بيروت - لبنان 2020/10/22 م الموافق 1442/03/05 هـ

طرابلس «فتحت ذراعيها» بعد الانفجار الضخم الذي هزّ بيروت

مرفأ طرابلس ومستشفياتها على أتم الجهوزية لتقديم العون

حجم الخط

هول الفاجعة التي حلت بالعاصمة بيروت جراء الانفجار الضخم الذي ضرب مرفأ بيروت وخلف مئات القتلى وآلاف الجرحى فضلاً عن الأضرار المادية التي لحقت بالسيارات والأبنية ، هذه الفاجعة انعكست سلباً على شوارع مدينة طرابلس والتي بدت صباحاً خالية الا من بعض السيارات والمارة الذين بدا عليهم الذهول من هول الكارثة.

وان لم يتم حصر الأضرار المعنوية والمادية حتى الساعة فان الأنظار كلها تتجه نحو مرفأ طرابلس والدور الذي من الممكن أن يلعبه في الأيام المقبلة كونه البديل الوحيد.