بيروت - لبنان 2020/10/20 م الموافق 1442/03/03 هـ

طرابلس تنتفض.. وساحتها تحتضن كل الطوائف

حجم الخط

في مشهدية قل نظيرها فان ساحة النور في طرابلس ضمت أبنائها من كل الأحياء والشوارع والمناطق، واحتضنت أحبابها من كل الأقضية الشمالية عكار المنية زغرتا الضنية الكورة ، باختصار هي احتضنت كل الطوائف بمنأى عن السياسيين الذين جعلوها صندوق بريد تارة بالطائفية وأخرى بالمناطقية وفقا لمآربهم الشخصية.

أكثر من 20 ألف شخص في ساحة النور توزع الناس فيها على المداخل بعدما لم تتسع الساحة لهم، وقفوا تحت رايات العلم اللبناني وحده رافضين كل الأعلام أتوا ليقولوا " لا للسلطة الفاسدة" التي باعت واشترت بماضيهم وحاضرهم وحرمتهم من مستقبل قد يكون لهم فيه بصيص أمل بعد انتفاضتهم التي أخرجتهم عن صمتهم.

"كلن يعني كلن" كلمة رددوها منذ اليوم الأول دون الاكتراث لا لاستقالة وزراء القوات ولا للورقة الاقتصادية والتي أطلقها الرئيس الحريري ولا للغة الترغيب والتهديد والتي سمعوها من امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله والذي جزم بان تحركات الشارع لا تسقط العهد مؤكدا ان الحكومة باقية، هم يقولون بأن الغلبة للحق وبين التيارات السياسية وتيارات الشعب يبقى النصر للشعب وحده.


أخبار ذات صلة

اللواء ابراهيم في صحة جيدة
أمين عام مجلس التعاون: إيران تسببت بانتشار العنف بالعراق وسوريا [...]
أمين عام مجلس التعاون: إيران تمول وتسلح التنظيمات الإرهابية والطائفية