بيروت - لبنان 2020/04/01 م الموافق 1441/08/07 هـ

فاصل بشري بين مشتبكين في وسط بيروت و «المستقبل» يتهم «مدسوسين»

حجم الخط

اندلع إشكال بين مناصرين لـ«تيار المستقبل» ومتظاهرين آخرين في ساحة الشهداء، أمس، وأطلق المتظاهرون هتاف «كلن يعني كلن»، ما اعتبره مناصرو «المستقبل» استفزازاً لهم، قبل أن يتدخل الجيش ويطوق الحادث.
وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية بأن إشكالاً وقع قرب ضريح الرئيس رفيق الحريري، على خلفية تبادل الهتافات، حيث أطلق مؤيدو «المستقبل» شعارات داعمة للرئيس سعد الحريري، قابلتها هتافات باسم الانتفاضة أطلقها المحتجون الآخرون، وهو ما اعتبره مناصرو «المستقبل» نوعاً من الاستفزاز لهم. وشهدت الساحة تدافعاً ورشقاً بزجاجات المياه والعصي بين المحتجين المعتصمين في ساحة الشهداء، ومناصري تيار «المستقبل». وتدخلت عناصر من الجيش والقوى الأمنية في محاولة لفصل المتظاهرين بين الطرفين.
وتدخل النائب سامي فتفت، لسحب مناصري «تيار المستقبل» من ساحة الشهداء باتجاه الضريح، وقال: «متوقّع حصول احتكاك بسبب وجود شارعين، ويجب العمل على التهدئة، ولم يكن وجودي السبب وراء الإشكال».
وبعد فترة قصيرة، تجدد الإشكال بين الطرفين، بالتزامن مع ازدياد عدد مناصري «المستقبل» من جهة، وعدد المحتجين المؤيدين للانتفاضة، من ناحية أخرى، حيث تم التراشق بعبوات المياه والحجارة. وعلى الأثر، نفذ الجيش والقوى الأمنية انتشاراً واسعاً في ساحة الشهداء، حيث نجحت القوى الأمنية والعسكرية في فضّه. وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن حالة من التوتر الشديد سادت ساحة الشهداء، حيث هتف المئات من أنصار «المستقبل» للرئيس الحريري، في مقابل عشرات المتظاهرين في المقلب الآخر، قبل أن تصل فجأة مجموعات من المتظاهرين إلى ساحة الشهداء.
واتهم أنصار «المستقبل» الناشط نبيل الحلبي بدفع أموال للشبان الذين أثاروا الشغب حول ضريح الرئيس رفيق الحريري وواجهوا أنصار «المستقبل». وقالوا إن المحتجين الذين يعتصمون في الخيام لا علاقة لهم بالإشكال الذي وقع. وأقامت القوى الأمنية وعناصر الجيش اللبناني فاصلاً بشرياً بين المشتبكين، ما ساهم في إنهاء الإشكال.
كان اندلع توتر ليلة الخميس - الجمعة في ساحة الشهداء، حين هاجم متظاهرون يقودون دراجات نارية خيام المعتصمين في ساحة الشهداء، وقال محتجون إن هؤلاء هم من أنصار «المستقبل» كونهم كانوا يحملون أعلام «المستقبل»، ويطلقون هتافات مؤيدة للرئيس سعد الحريري.
لكن «المستقبل» نفى على لسان منسق عام الإعلام فيه عبد السلام موسى، وقوفه وراء الهجوم على خيام المعتصمين، وقال في اتصال عبر برنامج تلفزيوني، إنّ «هذا الكلام مدسوس، وغير صحيح، و(تيار المستقبل) معروف بأنه لا يقوم بأفعال مشينة كهذه، كما أن ثقافته تتعارض معها». وقال: «رمي التهم عليه جزافاً بهذه الطريقة أمر مرفوض ومردود على أصحابه المشبوهين ومكشوفي النيات».


أخبار ذات صلة

«المُديرة عبلة» مدرسة في الوطنية ترحل في الشهر الأحب على [...]
إستثماراً لأوقات الحجر وتنمية لأُسرنا: دعوات لوضع الخطط الإيجابية استعداداً [...]
إصلاح البيوت