بيروت - لبنان 2020/10/24 م الموافق 1442/03/07 هـ

"عروس الثورة" طرابلس تنتفض لليوم العاشر

حجم الخط

لليوم العاشر على التوالي يستمر قطع الطرقات شمالا والتي يقوم المحتجون إقفالها عند الساعة الخامسة فجرا ليعاد فتحها عند الساعة العاشرة واليوم تم اقفال اوتوستراد المنية عند جسر شهرزاد بالاتجاهين ، كما وطريق المحمرة عند نقطة نهر البارد، قطع اوتوستراد طرابلس القلمون عند محطة connex اضافة الى الطريق البحري ، قطع طريق زغرتا مرياطة أردة، طريق البداوي بالاتجاهين الكورة وكل المداخل المؤدية الى ساحة النور والتي شهدت بالأمس احتجاجات شعبية مرتفعة النبرة وأجواء حماسية ترافقت والاعتداءات الحاصلة في ساحة رياض الصلح من قبل " القمصان السود" على المحتجين، لتأتي بعدها كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والذي راح ليستهزئ بالتحركات الشعبية ناسبا هويتها لسفارات أجنبية ومتمولين من رجال أعمال وأحزاب، مما أثار نقمة عارمة في صفوف الثائرين الذين امضوا الساعات بأيامها ولياليها ليؤكدوا على أن احتجاجاتهم ترتقي لدرجات الثورة وليست هي "مجرد حراك" ينفذه المعتصمون ويعودون أدراجهم الى بيوتهم ، ما لم يفهمه السيد حسن ومعه جميع السياسيين بأن من يدير "الثورة" على الأرض هم مجموعة من الشباب والشابات ممن لمم يعايشوا سنوات الحرب الأهلية هم فقط سمعوا عنها من أهاليهم مما يعني بأنه لا يمكن إخافتهم بها وبث الرعب في نفوسهم.
هم شباب عانوا الأمرين من اوضاع اقتصادية سيئة حرمتهم "لذة العيش" لجهة تأمين التعليم اللائق في المدارس الرسمية بعدما تم حرمانهم من المدارس الخاصة بسبب أقساطها، هم تخرجوا ليبقون بلا وظائف بسبب البطالة المستشرية، هم مجموعة شباب صمممت واتخذت القرار بمتابعة النضال لحين تحقيق المطالب.
كلام رئيس الحكومة سعد الحريري لم يرض طموحاتهم كوّن ما من ثقة لديهم بتنفيذ ورقة اصلاحية بنودها ولا في الخيال.
أما كلام رئيس الجمهورية فأطلق لأجله المحتجون هتافات " الشعب يريد تفسير الخطاب".
ليبقى كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لوحده مستفزاً لما تضمنه من رسائل موجهة في أكثر من اتجاه بيد ان ما يهم الشباب الثائر هو اتهام الحراك بالفوضى وبأن ممول من السفارات كما ويجر البلاد الى الفوضى مما دفعهم لتوجيه السؤال للسيد حسن " ألم تدخلوا البلاد في الفوضى يوم بقيتم لأكثر من سنتين وأنتم تختارون رئيسا للجمهورية اللبنانية؟؟؟؟؟" هذا ولا ننسى تشكيل الحكوم في كل مرحلة وفي النهاية اوضاعنا تتجه من سيء الى أسوأ في الاقتصاد والبطالة وكل جوانب حياتنا .
بكلمة واحدة " الثورة " مستمرة ومن يراهن على الوقت فعامل الوقت قد يساهم في ازدياد إعداد المتظاهرين نظرا للأجواء الحماسية والتي تترافق وهذه الوقفات فيما العهد القوي واتباعه يغرقون في كيفية إنهاء الاحتجاجات وعودة الحياة الى طبيعتها بأقل قدر ممكن من الخسائر.


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 24-10-2020
الرئيس الحريري مجتمعاً بالنائب باسيل في ساحة النجمة (تصوير: طلال سلمان)
مظلة رئاسية تسرّع التأليف.. وإجماع على الإختصاصيين وإصلاحات المبادرة
علّوش يسأل عن موقف إيران: الحريري سيتعامل مع عون «الرئيس»