها التي تصدح فتشعل المعركة وقت تريد وتطفئها ساعة تشاء؟؟!!!

لكن مجموعة قليلة من اهالي المدينة صمموا على متابعة النضال وعلى وقع الأغاني الوطنية " طار البلد" واللافتات التي كتبت باللغة الإنكليزية ما معناه " فتح أبواب السفارات امام الشعب اللبناني للهجرة بدلا من التقهقر على أبواب المستشفيات والمدارس والوظائف وكل ظروف الحياة،والبعض الآخر حمل لافتات عليها شعار "احب كندا" انطلاقا من طلبات الهجرة التي سبق وتقدموا بها، على وقع كل ذلك انطلقت الاعتصامات التي دعت اليها مجموعات من الشباب عبر شبكات التواصل الاجتماعي وصفحات الفيسبوك ، وللأسبوع الثاني على التوالي هتف المواطن الطرابلسي من منطقة ساحة النور ضد رموز السلطة والتي أفرغت الجيوب من الأموال والأفواه من لقمة العيش.

كلمات ألقيت بالمناسبة وإحدىالمواطنات صرحت لموقعنا قائلة:" كنت أعيش في أستراليا لكن بسبب زواجي من دركي قررت العودة الى لبنان وإذ بنا نعاني من كل الأزمات لا طبابة لا استشفاء ولا مدارس باختصار ما من حقوق لنا، والمستغرب ان الناس لا يكترثون كيف ذلك؟؟؟؟ الكل في منزله بدلا من أن يقف الى جانبنا.

مواطن آخر يقول:" بينما كنا نوزع الحقائب في احدى المدارس الرسمية لفتني منظر تلميذ عمد على رمي "سندويشته" على الأرض وحينما سألته عن السبب رد بأنها فارغة وقد مل هذا الوضع".

أحد الشباب يقول:" كل ما نقوم به اليوم لا ينفع اذ من الضروري التظاهر بشكل يومي مع تنفيذ عصيان مدني بحيث يمتنع المواطن عن دفع كل ما يتوجب عليه للدولة وحينها قد منال حقوقنا".



أخبار ذات صلة

وصول الرئيس نبيه بري الى قصر بعبدا
السيد لم يسمّ أحدًا: الإنسان لا يتغير
طالوزيان: هناك اختلاف بالرأي مع تكتل «الجمهورية القوية» حول تسمية [...]