بيروت - لبنان 2020/08/13 م الموافق 1441/12/23 هـ

طرابلس ودَّعت أحمد كرامي بمأتم حاشد رؤساء ونواب وسياسيون أشادوا بمواقفه الوطنية

الشيخ محمّد امام يؤم المصلين على الوزير والنائب السابق أحمد كرامي
حجم الخط

شيّعت طرابلس عصر امس الوزير والنائب السابق أحمد مصطفى كرامي، الذي توفي بعد تعرضه لعارض صحي، في موكب مهيب انطلق من منزله في قصر آل كرامي في منطقة كرم القلة، تتقدمه الفرق الصوفية بصنوجها وطبولها وبيارقها، ثم حملة الأكاليل وحشد كبير من أبناء المدينة والشمال، وصولا إلى الجامع المنصوري الكبير، حيث أم المصلين على جثمان الراحل قائم مقام الإفتاء في طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، ليتوجه الموكب بعد ذلك إلى مدافن العائلة في جبانة باب الرمل حيث ووري الفقيد في الثرى.

شارك في التشييع النائب نقولا نحاس ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، الرئيس تمام سلام، النائب سمير الجسر ممثلا الرئيس سعد الحريري، الدكتور عبدالاله ميقاتي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، النائبان فيصل كرامي وجهاد الصمد، كريم كبارة ممثلا النائب محمد كبارة، الوزراء السابقون احمد فتفت، أشرف ريفي، رشيد درباس ومحمد الصفدي ممثلا بأحمد الصفدي، النائب السابق قيصر معوض، المهندس معن كرامي ونجله وليد كرامي، توفيق سلطان، رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق، مفتي طرابلس والشمال السابق الدكتور الشيخ مالك الشعار، منسق طرابلس في «تيار المستقبل» ناصر عدرة ممثلا الأمين العام للتيار أحمد الحريري، نقيب المحامين محمد المراد، نقيب المهندسين بسام زيادة وشخصيات وفاعليات. 

وقدم وزير الاتصالات طلال حواط، باسم رئيس مجلس الوزراء حسان دياب، واجب العزاء،  ونقل الى عائلة الفقيد «أحر التعازي بالفقيد الغالي الذي آمن بلبنان ووحدة أبنائه، وشكل موته خسارة للبنان وطرابلس. رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه».

ونعى الرئيس نجيب ميقاتي الراحل وقال: «برحيل الاخ والصديق والرفيق أحمد كرامي تنطوي مسيرة طويلة من النضال الوطني والسياسي، كان فيها على الدوام مقداما وشجاعا، واضح الرؤية والكلمة، مؤمنا بلبنان ووحدة أبنائه ومدافعا شرسا عن عروبته ودوره في محيطه. ستخسر طرابلس بغيابه بعضا من روحها ورمزا أصيلا من رموزها، وابنا اصيلا جسد الوفاء لارضها وأهلها بأبهى صورة».

وختم ميقاتي: «ترافقت مع الافندي سنوات طويلة في النيابة والوزارة كان فيها خير سند وعضد وداعم».

وغرد الرئيس سعد الحريري قائلا: «يرحل عنا أحمد كرامي في زمن يعز فيه الوفاء وصدق الرجال الرجال. لقد خسرت طرابلس وخسرنا معها ركنا من أركانها وقيمة أخلاقية ووطنية طبعت السياسة بطبائع الآدمية والكرم ورفض الاستزلام والتبعية. رحم الله الصديق الحبيب أحمد كرامي. أحر التعازي لعائلته ومحبيه ولزوجته وأولاده وأهل طرابلس الاوفياء».

كما نعى الرئيس تمام سلام كرامي بالقول: «برحيل أحمد كرامي الى دنيا البقاء خسرت أخا عزيزا ورفيق درب في مسالك الحياة الخاصة والعامة، وصديقا وفيا كان مثالا في الاستقامة والنزاهة ورفعة الأخلاق والصدق في القول والشجاعة في العمل، بغيابه تفقد طرابلس إبنا بارا من الدوحة الكرامية التي أعطت الوطن خيرة الرجال، ورمزا شعبيا محبوبا، كما يخسر لبنان شخصية سياسية من طينة «الأوادم» التي آمنت على الدوام بدولة المؤسسات وبوطن عربي سيد ومستقل».

وقال النائب محمد كبارة: «خسرنا وخسرت طرابلس وخسر لبنان أخا وصديقا وفيا وشهما، وسياسيا مدافعا عن مدينته طرابلس بكل اندفاع وشراسة، ورجلا وطنيا وعروبيا». 

وغردت النائب ديما جمالي عبر «تويتر» قائلة: «خسرت طرابلس، ومعها الشمال وكل لبنان، رجلا عصاميا وسياسيا مستقيما صاحب مواقف وطنية». 

واعتبر رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي انه «برحيل النائب والوزير السابق أحمد كرامي تطوي طرابلس صفحة من صفحاتها السياسية والاقتصادية والنضالية المشرقة».


أخبار ذات صلة

ديفيد هيل من الجميزة: مشاركة المكتب الفيدرالي الاميركي في التحقيقات [...]
خبراء أمميون في حقوق الإنسان: نشعر بقلق عميق إزاء الإفلات [...]
البعثة الأممية في بغداد تطالب بضبط النفس على الحدود العراقية [...]