بيروت - لبنان 2020/10/22 م الموافق 1442/03/05 هـ

عمال «هولسيم» يناشدون دياب ويعدون بالتصعيد في حال عدم التجاوب معهم

أنطون: لن نسكت عن الظلم وعظمنا أزرق ولحمنا لا يؤكل

حجم الخط

نفذ عمال وموظفو شركة "هولسيم" لإنتاج الاسمنت في الهري إعتصاما داخل حرم الشركة حيث تجمعوا أمام مركز نقابتهم وفي حضور رئيسها أنطون أنطون واعضاء مجلس النقابة إحتجاجا على توقف العمل في مقلع الشركة منذ أيلول 2019 ما يهدد بإقفال الشركة بسبب عدم تمكنها من استخراج المواد الاساسية لانتاج الاسمنت وبذلك سيصبح العمال والموظفون مهددين ايضا بصرفهم من العمل.
 وأكد الموظفون والعمال المعتصمون على مطالبهم المحقة التي لن يتخلوا عنها وسيكونوا على استعداد لاتخاذ اي خطوات تصعيدية في حال عدم التجاوب معهم. وطالبوا رئيس الحكومة والوزراء المعنيين باتخاذ القرار المناسب بشأن الشركات ومقالعها بشكل يحمي أرزاق العاملين فيها وعائلاتهم.

مؤتمر صحافي
وتخلل تحرك الموظفين والعمال مؤتمر صحافي دعت اليه نقابتهم وتحدث فيه رئيسها أنطون أنطون واستهله قائلا: "من أبكى الناس ظلما و قهرا ..أبكاه الله ذلا و قهرا .لقد حَرّم الله الظلم على نفسه ، فكيف يحلله الظالم و ينزله على البشر".
واضاف:"منذ أيلول 2019 و نحن نعاني من إقفال مقلعنا نتيجة إجراء أخذ الصالح و الطالح معاً تحت شعار: الأثر البيئي و تداعياته"، معلنا أن "نحن عمال و موظفي شركة هولسيم لبنان نريد و أكثر من أي كان أن نعمل في بيئة نظيفة، بعيدة كل البعد عن التلوث لأن حياتنا هي أغلى ما نملك". 
نحن أصحاب شعار "الصحة أولا" و بالتالي لا يزايدن أحد علينا بهذا الموضوع و ديمومة عملنا فوق كل إعتبار، ديمومة معملنا فوق كل إعتبار، فلا كلام يعلو فوق هذا  ونفتخر أننا عمال هولسيم وهذا حقنا. حقنا ببيئة نظيفة، وبعمل مستدام".
وتابع: "تعتمد شركتنا المعايير الدولية منذ سنين، وستلتزم بأي معايير بيئية إضافية إن وجدت، تضعها الدولة مهما كانت قاسية. إننا نتعهد أمام الرأي العام بذلك و لنحاسب بعدها إن أخلينا، علماً أن وزارة البيئة على إطلاع دائم بما يخص الإنبعاثات و لكن متى تأتي هذه المعايير؟ وُعدنا بالمخطط التوجيهي و لم يقر.
تقدمت الشركة بكل المستندات والبيانات التي طلبت منها. عُقدت عشرات الإجتماعات وحتى يومنا هذا لا قرار، لقد طفح الكيل ومخزوننا فرغ، مما يعرض شركتنا للإقفال نتيجة توقف الإنتاج و بالتالي تشريدنا وماذا بعد؟ هل يريدون تجويعنا؟ هل يريدون تهجيرنا؟ هل يريدون رمينا في الشارع؟ و الأزمة الاقتصادية تخنق البلاد و العباد. والله ظلم ولن نسكت عن الظلم، فالساكت عنه شيطان أخرس، و أعلموا أن عظمنا أزرق و لحمنا لا يؤكل".
وسأل: "أين دولة الرعاية؟ هل النظام المنتج يكون بضرب الصناعة الوطنية؟ ما هكذا تبنى الأوطان. نريد دولة تحمي شعبها من الجوع و تحفظ حقوقه... نريد البت وبأسرع وقت بترخيص المقلع لسنتين خاصة أن دراسة إستثماره و تأهيله مبنيان على رأي خبراء دوليين، كي تتمكن الشركة من التقيد بالمعايير المطلوبة وبمراقبة وزارة البيئة والخبراء الدوليين والبلديات المعنية".
وقال: "هذه باكورة تحركنا، موعدنا معكم يوم الثلاثاء المقبل في الإتحاد العمالي العام و سيليه إتصالات مع الوزارات المعنية و تحركات تصعيدية. رهاننا أولاً و أخيراً على الدولة، لعل و عسى أن تسمع وتستجيب وصوت الشعب من صوت الله".
وردا على سؤال، أكد "انتظار الاجتماع الذي سيعقد غدا بين رئيس الحكومة الدكتور حسان دياب ووزراء البيئة والصناعة والاقتصاد والعمل المعنيين بعمل المقالع".
وحول موضوع تدخل سياسيين في ملف المقالع قال أنطون:"نحن شركة دولية تنتمي الى مجموعة دولية أصحابها معروفون حيث لا يملك اي سياسي أسهما في هذه الشركة ونحن لا نتعاطى السياسة وغير معنيين فيه لا من قريب ولا من بعيد وكل ما يعنينا ديمومة عملنا فقط لا غير".


أخبار ذات صلة

باسيل: افضت الظروف الى مرشح واحد وبما انه غير اختصاصي [...]
باسيل باسم تكتل "لبنان القوي": موقف التيار بعدم تسمية أحد [...]
عبير نعمة تتحدى فيروس كورونا