بيروت - لبنان 2020/09/19 م الموافق 1442/02/01 هـ

"عروس الثورة" تحيي مئويتها بتجمعات حاشدة ومسيرة بعنوان "الغليان"

حجم الخط

لمناسبة مرور مئة يوم على انتفاضة الشعب نظمت خيمة مدرسة المشاغبين عريضة نشرتها في ساحة النور تم التوقيع عليها من قبل الثوار للتأكيد على استمرار ثورتهم جيمي كرم المسؤول عن خيمة مدرسة المشاغبين قال لموقع "اللواء":"المئة يوم هي تأكيد على مطالب الثورة التي انطلقت منذ اليوم الأول وأهمها حكومة مستقلة من خارج الطبقة السياسية لا كما هي اليوم،ثانيا الانتخابات النيابية المبكرة،والعريضة تأتي ضمن هذا الإطار لتذكير الناس بالتزامنا بمطالب الثورة ومن هنا فكرة تجمع اكبر عدد من الثوار للتوقيع والتعهد البقاء في الساحات الى حين تحقيق كل مطالب الثورة".

وردا على سؤال قال:"حكومة حسان دياب غير مستقلة وغير مقبول بها لذا هي ساقطة منذ اليوم الأول".

وفور التوقيع على العريضة انتقلت من ساحة عبد الحميد كرامي - ساحة النور تظاهرة شعبية حاشدة تحت عنوان "الغليان" حيث ارتدى الثوار بغالبيتهم الألوان الداكنة حدادا على موت ضمير السياسيين وتلوا بيان الثوار قبل الانطلاق والذي أذاعه الشباب والشابات وجاء فيه " يمكن عّم تتساءلوا ليش طلاب عّم يقرؤوا البيان لأن جيلنا عّم يدفع ثمن تدمير الدولة، جيلنا نزل بشكل عفوي وبوعي مشترك ليطالب بحقوقه، 100 يوم فيك تقبل وفيك ترفض اداء الثورة بس الأكيد ما فيك تقبل آداء السلطة الحاكمة".

وتابع البيان:" 100 يوم وبعدهم عّم يستعملوا نفوذهم القضائي لملاحقة المتظاهرين السلميين،100 يوم وبعدهم عّم يستعملوا نفوذهم الأمني لحماية الزعيم بدل المواطن،100 يوم لم يتحركوا في أي اتجاه لإنقاذ البلد من مشكلته الاقتصادية 100 يوم وهم يحاولون جرنا الى الطائفية وشيطنة الثورة، وتحديدا ثورة طرابلس مرة مرتزقة وتارة مندسون وأحيانا زعران. ولهم نقول نحن طالبنا بقضاء مستقل وعادل بجهاز أمني يحمي كرامة الناس وباقتصاد منتج وغير ريعي بحكومة مستقلين واختصاصيين لإنقاذ البلد من أزمته.

ثورتنا أجبرت الدولة اعادة النظر بكل السياسات الفاسدة وعرت الفاسدين كل الفاسدين كلن يعني كلن، طرابلس اليوم وبكرا وكل يوم ستبقى مصرة على حلم 17 تشرين حلم دولة قوية وعادلة تحمي الضعيف وتحضن المظلوم والفقير".

وبعد البيان انطلقت التظاهرة والتي رفع الثوار فيها اليافطات المنددة بالسلطة حتى ان البعض من الثوار رفع " الرفش" ويافطة كتب عليها " بدّي حقي" وعلى وقع الأناشيد الوطنية والثورية سارت مسيرة "الغليان" والتي ارتدى الثوار فيها الألوان الداكنة حدادا على موت ضمير المسؤولين السياسيين، ولحظة وصول المسيرة عند كنيسة مارمارون في شارع عزمي قرعت الأجراس احتراما للمسيرة ووقف الثوار الذين وجهوا التحية للكنيسة ولكل الطوائف مؤكدين أن الشعب اللبناني بكل أطيافه قال كلمته.

المسيرة انتهت بالعودة الى ساحة النور والتي ستحيي الليلة مهرجانا شعبيا بهدف اعادة احياء عروس الثورة في احتفال مئويتها.




أخبار ذات صلة

فرنسا ترد على أميركا: «لا دليل على وجود مخازن متفجرات [...]
من أعطى وزيراً لا يبخل بحقيبة..
رسالة إلى روسيا في سوريا.. تعزيزات للجيش الأميركيّ بعد حوادث [...]